“فالكون” بين مؤيد ومعارض في جامعة المنيا

“فالكون” بين مؤيد ومعارض في جامعة المنيا
كتب -

المنيا- رشا يحي:

لا حديث داخل الجامعات المصرية إلا عن شركة “فالكون” التي تولت مهمة حراسة الجامعة وتنظيم دخول وخروج الطلاب إلى الجامعة، فبعد سنوات قليلة من خروج الحرس الجامعي من داخل الكليات بحكم قضائي قبل شهرين من اندلاع ثورة 25 يناير، عاد الأمن من جديد في صورة شركة حراسات خاصة، الأمر الذي تباينت معه آراء الطلاب حول قبول أو رفض فكرة وجود شركة حراسات خاصة داخل الحرم الجامعي.

في البداية تعبر مها مسعود، طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الصيدلة، عن رفضها لوجود حراسة داخل الجامعة، مضيفة: “تم تفتيشنا تفتيشا ذاتيا من قبل الفتيات على البوابة، وكأني داخلة مديرية الأمن وليس الكلية” مشيرة إلى ان العام الماضي كان أفضل، معتقدة بأن وجود “فالكون” سيصعب الأمور بين الطلبة ومسؤولي الجامعة.

بينما يرى أحمد مصطفى، مؤيد لوجود الحراسة، أن فالكون تشعره بالأمان وانتظام العملية الدراسية وتقضي على شغب بعض الطلاب.

من جانبه يقول إبراهيم المصري، رئيس قطاع الصعيد لشركه فالكون، إن الشركه مكلفة بتأمين البوابة الخارجية وتنظيم حركه دخول الطلبة للجامعة، ولكن إمكانيات جامعه المنيا ضعيفة جدا ولن نستطيع تركيب كاميرات، حيث قمنا بوضع 3 بوابات إلكترونية فقط قبل بدء الدراسة بيومين وحتى الآن لم يتم تفعيلها بصورة صحيحة نظرا لعدم توافر الإمكانيات من قبل الجامعة على عكس باقي جامعات مصر، مضيفا أننا واجهنا صعوبات في اليومين الأولين من الدراسة، من قبل أساتذة الجامعة عند طلب تفتيش السيارات أو بمجرد سوال الدكتور عن اسمه، حيث كان الرد “إنتوا شركة فاشلة”.

ويؤكد المصري أنه يوجد العديد من الطلبة الذين لم يقبلوا وجود حراسة، وتم التعامل معهم بهدوء لاحتواءهم، مضيفا أنه لم يتم التدخل في أي شئ في الجامعة، ولايوجد لدينا أي وسائل للدفاع عن النفس ولايحق لنا التدخل في فض مسيرات أو اشتباكات ووجودنا تنظيمي فقط.

يذكر أن شركه “فالكون” يديرها رجال شرطة وجيش متقاعدون، بقياده خالد شريف، وكيل جهاز المخابرات العامة السابق، مسؤوول قطاع الأمن باتحاد الإذاعه والتليفزيون سابقا.