غضب فى بورسعيد من السائقين والحكومة معا

غضب فى بورسعيد من السائقين والحكومة معا
كتب -

بورسعيد – محمد الحلوانى:

غضب و إستياء باديان فى وجوه المارة فى شوارع بورسعيد عقب إعلان بعض سائقي سيارات نقل الركاب عن إضرابهم عن العمل، فى حين رفع الباقون من تعريفة نقل الركاب بالمدينة بصورة مبالغة، بحسب تقديرات الركاب.

 “ولاد البلد” استطلعت آراء عددا من المواطنين ببورسعيد حول زيادة أسعار الوقود التى قررتها الحكومة وبدأت تطبيقها من اليوم السبت، وردود افعال سائقى الأجرة عليها.

قال صلاح منير: كيف نذهب الى اشغالنا فى ظل امتناع السائقين عن توصيل الموظفين والأهالى، فما ذنبنا نحن المواطنين فى قصة ارتفاع سعر البنزين؟ “حرام عليكوا”.

وقالت إلهام عبده: السائقون يعلنون كل مرة عن إضرابهم عن العمل، بعدها تزيد “الأجرة”، فما هى الزيادة هذه المرة، وكيف تزيد الأسعار والمرتبات ﻻ تكفى؟، لقد أصبحنا فى بلد “تقتل الغلبان”.

منال اسماعيل اعتبرت أن سائقى التاكسيات أصبحوا يتحكمون فى الركاب، وقالت: هذا الحال منذ بدأ رمضان، فمن يخرج من بيته ليلا يعانى شر المعاناة حتى يعود إلى منزله، ونضطر للعودة للمنزل سيرا على الأقدام أن السائقين يسألون الراكب أين ستذهب فإن عجبهم المكان يوافقون وإن وجدوا أن المنطقة التى يود الراكب الذهاب إليها تتميز بزحمة المرور او بعيدة بعض الشيء يرفضون، ولا مراعاة لمريض أو كبار سن أو أطفال، واليوم يأتى سائقو الميكروباصات ليضربوا عن العمل، فماذا نفعل هل نمتنع نحن الموظفون عن العمل!.

ويتسأل عماد يوسف: تسعيرة أجرة النقل بالميكروباص 75 قرشا، فكم ستكون الزيادة، هل ستصبح جنيها، أو أكثر؟، أكيد تسعيرة التاكسى سوف تشهد هى الأخرى زيادة، فكم ستكون بدﻻ من الـ 5 جنيهات الحالية، هل ستصبح 10 جنيهات، عندها لنقول للموظفين الذى يركب مرتين أو أكثر فى اليوم “موتوا أحياءً”.

وتسائلت وﻻء المغاورى: ما هو سبب الإضراب؟، هل بسبب زيادة أسعار المواد البتروليه أم إنها “تلاكيك” لزيادة التسعيرة كما حدث من قبل، إن استمر الاضراب سوف نضرب نحن أيضا عن ركوب الميكروباصات، وغلاء بغلاء فلنركب تاكسى.

ويقول سامح البنا: أنا أركب فى اليوم 4 مرات لأن منزلى بعيد عن شغلى، وفى ظل الاضراب لن أصل لشغلى فى موعدى المحدد، وعند زيادة “الاجرة ” لن يكفى المرتب لسداد المواصلات وسوف يكون الحل نبقى عاطلين فى منازلنا لنحيا كراما دون ان تذلنا حكومة ﻻ تشعر بحال المواطنين.

من جانبه قال عبد الله محمد، سائق ميكروباص، إن السبب فى المطالبة برفع الأجرة هو زيادة االمواد البترولية، بالاضافة إلى كوننا، كسائقين، مجموعة كبيرة تعمل لصالح أصاحب هذه السيارات، ونأخذ ثلث الإيراد الذى نتحصل عليه، وهذه الزيادة سوف تؤثر علينا جدا.

وعلى صعيد متصل، طالب الدكتور محمود حجازى، أمين حزب النور ببورسعيد مدير أمن بورسعيد بضرورة تشديد الرقابة المرورية لمنع استغلال السائقين لزيادة أسعار الوقود كجحة لرفع الاجرة بصورة جزافية.