غضب بين أولياء أمور طلاب مدرسة “السحيتي” بدكرنس بسب أعمال الصيانة والترميم

غضب بين أولياء أمور طلاب مدرسة “السحيتي” بدكرنس بسب أعمال الصيانة والترميم
كتب -

الدقهلية – حماده عبد الجليل:

سادت حالة من الاستياء الشديد بين أولياء أمور طلبة مدرسة الشهيد حمزة السحيتي الإعدادية في دكرنس، بسبب أعمال الصيانة والإصلاح التي تجري في المدرسة، والتي تشكل خطرا على حياة أطفالهم طوال اليوم الدراسي.

واستنكر محمد حمدي، أحد أولياء الأمور، القرار الذي اتخذته الإدارة التعليمية بدكرنس، بترميم وتجديد المدرسة قبل بدء العام الدراسي بأسبوعين، قائلا “هما الأسبوعين دول هيلحقوا يجددوا فيهم المدرسة، ولا ولادنا هيدخلوا يساعدوا العمال عشان يخلصوا الصيانة”.

بينما طالب محمود حسين، أحد أولياء الأمور، وزير التربية والتعليم، بالتدخل ومحاسبة المسؤولين عن ذلك التقصير والإهمال، وتعرض حياة أبنائهم للخطر طوال فترة اليوم الدراسي لما تشهده المدرسة من أعمال الصيانة والإصلاح، قائلا “أعمال الصيانة والإصلاح بالمدرسة ليست أعمالا خفيفة بل أعمال بناء جديدة للفراغات المتاحة لزيادة أعداد الفصول، بجانب تجديد وإحلال بلاط أدوارالمدرسة”.

وقالت أميمة السيد، والدة أحد طلاب المدرسة، “كل يوم بجيب ابني وأفضل مستنياه برة المدرسة، وكل شوية أدخل أسأل عليه، وده بسبب السقالة اللي المنصوبة داخل المدرسة على ارتفاع 5 أدوار، ودي أخطر حاجة، افرض أي حاجة وقعت من العمال وكان فيه طالب تحتها، ماذا سيحدث بعد ذلك”.

بينما قال محمود مسعد، مدرس التربية الرياضية بالمدرسة، إن إدارة أبلغت الإدارة التعليمية بدكرنس بغضب أولياء الأمور بسبب بدء أعمال الصيانة قبيل العام الدراسي الجديد، وحاولت نقل الطلاب إلى مدرسة آخرى في فترة مسائية، حتى يتم الإنتهاء من أعمال الصيانة بمدرسة الشهيد حمزة السحيتي، حرصا على سلامة الطلاب، مستطردا “لكن فوجئنا برفض الإدارة، وتبريرها بأن ليس هناك مكان لاستيعابنا”.

وتابع “الحوش فيه مواد بناء من طوب وأسمنت وزلط ورمل وحديد وبلاط وخشب، وكل ده ممكن يعرض حياة الطلاب للخطر، بجانب أن هناك بعض الطلاب يحاولون اللعب بالطوب وأدوات البناء، ونحن نقوم بمتابعتهم على مدار اليوم خوفا عليهم بقدر ما نستطيع، بخلاف نشوب بعض المشادات بين الطلبة والعمال القائمين بأعمال الصيانة”.

من جانبه، قال سعد الفرماوي، رئيس مركز ومدينة دكرنس، إنه تم تكليف مدير إدارة دكرنس التعليمية، بمتابعة أعمال الصيانة والإصلاح يوميا والوقوف عليها، مع مطالبة المقاول بسرعة إنهاء الأعمال حرصا على سلامة الطلاب.

كانت عدسة “ولاد البلد” ردت أعمال البناء التي تتم داخل المدرسة، واتضح أن هذه الأعمال تعيق ممارسة أي أنشطة نهائيا، بسبب “تشوين” مخلفات البناء بالحوش، ما يوقف النشاط الرياضي نهائيا، إضافة إلى أعمال الدهانات التي تتم بأماكن غرف النشاط الزراعي والصناعي والمكتبة.