غزة في عيون المنوفية.. تعاطف واسع مع القطاع ورفض شعبي لحماس

غزة في عيون المنوفية.. تعاطف واسع مع القطاع ورفض شعبي لحماس
كتب -

المنوفية – محمد الصياد :

تباينت ردود أفعال أهالي المنوفية، حول الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، حيث يطالب البعض بالتصعيد الفوري من قبل مصر تجاه إسرائيل حتى وقف العدوان، بينما يرى آخر أن رد الحكومة المصرية ووزارة الخارجية كان متوازناً في التعامل مع الأزمة.

ولعلنا نقرأ من المشهد، ما يعانيه المجتمع المصري من انقسام حتى في التعامل مع الأزمات الخارجية؛ فالبعض يرفض تصرفات حركة حماس، لكنهم متعاطفون تماما مع أهالي غزة.

ويقول عمر صالح (25 عامًا) ” الحكومة هاتعمل إيه، أقصى حاجة تدين وتشجب، احنا عاملين معاهدة سلام مع إسرائيل، هانحاربهم يعني؛ لكن ممكن نضغط عليهم سياسيا ودوليا، ونستخدم وزن مصر في المحافل الدولية لتصعيد العمل الدبلوماسي ضدهم”.

” مصر تمر بأوضاع صعبة هذه الأيام، وتواجه حربا ضد عوامل متعددة من إرهاب وفساد”، هكذا يرى محمود رمضان (23 عامًا) أن الوقت غير مناسب لكي تنشغل مصر بقضايا خارجية قد تزيد من أعباء الدولة المصرية.

ويرى أحمد الهلباوي، أن موقف الحكومة المصرية معتدل ومحترم ويراعي المسؤولية الإنسانية تجاه فلسطين وشعبها، وأن الأمن القومي المصري في خطر، ويجب حماية الحدود بشكل جيد.

ومن جانبه، يرفض أحمد إبراهيم، دعم غزة أساسا، ” هانعمل إيه لغزة، المفروض منبعتلهمش مساعدات، احنا مش ناسيين الناس اللي بتموت في سيناء بسببهم.

ويبرر إبراهيم موقفه من القضية بأن موقف حركة حماس معادي للمصريين ولإرادة الشعب المصري، وأنها تسيء لمصر ولجيشها بشكل متكرر.

ويقول آخر “كان كفاية عليهم نفتحلهم معبر رفح اللي بيدخلنا منه الإرهاب”.

وأعرب سيد محمود (مهندس) عن غضبه من قيادات حركة حماس، وقال ” لماذا تذكر خالد مشعل الآن الجيش المصري ونخوته، وهل جنودنا الذين يموتون في سيناء يوميا ليسو من الجيش المصري”.

وعلى النقيض، يستنكر البعض ما يصفونه بتخاذل الحكومة المصرية تجاه قصف غزة.

يقول جلال محمود ” الحكومة متخاذلة، وخلطت بين الأوراق فخلافنا مع حماس وليس الشعب الفلسطيني”.

“لابد للعرب جميعا أن يتحدوا ويصبحوا يدا واحدة ضد إسرائيل وأمريكا صانعة الإرهاب”، هكذا يقول المحامي مصطفي مصيلحي.

وتابع ” لو أي دولة أجنبية بدل مصر كانت عملت أكتر من كده”.