غزة تعيش ساعات اللاحرب واللاسلام ووقف اطلاق النار ينتظر المزيد من الجهود

غزة تعيش ساعات اللاحرب واللاسلام ووقف اطلاق النار ينتظر المزيد من الجهود
كتب -

القاهرة – ولاد البلد:

يعيش سكان قطاع غزة- حوالى المليون 800 ألف نسمة- على قلق من إطالة حال اللاحرب واللاسلم التى بدأت مع صباح الجمعة، بينما شنت إسرائيل غارات جوية على القطاع غزة، بعدما اطلقت صواريخ فلسطينية على إسرائيل من القطاع، عقب فشل الجهود الدبلوماسية التى تقودها مصر فى اقناع الطرفين: الإسرائيليين والقلسطينين بتمديد هدنة الـ 72 ساعة التى انتهت صباح الجمعة، من أجل مواصلة جهودها للتوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار في الحرب التي مضى عليها شهر، وقتل فيه؛ بحسب مصادر رسمية فلسطينية؛ 1880 فلسطينيا، معظمهم مدنيون، وتقول إسرائيل إن 64 جنديا، وثلاثة مدنيين قتلوا منذ اندلاع القتال في 8 يوليو بعد تزايد إطلاق الصواريخ عليها.

وأعلنت حماس، الخميس الماضى، أنها أعدمت عددا غير محدد من الفلسطينيين لأنهم كانوا “عملاء” لإسرائيل في حرب غزة.

وكانت وزارة الخارجية قد دعت إلى تمديد الهدنة، وقالت إنه “لا تزال هناك عدة نقاط لم يتم الاتفاق عليها بعد”. 

وقال مسؤول بالحكومة الاسرائيلية إن بلاده لن تتفاوض مع الفلسطينيين فيما يواصل الفلسطينيون إطلاق الصواريخ.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ولجان المقاومة الشعبية المسؤولية عن إطلاق وابل من الصواريخ من القطاع.

وقال بان جي مون، الأمين العام للامم المتحدة، في بيان “إنه شعر بخيبة أمل عميقة لعدم الاتفاق على تمديد الهدنة”، فيما ندد بتجدد نيران الصواريخ على اسرائيل.

وقال البيان “يدعو الامين العام بحزم الجانبين إلى عدم اللجوء لمزيد من العمل العسكري الذي لم يؤد الا الى تفاقم الوضع الانساني المروع بالفعل في غزة.”

واتهمت حركة حماس إسرائيل بالمماطلة واهدار الوقت وعدم الإستجابة للمطالب الفلسطينية للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حماس؛ في بيان صحفي مساء اليوم، إن “حماس تتهم الاحتلال بالمماطلة واهدار الوقت، ونؤكد أنه لا استجابة حتى الآن لأي مطلب فلسطيني مما حال دون تمديد التهدئة “.

وحملت حماس الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن كل التداعيات.

وانتهت في الثامنة من صباح اليوم تهدئة مؤقتة لمدة 72 ساعة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية مصرية لإتاحة الفرصة أمام اجراء مباحثات للتوصل إلى وقف دائم للنار.

وقال، عزام الأحمد، رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة “إننا أبلغنا الجانب المصري ان الوفد الفلسطيني لن يغادر القاهرة حتى يتم تحقيق اتفاق نهائي يضمن اعادة الحقوق لاصحابها”.

ورفضت حركتا المقاومة الاسلامية “حماس”، والجهاد الاسلامى، تمديد التهدئة 72 ساعة أخرى، متهمة اسرائيل بالمماطلة. وتجتمع الفصائل الفلسطينية مجددا من اجل اعادة تقييم الموقف.

وقالت الخارجية في بيان انه “أمكن التوصل فى هذا الإطار إلى اتفاق حول الغالبية العظمى من الموضوعات ذات الاهتمام للشعب الفلسطيني وظلت نقاط محدودة للغاية دون حسم, الأمر الذي كان يفرض قبول تجديد وقف اطلاق النار”.

ودعت الخارجية كافة الاطراف الى “العودة الفورية إلى الالتزام بوقف إطلاق النار”.

وحث البيت الأبيض إسرائيل والفلسطينيين، الجمعة، على استئناف المحادثات وبذل كل جهد ممكن لحماية المدنيين بعد أن فشلت المفاوضات التي تجرى بوساطة مصرية في تمديد وقف لإطلاق النار واستؤنف إطلاق الصواريخ.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست للصحفيين “الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ تجاه التطورات في غزة.”

وأضاف “ندين استئناف إطلاق الصواريخ ونشعر بقلق على سلامة وأمن المدنيين لدى طرفي الصراع.”

وطالب نبيل العربى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بالعودة الفورية لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات لتنفيذ المبادرة المصرية بكافة بنودها بما يحقق المطالب الفلسطينية المشروعة ويؤدى الى رفع الحصار الاسرائيلى الجائر على قطاع غزة وينهى معاناة الشعب الفلسطينى.

وعبر العربى فى بيان له، مساء الجمعة، عن القلق البالغ إزاء عدم الالتزام بتمديد وقف إطلاق النار.

وأعاد العربى دعوته للأمم المتحدة بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من الهجمات الإسرائيلية بالسرعة اللازمة بناء علي الطلب الذي تقدم به الرئيس محمود عباس.

وأجرى العربي اتصالا معسامح شكرى، وزير الخارجية، جرى خلاله بحث الجهود الجارية لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم علي قطاع غزة.

إلى هذا ذكر موقع “أخبار مصر” التابع لاتحاد الإذاعة والتلفزيون أنه تم إدخال مساعدات كويتية ومصرية إلى قطاع غزة، وذلك عن طريق ميناء رفح البرى.

وصرح مصدر مسؤول أن المساعدات عبارة عن 10 أطنان من الأدوية والمستلزمات الطبية مقدمة من دولة الكويت، و3 أطنان من الأدوية والمستلزمات الطبية المقدمة من شركة “سيدكو” للأدوية المصرية، حيث تولى الهلال الأحمر المصرى التنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطينى وإدخالها إلى قطاع غزة.

ومما يذكر أنه سبق إدخال عدة دفعات مصرية إلى قطاع غزة شملت الأدوية والمستلزمات والمساعدات الطبية إلى جانب المواد الغذائية والمساعدات الإغاثية..علاوة على مساعدات أخرى من النقابات والجمعيات والمنظمات المصرية والهلال الأحمر المصرى وبعض الدول العربية.