عيد السويس.. مراجيح وأكل سوري وركوب خيل

عيد السويس.. مراجيح وأكل سوري وركوب خيل
كتب -

السويس- على أسامة:

لم يعد كورنيش السويس خاليًا من المارة كما تعودناه لشهر ماضية، فالطريق الخاوى دبت فيه الحياة مجددًا احتفالا بعيد الفطر، فأصبح المركز الرئيسى لتنزه المواطنين عاشوا لأشهر فى توتر أثناء الاستحقاقات الانتخابية المتوالية ثم الثانوية العامة ورمضان.. وأخيرًا حان وقت الاحتفال.

شهدت محالات الوجبات السريعة تزاحمًا من المواطنين وخاصة المأكولات السورية، الظاهرة الجديدة فى السويس، وفى نفس الوقت اختفى اغلب رواد الكافتريات فى السويس، بينما فضل المواطنون الجلوس فى الهواء ومراقبة لعب الأطفال.

وانتشر فى شوارع الكورنيش عدد من الأحصنة والحمير ليركبها الأطفال لالتقاط الصور، مقابل 10 جنيهات للجولة، كما انتشر فى الكورنيش عدد كبير من الألعاب للأطفال، ليحول المنطقة إلى نموذج ملاهٍ مصغر ينافس سوق العيد الذى اختفى تمامًا.

 يقول سمير حلمى، موظف، إن سوق العيد قديما كان فى منطقة الأربعين، والتى تعتبر مركز محافظة السويس، وتم نقله إلى اكثر من مكان حتى اصبح أهالى المحافظة لا يعرفون مكانه هذا العام بالتحديد، إضافة أن الألعاب الموجودة فى كورنيش السويس أصبحت أحدث وأرقى وهى ما تعجب الأطفال أكثر، مشددا انه على المرافق بعد انتهاء العيد السيطرة على هذه المنطقة حتى لا تتحول بؤرة للباعة الجائلين أيضا.

ويقول أحمد غريب، طالب، أنه وأصدقائه قرروا الجلوس ناحية البحر، بعد أن رفعت غالبية الكافتريات أسعار المشروبات مع إضافة رسوم دخول طيلة أيام العيد، مما يعتبر حملا مادى زائد على المواطنين، مشيرا أن غالبية الشباب لم يغادروا الكافتريات طوال العام، قائلا “مجتش على أيام العيد”.

وقد شهدت السويس زيادة فى رحلات أتوبيسات شرق الدلتا، لنقل المواطنين لمدنهم لقضاء إجازة العيد مع ذويهم، حيث ارتفعت الرحلات فى يومى العيد المنقضيين بمعدل 13 رحلة.

من جهة أخرى شهدت السويس 8 حالات تحرش، تم رصدها، اليومين الماضيين، وألقت قوات الشرطة القبض على المتهمين لحين عرضهم على نيابة السويس.