فيديو| عيد الأضحى في مدينة 6 أكتوبر.. احتفالات سورية بنكهة مصرية

فيديو| عيد الأضحى في مدينة 6 أكتوبر.. احتفالات سورية بنكهة مصرية ميدان الحصري ليلة العيد، ت.مي الملاح

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

عشية اليوم الأول لعيد الأضحى، اجتمع مئات السوريين في ميدان الحصري بمدينة السادس من أكتوبر أو “عاصمتهم المصرية” كما يطلق عليها الكثيرون، ليحتفلوا مع إخوتهم المصريين، ويستمعوا للأغاني المصرية فرحًا بالعيد، ساردين الكثير من ذكرياتهم المتعلقة بوطنهم، آملين العودة إليه والاحتفال في ربوعه، بعد خلاصهم من الحرب وخرابها.

بهجة مصرية 

في المول التجاري وسط ميدان الحصري، التف مجموعة من السوريين في جو من البهجة، حول أحد المصريين الذي يعزف على آلة العود، ويغني بعض الأغنيات المصرية.

كما حرص الآباء على إحضار أطفالهم للاحتفال بركن الألعاب، وامتلأت الشوارع والمحال التجارية بالسوريين، الذين بدأوا بعد عدة أعوام من قدومهم إلى مصر بالتعود على أجواء العيد المصرية، التي أضافوا إليها نكهتهم الخاصة، ليكون العيد السوري المصري سمة أساسية في هذه المدينة.

وتؤكد السيدة منال، إحدى السوريات المقيمات بمدينة أكتوبر قرب ميدان الحصري سعادتها بقضاء عيد الأضحى مع أولادها في مصر، مشيرة إلى أن تزايد أعداد السوريين في هذه المدينة يسعدهم كثيرًا، حيث يشعرهم ذلك بأنهم لم يغادروا بلادهم.

وتضيف منال أنه رغم اختلاف بعض عادات الأعياد ومظاهر الاحتفال بها بين البلدين إلا أن سرعة وحيوية الحياة المصرية، تُشعر السوريين بالفرحة دومًا.

حنين للوطن

يقول الإعلامي السوري، ياسر الحلاق لـ”ولاد البلد” إن الغربة تعد من أسوأ الحالات التي يمر بها الإنسان، إلا أن آثارها السلبية ربما تكون أقل على السوريين المقيمين في مصر، موضحًا أن تشتت الأسر والعائلات السورية في مختلف الدول العربية والأوروبية يؤثر عليهم، معربًا عن حزنه لما يعانيه السوريون تحت القصف ممن غاب عنهم العيد والفرحة، مشرًا إلى أن رغبة السوريين في العودة لبلدهم وجمع شتاتهم مرة أخرى لم تخمد يوما.

افتقاد الأهل

يؤكد كمال السوري صاحب محل “الخياط السوري” بالحصري على ما قاله الحلاق، حيث يشير إلى أن بُعد السوريين عن عائلاتهم وأصدقائهم، يفقدهم بهجة العيد إلى حد ما، حيث أن التفافهم جميعًا حول مائدة الطعام أول أيام العيد كان أكثر ما يسعدهم، آملًا أن يعود إلى ذويه في القريب العاجل.

سنوات مضت ومازال السوريون يقضون أعيادهم خارج بلادهم، حيث كانت مصر محطة الكثيرين منهم، فشهدوا أعيادها وعايشوا أهلها، متأملين في عودة قريبة إلى بلادهم حاملين معهم ما عرفوه من الأوطان التي عاشوا فيها، على أمل أن تبقى لهم ذكرى طيبة بين الشعوب التي عرفوها.

الوسوم