عمروس تسقط رهينة الصرف الصحي وضعف البنية التحتية بالمنوفية

عمروس تسقط رهينة الصرف الصحي وضعف البنية التحتية بالمنوفية
كتب -

 المنوفية  محمد محمود

                  

 

حالة من البؤس تعيشها  قرية عمروس التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية والتي تقع علي بعد 15 كيلومتراً من مدينة الشهداء شمال محافظة المنوفية  .

حيث تتميز القرية بسفر معظم أبنائها للخارج وهو الأمر الذي ينعكس علي بنايات القرية الواضح في معالمها ارتفاع مستوي معيشة أصحابها ولكن القرية اليوم مهدد بخطر قد يدمر كل هذا حيث مياه الصرف الصحي التي تنتشر علي سطح الأرض في نعظم شوارع القرية وهو الأمر الذي يهدد بنايات القرية وصحة أبنائها .

 

 

يقول الحج مصطفي راغب  أن خط الصرف الصحي يمر على حدود النيل ومن 2006 تصدق على ان يتم إنشاء الصرف الصحي لها ولكن لم يتم تنفيذه حتى الآن , وتحولت البيوت مستنقعات لمياه الصرف الصحي وسادت حالة من الرشح علي الجدران ومن الممكن ان يحدث اى شئ ونجد ان البيوت بأكملها قد سقطت .

 

ويضيف سيد زكريا  الذى يصرخ مطالبا احد بسماعة مؤكدا ان منزلة سقط وقام ببناءة وانه يستعد للسقوط مرة اخرى بسبب ان المنشات التى حوله مصممة بحصيرة خراسانية تقوم بإلقاء المياه إلينا مما يهدد بسقوط المنزل مرة اخرى .

 

وتتضح هذه الظاهره في كل شوارع القرية التي بدون مبالغة أصبحت مستنقع كبير لمياه الصرف الصحي التي يطفو عليها العفن الأخضر الذي يسبب بدورة في انتشار الحشرات الضارة التي تنقل الأمراض والأوبئة

 

ويضيف مهدي سرحان  ان المياه تخرج من تحت المدرسة واننى أبلغت المحليات وكلن ردهم لنا هنقعد فين ونعمل اية , مضيفا لم نجد أي مسئول واحنا مش عارفين نعمل اية فى حياتنا محتاجين صرف صحي في القرية بأسرع طريقه ممكن والا العواقب هتكون كبيرة والبيوت هتسقط كلها .

 

فيما تدخل الحاج جلال خليل موضحا الأمر بأن القرية مجاورة الى فرع رشيد وبالتالي فان نسبة المياه تحت القرية مرتفعة وان المدرسة حينما تم إنشاؤها تم عمل خرسانة حصيرة على المبنى ولكن المياة تخرج من تحت الحصيرة على المواطنين ومنازلهم .

 

 

أمام محمود مبروك وهو شاب من سكان القرية وكان حديثة يحتوي نوعا من العصبية و استمر فى التأكيد أكثر من مرة على انه فلاح وليس لدية مال يقوم ببناء منزل على يوم وانه قام بتقديم عدد من الشكاوى , مضيفا ان الحل ان نموت او اولع فى نفسى علشان المسؤلين ينبسطوا , انا مراتى وصلت بيها الدرجة الى انها عايزة تطلق منى بسبب ان البيت مهدد بالسقوط , فين المسؤلين عاوزين حد يحلننا الازمة دى مش يقعدوا فى التكييفات على الكراسى وخلاص .

 

 

وعن الخدمات بالقرية فهي تفتقر لادني سبل الاعاشه الكريمة حيث لا يوجد بالقرية الا مستوصف يفتقر لأقل الإمكانيات فيقول عبدالعزيز مصطفي أحد الأهالي تم التبرع بالمبنى من أحد ابناء القرية حيث كانت فيلا خاصة به في السابق  و فضل خدمة المواطنين بة بدلا من الاحتفاظ بة , وكان يبلغ سعرة تقريبا ما يصل الى المليون والنصف منذ اكثر من خمسة عشر عام وجهز المستوصف بعدد 22 سرير وغرفة عمليات وغرفة اطباء أسنان وجهزت من كل الأجهزة وكانت المعدات التى بها تصل الى 2 مليون جنية ولكن كل الاجهزة تم سحبها بمعرفة مدير الادارة الصحية والذى كان فى الأساس طبيب بالمستوصف ولكنة ترقى الى منصف مدير الادارة الطبية بالشهداء وقام وبتوزيعها على مستشفى دنشواي ومستشفى الشهداء بغير حق .

 

كما أكد بعض الأهالي انه تم عمل عدد من العمليات داخل المستوصف اثناء تواجد الأجهزة به منها عمليات اللوز والعمود الفقري وعدد من العمليات ولكنة تم سحب كل شئ وصفيت على طبيب واحد فى الوحدة يقوم بعمل ما يستطيع عملة .

 

 

 

ويقول الحج صبحي المهر لابد من  عودة الأجهزة الخاصة بنا ولا نطالب بشئ اخر نريد ان نعامل معاملة أدمية وان الأجهزة الخاصة بالمستوصف  تعود الينا من جديد لان الناس بسطاء ولا يستطيعون الخروج الى المستشفيات الخاصة ولا بد من النظر إلينا .

 

بينما يقول الطبيب المقيم بالمستوصف انه لا يوجد أدوية كثيرة وانه قام بشراء مجموعة من الخيوط والأدوية على نفقته الخاصة من اجل معالجة المواطنين , مضيفا انه حينما جاء القرية منذ عام تقريبا وجد السكن الخاص بة لا يرتقى الى سكن طبيب وان الأجهزة به معطلة ولا يجد أي مقومات للعمل علي تقديم الرعاية الصحية لأهالي القرية

 

وعن سبل الأمان فالقرية لا توجد بها سيارة إطفاء

 مشكلة اخرى تقع فيها القرية وهى سيارة المطافئ التى لا توجد فى القرية , فيما يقول الحاج جلال خليل اننا بينا وبين الشهداء حوالى 15 كيلو على متر واذا استدعينا سيارة الإطفاء لن تأتي الا بعد فترة طويلة وهو ما يهدد أمن القرية , مضيفا أن الأهالي تقدموا بطلب لمديرية الامن توفير السيارة وان القرية سوف تقوم بتوفير المكان لها كما ستقوم بتوفير مكان للطاقم ولكن لم يتم حتى الان تنفيذ مثل هذا الطلب .

.