عمران.. مهندس الفطائر الصغير وأحلام السكر

عمران.. مهندس الفطائر الصغير وأحلام السكر
كتب -

الأقصر- غادة رضا:

صغر سنه، وملامحه البريئة الطفولية، وقصر قامته، ومهارته.. أصبحت أسبابًا أساسية في إعجاب الناس به وبفطائره، ويتوافدون على عربته من أجلها، حتى أصبح أشهر أصغر فطاطري بالمدينة.

أصغر فطاطري

عمران رمضان عامر، أصغر فطاطري بالأقصر، يبلغ من العمر12 عامًا، طالب بالصف الأول الإعدادي بمدرسة الأقصر الإعدادية بنين.

صبيحة كل يوم يستيقظ عمران مبكرا، ليذهب إلى مدرسته، وبعد انتهاء اليوم الدراسي، يغادر عمران المدرسة ليستكمل دروسه الخصوصية مع أصدقائه، وبعدما ينتهي عمران من دروسه يعود إلى المنزل متلهفا، ليضع حقيبته المدرسية، ويترك شخصية الطالب المجتهد، ليتحول إلى الفطاطري الماهر الذي يعشق عمله كعشق طفل للسكر.

هناك دوما طابور من جمهور الفطائر أمام عربة عمران، الذي رغم صغر سنه إلا أنه يستطيع تقسيم وقته ما بين المدرسة والدروس والعمل.

هواية لذيذة

يقول رمضان عامر- والد عمران- لـ”ولاد البلد ” إن ابنه لا يحتاج للعمل، ولكنه يهوى ويعشق هذه المهنة، وما أجمل أن نصنع شيء نهواه!.

ويقول الفطاطري الصغير عمران لـ”ولاد البلد ” إنه تعلم هذه “الصنعة” على يد شقيقه الأكبر، في سن مبكرة، حين كان عمره لا يتجاوز التاسعة، وأصبح الآن يتقنها جيدا وبمهارة فائقة.

مهندس يعشق الفطائر!

ويؤكد لنا أنه ملتزم بدروسه ومواظب على الذهاب إلى مدرسته، كما أنه يعشق عمله ويستطيع التوفيق بين الدراسة والعمل.

وعن طموحاته في المستقبل يقول الفطاطري الصغير إنه يريد أن يصبح مهندسا مدنيا، مؤكدا على أن مهنة الفطاطري التى يحبها سيظل يمارسها طيلة حياته.