عفشه وبليه: نعمل من أجل تعلم الميكانيكا ومواجهة متاعب الحياة

عفشه وبليه: نعمل من أجل تعلم الميكانيكا ومواجهة متاعب الحياة
كتب -

الغربية – أحمد صالح:

 طفولة ضائع بين أوساط الحرفين بين ورش العمل بمجال السيارات بوجه عام والميكانيكا بوجه خاص، حيث رصدت كاميرات ولاد البلد، إحدى الحالات التي تحكمت فيها الأيام وجعلت من طفولتها، طفولة بائسة غابت عنها معالم الفرحة والسعادة والضحكة التي ترسم على وجوه الأطفال.

 محمد .ا. ع وشهرته عفشه، 11 سنة، يعمل بإحدى ورش ميكانيكا السيارات، بعد وفاة والده وتزوج والدته من رجل أخر، يعمل بالورشة من أجل تعليم ميكانيكا السيارات، ويقوم بفتح ورشه خاصة له، كما تمنى عفشه أن يرحمه الله من عقاب صاحب الورشة وعدم رجمه بأحد المطارق.

 عبد الله.م.م وشهرته بليه، 15 سنه، يعمل بعد انفصال والديه وقهره من قبل عائلة والده وأرغموه على العمل بإحدى ورش الميكانيكا، ولكنه أحب تلك المهنة، لحصوله على يومية وبقشيش من الزبائن.

هكذا جعلت ظروف الحياة من هؤلاء الأطفال حرفين بورش السيارات، وهكذا غابت ضحكات الدنيا عنهم في الحصول على متطلبات الحياة من تعليم بمدارس الدولة وغيرها وكل هذا من اجل الحصول على بعض الأموال لعائل الأسرة بمقابل تشغيل الأطفال وتسخيرهم.