عفاف عبد المنعم مرشحة بندر بني سويف: أستطيع المنافسة في المعركة السياسية كالرجال

عفاف عبد المنعم مرشحة بندر بني سويف: أستطيع المنافسة في المعركة السياسية كالرجال
كتب -

بني سويف- سارة سالم:

عفاف عبد المنعم عبد العظيم، 49 سنة، تعمل مسؤول مالي بمتحف آثار بني سويف، متزوجة ولديها ولدان الأول ضابط بالقوات المسلحة والثاني طالب بالجامعة وابنتان أنهيا المرحلة الجامعية وتعملان ومتزوجتان.

تقول المرشحة إنها تشغل منصب أمين مساعد حزب التجمع للعمل الجماهيري ببني سويف، وعضو مجلس أمناء مؤسسة الحق في التنمية والثقافة والحريات، وعضو مجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع المحلي بقرية أحمد علام، وأمين المرأة بنقابة الفلاحين ببني سويف.

وتضيف أنها بدأت الاهتمام بالعمل العام تزامنًا مع ثورة 25 يناير 2011، التي شاركت فيها، فقامت بدور إيجابي فى رفض حكم الإخوان منذ تولي الرئيس الأسبق محمد مرسي الحكم، وشاركت في كل الفعاليات التي جرت لمواجهة ما وصف حينها بـ”أخونة الدولة” أثناء حكم الإخوان، والتي توجت بالمشاركة في ثورة 30 يونيو وخلع هذا النظام.

وشاركت في العديد من الاحتفالات منها “عيد الأم، ويوم اليتيم، وتبني قضايا المعاقين، وتبني تجربة رائدة لأول مرة بمحافظة بني سويف وهي تشكيل مجلس محلي شعبي موازٍ بالمحافظة وتم عقد جلستين”.

وتكمل أنها تتابع أنشطة وندوات ورحلات المجلس القومي للمرأة ببني سويف، وتشارك في تكوين فرع لجبهة نساء مصر بالمحافظة ومتابعة أنشطته المتوالية.

وتقول المرشحة إن فكرة الترشح جاءتها نتيجة العمل السياسي والاجتماعي وتأكيدًا على تفعيل دور المرأة في السعى نحو تمكينها للحصول على حقوقها في التقدم للترشح بالمشاركة مع الرجل حتي تستطيع أن تشارك في صنع الفرار، مشيرة إلى أن دور المرأة لا يقل أهمية عن الرجل في بناء دولة مؤسسات والمشاركة في التشريع.

وتضيف أنها لا تشعر بالخوف من الصراعات التي تحدث في الانتخابات لكونها امرأة، مردفة “لأنني أجد في نفسي ما يولي أن أخوض معركة سياسة مثل الرجال بل أكثر مع الفارق في الناحية المالية فهم يمتلكون الأكثر”.

أما عن برنامجها الانتخابي فتسعى عبير إلى تحقيق العدالة الاجتماعية في مصر، خاصة الفقراء وصغار الموظفين والعاطلين من الشباب والأطفال ناقصي الرعاية والنمو، لافتة إلى أنها تضمن سرعة إنجاز القضايا المتعلقة بالإهانة والبلطجة.

كما تسعى من خلال برنامجها الانتخابي إلى تجديد الخطاب الديني بواسطة علماء الأزهر مع تحقيق مستهدف المواطنة بين عنصر الأمة في مصر، بالإضافة إلى تشجيع الحريات السياسية والنقابية في مجال العمل والإنتاج والصحافة.

كما أنها ستطالب البرلمان المقبل بإعادة بناء الاقتصاد المصري للتنمية الوطنية الشاملة والمستقلة مع دعم قطاع الدولة والاستثمار الخاص، سرعة إنجاز مشروعات القوانين والتي صدرت خلال العامين السابقين في غيبة البرلمان، وتأكيد مفهوم الأمن الاجتماعي والسياسي، وكذلك دعم قطاع الصعيد والمناطق الحدودية خاصة سيناء.