عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الوسط لاخبار ولاد البلد: هناك أصابع خارجية تلعب فى البلد و على جميع ال

عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الوسط لاخبار ولاد البلد:  هناك أصابع خارجية تلعب فى البلد و على جميع ال
كتب -

 

بورسعيد – محمد الحلواني:

قال “رشيد عوض ” عضو مجلس الشعب السابق وعضو حزب الوسط ببورسعيد ،أن الذي لا يري الأيادي والأصابع الخارجية التي تعبث في كل انحاء مصر تزكي نار الفتنة فهو أعمي ومن لم يقتنع أن الكثير من ممارسات البعض بالداخل تخدم أهداف تلك الأيادي و تسهل عملها فهو غافل

 وأضاف ” رشيد ” فى تصريحات خاصة لـ”لاخبار ولاد البلد” أن فى مصر اصبحا مرتعا خصبا لكثير من اجهزة الاستخبارات الدولية وما القضايا التي تم الكشف عنها خلال الفترة السابقة إلا عينة يسيرة مما هو موجود ، مؤكدا على أنها  لا تريد هذه الاجهزة خيرا بنا ولم تأتي لتساعدنا لنخرج من أزمتنا لكنها جاءت لتزيد من وطئة شدتها وتصب الزيت علي النار بل أحيانا كثيرة تشعل هي النار وتدع لجهل بعضنا وطمع الأخريين مسئولية صب الزيت علي النار مستخدمة ما يُعرف “بالإدارة عن بعد” نتيجة لفهم هذه الاجهزة لسيكلوجية الأطراف المتصارعة التي تستخدم طمعها حينا و تهورها حينا مستخدمة المال و الاعلام لتسريع وتيرة الاحداث وردود الفعل عليها لدفع كل طرف لإتخاذ مواقف محمومة يصعب عليه التراجع عنها.

وأشار “عوض” إن أفضل خطة يرسمها عدو لخصمة هي تلك الخطة التي يضعها متوقعا فيها رد فعل خصمه فيأتي رد فعل الخصم متطابقا تماما مع ما توقعه عدوة بل و أكثر مما توقعه. وهنا العدو هي تلك الدول الإقليمية و الغربية ولا أكون مبالغا إن قلت بعضها عربية التي لا تريد خيرا لمصر وتخشي من المارد المصري إن خرج من قمقمه ولذا تعبث بأجهزة استخباراتها في كل شبر من ارض مصر و الخصم هو الشعب المصري بكل مكوناته أحزاب قديمة كرتونية طامعه في ان تعود للعب دورا “الكومبارس أو المحلل ” ولو علي حساب العملية الديموقراطية برمتها فقد تعودت وقبلت بذلك علي مدار عقود أو أحزاب حديثة العهد بالديموقراطية تأكدت أن مسار بناء شعبيتها ليس سهلا في ظل و جود التيار الإسلامي فظنت ان الانتكاس علي العملية الديموقراطية مرة تزيح بها التيار الاسلامي من المشهد ثم تتمكن هي ان تعتلي كرسي السلطة بديلا لها امر ممكن أوتيار اسلامي لم يقدر مخاطر الوضع المتفجر

وأستكمل ” عوض ” قائلا ولم يكن لديه الخبرة الكافية للتعامل مع دولة الفساد تعمق في اركانها ووصل لمستوي الافراد ناهيك عن المؤسسات أو مؤسسات رأت أن الثورة قامت عليها فرفضت تقبلها و ان اعلنت غير ذلك ويأتي علي راس هذه المؤسسات المؤسسة العسكرية التي تري الحق في ادارة الدولة لا يجب ان يخرج من بين أيديها . في ظل وضع متشابك كهذا ما اسهل ان تنشر تلك الايادي الوقيعه بين هؤلاء المختلفين المتصارعين وما اسهل ان تخلق تلك الايدي ازمة هنا فتظهر كأن طرفا من تلك الاطراف ورائها ويحمله الباقي المسئولية عنها او ان تلقي بقنبلة هناك منفجرة مخلفة خلفها اشلاء و ضحيا ومخلفة دليلا علي تورط طرفا اخر في ارهاب اسود فتكون زريعه ومبررا علي شيطنة فصيل كامل وقتله واعتقاله و تعذيبة. وهكذا تدور دائرة الفوضي و الانهيار دون ان يتنبه الجميع ان الجميع خاسر

وأنهي عوض قائلا  وأن الاهم ان نصل الي بر الامان اولا ثم ياتي الحساب و العتاب. نقطع تلك الايادي التي تعبث بأمننا ووجودنا ثم نجلس لنتعاتب للننطلق نبني وطننا. إن من الضروري ألا نمل من التأكيد علي أن الوطن فوق كل الأطراف وأن العنف من كافة الأطراف مدان بل مجرم إن لم يخضع للقانون الذي يطبق علي الجميع وأن الوطن لا يمكن أن يستغني عن جهد أي من أبنائه أيا كان إنتمائهم و أيدلوجيتهم و أن قواعد الديموقراطية إذا ما قعدت واتفق عليها لابد من أن يلتزم الكافه بها ويحافظ عليها وأن دماء المصريين التي أهدرت لها حقها علي الدولة و لابد من محاسبة كل من شارك في هدرها. لذا فإن علي الجميع مؤسسات وجماعات و أحزاب ألا يهدروا فرص مبادرات الصلح مبادرة تلو مبادرة فالصلح خير ولنكن جميعا أزلة لبعض ودائما من يملك السلطة يتحمل الكفل الأكبر من المسئولية.