عبدالعزيز: إمكانيات الشرقية “تعبانة” ووضعها “ضد الإنسانية”.. وأسعى لتحويلها إلى مدينة سياحية

عبدالعزيز: إمكانيات الشرقية “تعبانة” ووضعها “ضد الإنسانية”.. وأسعى لتحويلها إلى مدينة سياحية
كتب -

الشرقية – عادل القاضي:

وصف الدكتور سعيد عبد العزيز، محافظ الشرقية، البنية التحيتة للمحافظة بـ”التعبانة”، قائلا: “يوجد لدينا نقص شديد في خدمات المياه ومحطات الصرف الصحي، ونسعي لمعالجة المشكلات الصحية والبيئية وإعادة هيكلة البنية التحيتة بأقل تكلفة وباكتفاء ذاتي دون أن نكلف الدولة شئ من ميزانيتها العامة إلا الثلث”.

وأضاف المحافظ، في تصريح خاص لـ”ولاد البلد”: “قمنا بعمل توصيف كامل للمشكلات واكتشفنا تحديات كبيرة ومنها عدم وجود خطة استراتيجية للمحافظة، رغم أن الشرقية من أكبر المحافظات من حيث عدد السكان بعد القاهرة”.

وأوضح المحافظ أن أهم المشكلات التى تواجهه هي وجود ضعف شديد في البنية التحيتة وخاصة المياه والصرف الصحي، مؤكدًا تسلمه المحافظة وبها 18% فقط من احتياجتها لمحطات المياه، بينما تنخفض النسبة إلي 4% فقط من الاحتياجات من محطات الصرف الصحي.

ووصف عبدالعزيز، الوضع الحالي للشرقية، بـ”المنافي للكرامة والأنسانية”، حيث لا يوجد مياه نظيفة ولا صرف صحي، ما أسفر عن تفشي أمراض الكبد والكلي وأمراض أخرى تكلف الدولة الملايين في علاجها، بينما الوقاية منها كان الأفضل للدولة وللمواطن.

وتابع المحافظ: “مدينة الزقازيق لا تليق بمدينة كونها عاصمة محافظة الشرقية التى خرج منها الاقتصادى طلعت حرب والزعيم أحمد عرابي والكثير من المواهب الفكرية والفنية والعلمية، وأسعي جاهداً لإعادتها لمكانها الطبيعي، وهناك هيكلة كاملة بمختلف باقي المدن وعلي رأسها العاشر من رمضان وبلبيس وأبو كبير ومنيا القمح، وهى مدن تعانى الإهمال منذ فترة كبيرة”.

وأكد سعيد عبدالعزيز، أن علاج مشكلات محافظة الشرقية تتلخص في 7 مليار جنيه، حتى يتمكن من علاج مشكلات المياه والصرف الصحي، مضيفا: “تمكنت من علاج بعض المشكلات الأخري مثل علاج الطرق الرئيسية وإعادة هيكلتها ونجري الأن تجميل شامل لمدينة الزقازيق بتكلفة ذاتية”.

وأشار عبد العزيز، أنه لجأ لبعض المشروعات الجديدة لانعاش السوق والحياة الاقتصادية داخل المحافظة، من خلال توفير الطاقة وخاصة الغاز والكهرباء، حيث تبنى مشروعات البايوجاز الذي يعتمد علي توليد الغاز الطبيعي من رث المواشي والمخلفات الحيوانية والمطابخ، مؤكدًا تنفيذها بإحدى القرى بمركز أبوحماد، وجاري تعميمها علي باقي قرى المحافظة بعد نجاح التجربة.

وأوضح الدكتور سعيد عبدالعزيز، أنه أمر بإعادة هيكلة كوبري المحافظة أمام الديوان العام بتكلفة لم تتجاوز الـ800 ألف جنيها فقط، وتم تحويله إلى شكل جمالي يليق بمكانة عاصمة الشرقية، مشيرًا أن تكلفة ساعة رقمية تم وضعها أمام الديوان العام بلغت مليون جنيه، الأمر الذي يضع المقارنة في اختيار الأفضل وتوفير الموارد المالية والاستفادة من رجال الاعمال وتشجيعهم علي الاستثمار.

ووعد المحافظ، أهالي الشرقية، بحقبة جديدة من المشروعات التى يتم افتتاحها قريبا، ومنها محطة مشتول السوق في بداية الشهر القادم، ومحطات محلية بالمناطق التى لم يصلها المياه بالمنطقة الشمالية، وافتتاح كوبري أبوالريش وكوبري شرويدة.

وحول موقف واتمام هذة الشروعات في حال نقل المحافظ أو عودته للدريس الجامعي، قال: “لا أخشي علي هذه المشروعات لأننى أسعي أن أجعلها عمل مؤسسى من خلال وضع خطة يسير عليها أى محافظ قادم، وتغييري لا يعنى ضياع حلم أهالي الشرقية، وسوف أعمل حتى أخر ساعة، ونجاحى في الدور الوطني يعنى نجاحى في وضع خطة لتنفيذها لبناء مؤسسة الدولة”.

وشدد عبد العزيز، على أنه يسعى للارتقاء بمحافظة الشرقية، لتكون محافظة سياحية مكانتها كبيرة، وبها أثار تبلغ ثلث أثار مدينة الاقصر، التى بها ثلث أثار العالم، والطرق والفنادق هي الطريق الصحيح للخروج من الأزمة الحالية والتى من شأنها تسهيل المرور وجذب السائح للمحافظة –على حد قوله-.