#عايز – اتنفس.. هاشتاج لإنقاذ المحتجزين في مصر

#عايز – اتنفس.. هاشتاج لإنقاذ المحتجزين في مصر صورة متداولة على هاشتاج عايز اتنفس

أطلق عدد من المغردين على تويتر، ومستخدمي فيسبوك، حملة تغريد وتدوين #عايز- اتنفس، لتناول الظروف القاسية التي يتعرض لها المحتجزون في أماكن الاحتجاز داخل أقسام الشرطة أو السجون، خاصة ممن يجري محاكمتهم في قضايا سياسية.

ويظهر المشاركون في الحملة وقد ارتدوا أكياسًا بلاستيكية لتغطية رؤوسهم ووجوههم للإشارة إلى الظروف غير الآدمية التي يتعرض لها المحتجزون في أماكن غير مؤهلة لاستيعاب أعداد كبيرة، خاصة في ظروف مناخيّة سيئة شهدتها مصر خلال اليومين الماضيين.

في أغسطس من العام 2013، قُتل 37 محتجزًا داخل سيارة شرطة مخصصة لنقل المحتجزين استخدمتها قوات الأمن في توقيف المشاركين في اعتصام رابعة العدوية، بعد فضّه بالقوّة، المحتجزون داخل العربة انتفضوا ضد احتجازهم داخل صندوق حديدي تحت أشعة الشمس في فصل الصيف لمدة 6 ساعات أمام سجن أبو زعبل الذي رفض استقبالهم بسبب عدم وجود أماكن متاحة، فحاول أحد أفراد القوّة الأمنية المكلفة بحراسة العربة السيطرة على المحتجزين باستخدام قنبلة غاز تسببت في مقتلهم.

الواقعة استوحى منها المخرج المصري الشاب محمد دياب فكرة فيلمه “اشتباك” الذي يشارك في مهرجان “كان” في فرنسا، أكبر مهرجانات السينما العالمية في دورته الحالية.

وفقًا لتقرير صادر عن مبادرة “دفتر أحوال”، بلغ عدد وفايات أماكن الاحتجاز في مصر منذ يناير 2011 وحتى وقتنا الحالي 834 حالة، موزعة عبر 204 أماكن احتجاز، بمعدل يقترب من حالة وفاة كل يومين، بينهم 154 شخص على خلفية أحداث سياسية و680 شخص على خلفية قضايا جنائية، بغض النظر عن وجود شبهة جنائية في الوفاة أو شبهة إهمال طبي أو أن الوفاة طبيعية.

التقرير صنّف عدد حالات الوفاة بحسب العهد الرئاسي، فوجد أن 189 حالة خلال فترة الـ 18 يوم الأولى من الثورة، و76 في عهد المجلس الأعلى للقوات المسلحة، و76 حالة في عهد محمد مرسي، و149 حالة في عهد عدلي منصور، و 344 حالة في عهد السيسي.

وبشأن المرحلة العمرية للمتوفين، فقد كان هناك 12 شخصًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا، و177 تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 30 عامًا، و135 في العقد الرابع من العمر، و105 في العقد الخامس، و104 في العقد السادس، و63 حالة أعمارهم فوق الـ60 عامًا، بينما لم يتحدد أعمار 238 شخصًا، ومن حيث النوع الاجتماعي، كان هناك 825 ذكرًا و9 حالات من الإناث.

لمطالعة التقرير من مصدره.. انقر هنا

الوسوم