عائدون من ليبياإحنا بنموت علشان نأكل عيالنا والبلد مش سأله فينا

عائدون من ليبياإحنا بنموت علشان نأكل عيالنا والبلد مش سأله فينا
كتب -

 

مرفق فيديو

عائدون من ليبياإحنا بنموت علشان نأكل عيالنا والبلد مش سأله فينا

 

دمياط أحمد عبده

أسفرت الاحداث الداميه التى شهدتا الجماهيرية الليبية خلال الأسابيع الماضية  بسبب الاشتباكات العنيفة بين الفصائل المسلحة والقوات النظاميه التابعه للحكومة، وخاصة في مدن طرابلس وبنغازى ومصراته  فى فرار العماله المصريه الموجوده على الأراضى الليبيه وتسببت الاشتباكات التى تدور رحاها في محيط مطار طرابلس الدولى، في نزوح المصريين غلى الحدود التونسيه من أجل الهروب من تلك المعارك والعود للوطن
ولاد البلد إلتقت مع إثنين من العائدين من ليبيا منذ أيام قليله ليروى حجم المعاناه التى لقوها بليبيا  يقول السيد  البربير من محافظة دمياط  والذى يعمل نجار كنت أعمل بمنطقة عين زاره بمدينة بطرابلس العاصمه عدت من ليبيا منذ أسبوع لأقضى أجازة عيد الفطر مع اهالى واعود مرة أخرى لأن لدى هناك عمل ومتعلقات شخصيه
وأكد أن الأوضاع الأمنيه سيئه ولكنها لقمة العيش وأضاف على الرغم من اننى تعرضت لسطو مسلح عدة مرات و”إتثبت ” وإتسرق منى فلوس إلا اننى عاقد العزم على العوده لأنه هناك اكل العيش والدنيا هنا واقفه اليومين دول
وقال أعمل فى مجال الديكور والموبليا أنا والعشرات من زملائى بمحافظة دمياط فضلا عن ألاف المصريين من المحافظات الأخرى
وطالب البربير الحكومه المصريه بالتدخل لإنقاذ ألاف المصريين العالقين بليبيا مؤكدا إحنا بنموت علشان نأكل عيالنا والبلد مش سأله فينا
 
بينما طالب عبده عاشور أحد العائدين من ليبيا الرئيس عبد الفتاح السيسى أن يهتم بالرعايا المصريين بالخارج

وقال نحن نتمنى أن نبقى فى مصر ولكننا نتغرب ونعمل ونعود بالدولارات من أجل تحسين الإقتصاد المصرى لأننا نتمنى رخاء مصر وإزدهار إقتصادها

وأكد  عاشور إحنا ممكن نقعد هنا فى بلدنا نأكل ونشرب ولكننا بنحب نعمل علشان نحسن من ظروفنا وده بالتالى بيعود على إقتصاد البلد

 وروى عاشور معاناته في مطار طرابلس الدولى أثناء عودته أن الجيش الليبيى قال لن تعودا إلا إذا أظهرتم ما معكم من دولارات واضاف عندما رأيناهم ياخذون تعبنا وشقانا وضعت أنا وزملائى الدولارات في الحقائب وقمنا بوضعها على السير وقالوا لنا إصعدوا إلى الطائره وستصلكم حقائبكم وعندما وصلنا لمطار برج العرب فوجئنا بان الحقائب لم تأتى من ليبيا

وأضاف عدت لمنزلى بملابسى وبجواز سفرى  ومقدرتش أرفع عينى فعين أطفالى الذين كانوا ينتزرون من ملابسى العيد وهواتف محموله طلبوها منى وتحولت فرحة العيد إلى حزن وكأن بالبيت ميتم

بيانما طالب السيد أبو عمر وزارة الخارجيه بالحفاظ على حقوق العماله المصريه بليبيا والمتثله فى الإقامه والخروج والعوده  وضمان عودته إلى ليبيا وخاصة ان تصريح العمل الخاص به سينتهى فى مارس القادم  
 
مضيفا أنه عاد منذ أسبوعين على متن الخطوط الجويه الليبيه وقمت بحجز ذهاب وإياب بتكلفة  470 دينار ليبيى أى ما يعادل 4500 جنيه وتساءل أبو عمر من الذى سيعوضه عن رسوم تكاليف تذكرة العوده وخاصة انه من الصعب عليه ان يعود مرة أخرى إلى ليبيا فى ظل اجواء الحرب الدائره هناك