طلاب قنا يرفضون إضافة درجات الحضور والانضباط لمجموع الثانوية العامة

طلاب قنا يرفضون إضافة درجات الحضور والانضباط لمجموع الثانوية العامة
كتب -

قنا– الحسين محمود:

“أنا جربت أروح المدرسة يومين.. لاقيت نفسي بارجع من المدرسة أنام وبصحى أروح الدروس، وبارجع هلكانة، وبنام تاني وأصحى بالليل أذاكر شوية وأنام عشان هاصحى بدري للمدرسة، وبكده ساعات المذاكرة قلت، وزاد المجهود الذهني والبدني” هكذا تؤكد آية أحمد، طالبة الثانوية العامة، رفضها لقرار إضافة درجات الحضور والانضباط لمجموع الثانوية العامة.

وكان الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم، قد عقد اجتماعا، الأسبوع الماضي، مع قيادات من الوزارة وخبراء لوضع آليات لتنفيذ لائحة للانضباط المدرسي، مشيرا إلى أن الخطة تقتضي تخصيص 10 درجات للحضور والسلوك، بعد موافقة المجلس الأعلى للتعليم ما قبل الجامعي، فيما أكد محمد مصطفى باشا، وكيل وزارة التعليم بقنا، أن الوزارة لم تتخذ أو ترسل أي قرار لمديريات التعليم بهذا الشأن.

وبرغم أن القرار لازال قيد الدراسة إلا أنه آثار عددا من ردود الأفعال داخل المدارس الثانوية، وجدلا داخل البيوت المصرية التي قد لا تخلوا من طالب ثانوية عامة، يصبح محل اهتمام الأسرة.

وشهدت مدرسة الشهداء الثانوية بنات بقوص جنوبي قنا، في بداية الأسبوع الثاني للدراسة، امتناع الطالبات عن دخول الفصول قبل توضيح إذا كان القرار قيد التطبيق أم لا.

وتضيف آية أحمد، طالبة بالثانوي، إحدى الرافضات للفكرة، أن الانضباط يجب أن يأتي أولا من المدرسة والمعلمين، فالمعلمون يشرحون وهم يملكون قناعة بأن كل الطلاب يتلقون دروسا خصوصية، مما يجعل الشرح مجرد تلخيص، مؤكدة أن الطلاب سيتركون الدروس الخصوصية في حال وجدوا شرحا مفصلا وجيدا بالمدرسة.

فيما ترى ريم أسامة، طالبة ثانوي، أن الحضور بالمدارس الثانوية يجب أن يكون اختياري وليس إلزاميا من خلال درجات انضباط ، مضيفة أن الدروس الخصوصية أصبحت ضرورة لأن الطلاب تعودوا على الدروس من المرحلة الابتدائية، ولأن المدرسة لا توفر الشرح الكافي للطلاب، مضيفة أن من الصعب القضاء على الدروس الخصوصية في مرحلة الثانوية العامة، وأن درجات السلوك تضع الطلاب تحت طائلة تعسف المعلمين.

فيما يوافق مُعلم، ولي أمر طالب ثانوي، فضل عدم ذكر اسمه لأسباب العمل بالتربية والتعليم، على القرار، مشيرا إلى أن المدرسة هي من تضع أساس الانضباط في توفير شرح جيد، وواف للطلاب يغنيهم عن الدروس الخصوصية، مُضيفًا أن تكدس الفصول، و تفضيل معظم المدرسين للعائد المادي الأعلى من الدروس الخصوصية يُضعف من أهمية المدرسة لدى الطلاب ويجعل أمر استغنائهم عن الدروس الخصوصية أمرا مستحيل.