ضعف التيار وعدم صيانة محولات الكهرباء.. ظلام فى قرى الشرقية

ضعف التيار وعدم صيانة محولات الكهرباء.. ظلام فى قرى الشرقية
كتب -

صورة أرشيفية

 الشرقية– عادل القاضي:

تصل مدة انقطاع الكهرباء فى الشرقية إلى ثلاث ساعات يوميًا، يضاف إليها ضعف التيار الكهربائى فى بعض القرى، فيصل إلى 160 فولت فقط (الطبيعى 220 فولت)، ويشكو مواطنون أن ذلك يؤدى لضعف تشغيل الأجهزة أو احتراقها فى بعض الأحيان، خاصة مع عدم صيانة محولات الكهرباء.

 شكاوى واعتصامات

يقول أحمد نصرالله، محام مقيم بقرية الصنافين التابعة لمنيا القمح: قدمنا مذكرات وشكاوى ونفذنا اعتصامات متكررة والمسؤولون لا يحركون ساكنا.

ويضيف: التيار الكهربى بالقرية 160 فولت، مما أسفر عن حرق وإتلاف العديد من الأجهزة الكهربائية، وهذا التيار الضعيف يعد جريمة ومخالفة قانونية تحاسب عليها شركة الكهرباء بالشرقية، مما دفع العشرات من أهالى القرية للاعتصام عدة مرات.

ويوضح سامى عبدالمجيد، من أهالى القرية، أنه امتنع عن سداد فاتورة الكهرباء عن الشهر الماضى بسبب ضعف التيار الدائم، والانقطاع المستمر لمدة ثلاث ساعات كل يوم، مما أدى لحرق حرق ثلاجته الكهربائية، مطالبًا شركة الكهرباء بتعويضه.

ويستطرد: العشرات من أهالى القرية البالغ عدد سكانها 75ألف نسمة امتنعوا عن سداد فاتورة الكهرباء.

 ضعف التيار

ويشكو مواطنون، من عزبة أبو عبدالله التابعة لقرية الصنافين، من ضعف التيار الكهربائى الذى أدى لنشوب حريق فى محول الكهرباء أسفر عن اشتعال النيران فى محصول القمح منذ عدة أشهر.

ويوضح السيد عربى: استغثنا بالعاملين بمحطة كهرباء القرية ولكنهم لم يأتوا، ولم يغلقوا التيار الكهربى إلا بعد أن نشبت النيران فى المحصول القمح، فالمحول الكهرباء المغذى للقرية موجود داخل الزراعات بمدخل العزبة، والوضع لم يتحسن حتى اليوم.

ويضيف: امتنع بعض أهالى العزبة عن سداد فاتورة الكهرباء وأرسلوا عدة شكاوى لوزير الكهرباء، لكنها لم تجد ردًا.

عدنا للقرن الماضى

أما منار كسبر، طالبة دراسات إسلامية بجامعة الأزهر بالزقازيق، فتشكو من اضطرارها للاستذكار على ضوء “لمبة جاز” بسبب انقطاع الكهرباء بشكل مستمر ويومى، وكذلك أثناء موسم الامتحانات الأخيرة حيث تواصلت الأزمة بلا حل منذ أكثر من عام ماضى، مما دفع الطلاب للعودة إلى لمبة الجاز.

وترى كسبر أن انقطاع التيار الكهربائى أرحم كثيرًا من وجوده بشكل ضعيف يتسبب فى حرق الأجهزة الكهربائية، موضحة أن أجهزة الحاسب والإنترنت لديها لا تعمل نهائيًا، مما أعادها إلى القرن الماضى.

من جهتهم تقدم مواطنون بقرية الصنافين وبعض القرى المجاورى بمذكرة لوزير الكهرباء اشتكوا فيها من تعنت الموظفين معهم وعدم تجاوبهم مع شكواهم، وأن مدير إدارة كهرباء شرق منيا القمح امتنع عن إعطاء أوامره لصيانة المحولات ورفع قوة التيار الكهربائى لتجنب حرق الأجهزة.

 3 ساعات يوميًا

ويقول محمد عيد، طبيب، إن مدينة الزقازيق تتعرض لانقطاع دائم يوميًا يقدر بثلاثة ساعات منذ بداية هذا الشهر، بعد أن كانت ساعة واحدة خلال فترة الشتاء، مما جعلهم يعتادوا الحياة فى الظلام خلال هذه الأيام، مع عجز دائم فى السولار والبنزين والوقود بصفة عامة.

وفى منيا القمح يؤكد أحمد جودة، أن التيار الكهربائى ينقطع كل لثلاث ساعات يوميًا وبصفة مستمرة، مما أثر سلبًا على متابعة أولاده لدراستهم.

أزمة وقود

ومن جانبه يقول الدكتور سعيد عبدالعزيز، محافظ الشرقية، إنه أجرى اتصالات مع رئاسة الوزراء ووزير الكهرباء لتقليص عدد ساعات قطع التيار، إلا أن الأزمة أكبر من قدرتنا المحلية، نتيجة نقص الوقود، وأنها أصبحت أمام الجهات المختصة المعنية بحل المشكلة.