ضابط شرطة بالإسماعيلية:استقلت للترشح لمجلس النواب

ضابط شرطة بالإسماعيلية:استقلت للترشح لمجلس النواب
كتب -

أحمد شعيب:البرلمان القادم يحتاج نواب ذي خلفية قانونية قوية

أحمد شعيب:25 يناير ثورة والداخلية دفعت ثمن أخطائها وأخطاء الحكومة ككل

الإسماعيلية:عمرو الورواري

21 عام خدمة في جهاز الشرطة بينهم 19 سنة في المباحث الجنائية انتقل فيهم مابين السويس والصعيد والإسماعيلية حتي قرر تقديم استقالته في شهر يوليو الماضي مُعلناً عن نيته في الترشح لمجلس النواب.

أحمد سعيد شعيب “مقدم” شرطة ونائب لمأمور قسم شرطة ثالث الإسماعيلية سابقاً في حوار لبوابة “ولاد البلد ” للحديث حول الأسباب التي دفعته للترشح لمجلس النواب ورؤيته لوزارة الداخلية بعد استقالته منها وإلي نص الحوار

مالأسباب التي دفعتك للترشح لمجلس النواب ؟

فكرة ترشحي كانت موجودة لدي منذ وقت سابق ولكنها لم تكن مثل الوقت الحالي وكان في تصوري أنها ستكون بعد انتهاء خدمتي بجهاز الشرطة.

قررت الترشح في هذه الفترة أسباب عدة أهمها احتياج الدولة لمجلس نيابي قوي يعارض أو يساند القرارات التي تتخذها الحكومة واحتياج البرلمان لأشخاص ذي خلفية قانونية قوية إضافة إلي خدمتي في الشرطة  لن تكون مثل خدمتي للمواطنين في مجلس الشعب من خلال العمل علي تقديم العديد من الخدمات لهم.

كيف وصلت لقرار الإنفصال عن جهاز الشرطة ؟

اتخاذ القرار لم يكن بالسهولة خاصة انفصالي عن العمل التنفيذي في جهاز الشرطة وارتباط القرار بأسرتي ككل وليس لي كشخص وعندما قررت الإنفصال والوقت الذي تمر به مصر من أخطر الاوقات وفي نظري هذا الوقت هو المناسب للوقوف أمام أي جماعات وتكتلات لها أي أغراض معينة غير أجندة الشعب المصري.

ماذا تتوقع أن يقدمه مجلس الشعب المقبل؟

مصر في الوقت الحالي ارتفع فيها مستوي الأمن ولكن لتحقيق الأمن في المستوي المطلوب هناك جناحين الأول دعم الأمن بقوانين وتشريعات مع دعم حقوق الإنسان والحفاظ علي الحريات الشخصية خاصة في حالات الإستيقاف والتفتيش.

الجانب الآخر دعم الأمن لوجستياً من خلال دعمهم بالتسليح لمكافحة الأساليب الحديثة التي تستخدمها الجماعات الإرهابية والتكفيرية خلال هذه الفترة.

ماهي المشاكل التي تراها في الشارع وكيف ستعمل علي حلها ؟

سأتحدث عن مركز أبوصوير باعتبارها الدائرة التي سأترشح عنها رغم ان المشاكل فيه مكررة في المراكز والدوائر الأخري وبعتبارنا في قطاع ريفي فسنعمل علي زيادة الرقعة الزراعية واستحداث قوانين تعمل علي حماية الفلاح وأرضه من التبوير وحل مشاكله.

سأعمل أيضاَ علي الجانب الإستثماري في منطقة الإستثمار علي إجبار المستثمرين علي إنشاء مراكز تدريب داخل المصانع لرفع كفاءة العمال ليصبحو سلعة تروج لنفسها.

بالنسبة لمركز أبوصوير فهو من أكثر المراكز احتياجاً لمستشفي عام منذ أكثر من 15 عام إضافة إلي شبكة الطرق المتهور أحوالها وسأستمع لجميع أفكار أبناء الدائرة لتطبيق الأصلح منها لخدمة المجتمع.

هل فكرت في النزول علي قائمة أحد الأحزاب؟

رفضت فكرة الإرتباط بأفكار حزب معين وقررت ربط نفسي باحتياجات الناخب وليس أهداف حزب ما وكانت هناك بعض الدعوات من بعض الأحزاب ولكني رفضت ذلك نهائياً.

كيف رأيت مصر قبل ثورة يناير ومابعد الثورة ؟

بدأت أري مصر بشكل مختلف في نهاية 2006 او مع بداية اقتراع مجلس الشعب المنتخب علي اختزال الإشراف القضائي الكامل علي الدوائر الإنتخابية وأحسست حينها بالخطر رغم إحساسي بالتفائل قبلها لوجود قاضي علي كل صندوق انتخابي.

كانت انتخابات 2010 هي القشة التي قسمت ظهر البعير وكانت هي السبب في إفاقة الشعب المصري ليقوم بثورة عظيمة مثل ثورة 25 يناير.

ثورة يناير كانت لابد ان تقوم لان الشعب المصري تحمل إلي ان فاق التحمل طقاته وانتخابات 2010 كانت “سحلة” للمصريين وكان من الطبيعي أن يلقو بانفسهم في حضن جماعة الإخوان.

فيما بعد الثورة كنت متفائل جداً وكان لدي بعض الأمل في جماعة الإخوان لانه كان هو الخصم الواضح الوحيد للنظام السئ “نظام مبارك” ولكن اتضح بعد ذلك بعد فوزهم بأغلبية كاسحة في انتخابات مجلسي الشعب والشوري وفوزهم بكرسي الرئاسة أنهم غير قادرين وغير صالحين لحكم مصر.

متي فقدت الثقة في الثورة ؟

لم أفقد الثقة في الثورة ذاتها ولكني فقدت الثقة في أول نظام بعد الثورة بعد سطو الرئيس علي سطلة النائب العام وضربه بالدستور الذي أقسم علي احترامه عرض الحائط.

أيضاً سقط النظام في نظري بعد استمرار تحفظ الرئيس السابق مرسي علي الإبقاء علي الدكتور هشام قنديل والذي لم يقنع طالب في 3 ثانوي فضلاً عن الإرتباك وانعزال الرئيس أثناء التهاب الشارع وتهديده للمصريين.

فقدت الثقة في ذلك النظام بعد حديث الرئيس لنا بطريقة “الصباع” والتهديد والوعيد إضافة إلي تحالفه مع دول حاقدة علي دور مصر في العالم والوطن العربي مثل قطر علي سبيل المثال.

كيف كانت رؤيتك للبديل بعد جماعة الإخوان ؟

بعد ثورة 30 يونيو رأيت الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي حارساً علي مصر فقط ولكن بعد تجدد الأحداث والتهابها وعل نظام حسني مبارك علي تكسير عظام أي قيادة تطفو علي السطح ورغبة غالبية الشعب وثقتهم فيه كان لابد من ترشح المشير عبد الفتاح السيسي.

باعتبارك رجل أمن سابقاً كيف تري أسباب ظهور الجماعات الإرهابية وكيف يتم التخلص منها ؟

الجماعات الإرهابية موجودة وتنبض بالحياة طيلة فترة الرئيس الأسبق حسني مبارك وكان هناك تعايش بين أجهزة الأمن وهذه الجماعات ولنا في احداث طابا والقديسين عبرة.

فكرة التعامل مع المعطيات الموجودة يصلح في كل الإتجاهات إلا الإتجاه الأمني فليس هناك مايبرر نهائياً التفاوض مع مجرم أو فتح قناة للحوار مع أي مجرم.

في عهد الرئيس مرسي كان الإتفاق الواضح أن يعيشو حياة طبيعية بشرط عدم القيام بما يعكر صفو فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين إلي أن “طفحت” الأمور بعد ثورة 30 يونيو خاصة بعد دخول كافة العناصر من دول كثيرة.

في نظري أعتقد أن جماعة الإخوان فقدت السيطرة علي هذه الجماعات وان كان الإخوان ليس لهم علاقة بهذه الجماعات فهو من العار أن تحدث هذه العمليات الإرهابية التي تحدث داخل مصر لتصب في مصلحة الجماعة.

كيف تري الحل لمكافحة الإرهاب ؟

وجود مجلس نيابي قوي يسن قوانين وتشريعات قوية إضافة بقي وهذا هو الأهم تطبيق العدالة الإجتماعية والأمن في الشارع المصري لأن الإرهابي لايستعين إلا بمحبطين ومع إنهاء حالة الإحباط وتطبيق القانون بعدالة ستنتهي حالة الإرهاب.

ماهو ردك علي أنك نجل أحد المنتميين للحزب الوطني وصهر أحمد منسي أمين الفلاحين بالحزب ؟

بالنسبة لوالدي الحاج سعيد شعيب فأولاً هو ترشح مرة وحيدة علي قوائم الحزب الوطني وفاز فيها ولكن كان هناك إشراف قضائي كامل علي كل صندوق.

ثانياً ليس كل من انتمي إلي الحزب الوطني في يوم من الأيام فاسداً فهناك بعض الأشخاص دخلو الحزب لانه كان القناة الوحيدة التي يمكن أي يخدم الناس من خلاله.

الأمر الثالث وهو الأهم أن والدي لم يتربح جنيه واحداً طيلة فترة وجوده بالمجلس النيابي ومثلما دخل كيفما خرج فما زلنا نعيش في عزبة في غحدي ضواحي أبوصوير ولم نخرج منها أبداً.

بالنسبة لصهري أحمد منسي عياد فالجميع فأنا علي اختلاف سياسي كبير معه ووالدي أيضاً علي اختلاف كبير سياسي معه منذ بداية عضويتهما في الإتحاد الإشتراكي وأمانة الفلاحين.

كيف تري معوقات جهاز الشرطة ؟
الأفراد في جهاز الشرطة هم أزمة كبري في بعض الأحيان فأحياناً يحصل بعض الأفراد علي رتبة شرفية بالتقادم دون حصوله علي المؤهلات التعليمية علي الأقل بحصوله علي ليسانس الحقوق.

معوق هام افتقدتها الوزارة وهي آية السيطرة والتقويم وهي المحاكمة العسكرية للأفراد في عهد الوزير الأسبق محمود وجدي مما جعل الأفراد يطيحون بالأوامر ويضربون بها عرض الحائط واعتقد ان عودته أمر ضروري ولابد أن يعود بتشريع برلماني.

المحاكمة العسرية لابد ان تفرض أيضاً علي الضابط لمحاسبة المخطئين من الضباط واسئصال العناصر الفاسدة منها وهذا أيضاً سيحقق نوع من الرضا والعدالة للأفراد والأمناء.

نبذة مختصرة عن أحمد شعيب ؟

أنا ولدت في قرية الواصفية التابعة لأبوصوير البلد ودرست الإبتدائية في مدرسة محمود مطرود الإبتدائية ثم أبوصوير الإعدادية وكان لي نشاط في كرة القدم حينها ثم درست في مدرسة المشير الثانوية العامة عام 1189 ثم تخرجت من كلية الشرة عام 1993.

كان اول تعييني ظابط شرطة في قسم الجناين في السويس واستمريت سبع سنوات حتي رئيس مباحث لنفس القسم انتقلت بعدها إلي الصعيد ثم إلي الإسماعيلية في عام 2002 إلي ان تقدمت بالإستقالة عام 2014 خدمت لمدة 19 عام في المباحث الجنائية.