صحفى يؤلف كتاب يروى حكايات عن أبطال سيناء المنسيين

صحفى يؤلف كتاب يروى حكايات عن أبطال سيناء المنسيين
كتب -

الإسكندرية_عمرو أنور:

عم حسن بيومى كما يحب ان يناديه الناس ليس صحفى عادى لانه عاش فى شمال سيناء لمدة احد وعشرون عاما عاصر فيها خمس محافظين وعمل بالعلاقات العامة للمحافظة غير انه من خريجى كلية الاداب قسم التاريخ بجامعة الاسكندرية ودرس الملاحة البحرية بالاكاديمية البحرية كما عمل امينا لمكتبة الكلية البحرية بالاسكندرية عاد الى مسقط راسه كوم الدكة بالاسكندرية ولانه يعشق ارض الفيروز قرر ان يطبع كتاب على نفقته الخاصة يسرد فيه رحلته النضالية فى ارض سيناء مع الابطال الذين قدموا أروع القصص فى التضحية من أجل الوطن وفى كتابه سلط بيومى الضوء على البطل موسى الرويشد والذى دخل تل أبيب عدة مرات متنكر فى زى ضابط إسرائيلى .

ولاد البلد قابلته لتعرف منه اسرار خاصة جدا تنشر لاول مرة فى البداية قال حسن بيومى  انه دخل الى تل ابيب عبر الانفاق الحدودية عشرات المرات وكان يتابع ما يحدث هناك من احداث كما انه يجيد اللهجة البدوية ولم ينسى ما تعرض له من اطلاق رصاص حى عندما كان يجرى الى جوار الرئيس الراحل ياسر عرفات فى مطار العريش وذكر لنا ان الذى انقذه هو ياسر عرفات نفسه والذى امر الحرس بعدم الاعتداء عليه  لانه صحفى وأضاف بيومى ان مهنة الصحافة مهمة جدا وانها لها بريق فظل يعمل بكد وعرق حتى ظل مراسلا حدوديا يراسل العديد من الصحف المصرية والدولية المهتمة بالشان السيناوى .

وتذكر بيومى ابطال سيناء المهمشين من قبل الحكومة ولذلك قام بطباعة كتاب بعنوان الانسان والتحدى الحضارى فى سيناء سلط فيه الضوء على ابطال لم يعرفهم اهل الاسكندرية وعدد من المحافظات الاخرى حتى تعرف الاجيال الحديثة اهمية سيناء ومن عليها ومن هؤلاء الابطال موسى رويشد والذى شوهته اسرائيل وكسرت عظامه وامه سلمى المرأة العجوز صاحبة الجسد النحيل التى بثت الروح الوطنية والحماس فى ابنائها عقب استشهاد زوجها وقامت بدور المدرب لابنائها وابناء الجيران حيث علمتهم كيفية فك وتركيب الالغام التى قد زرعتها اسرائيل لاعادة زراعتها فى طريق الدبابات والمدرعات الاسرائيلية وشاركت فى التخطيط لدخول موسى مطار تل ابيب للحصول على معلومات وهو يرتدى زى ضابط طيار اسرائيلى ويقود عربة تابعة لسلاح الطيران الاسرائيلى وانجز موسى مهمته وقام بتصوير مواقع مهمة فى المطار كما شارك فى كثير من العمليات فى العريش حتى تم ضبطه وتعذيبه فى سجون اسرائيل حتى عاد مع تبادل الاسرى ولكن الحكومة المصرية لم تعيره اى اهتمام ولذلك طرحت كتابى فى السوق لكى يقراه المواطن العادى والمسئول ايضا.

اخيرا قال عم حسن اتمنى للباحثين عن المتاعب يقصد الصحفيين ان يعملوا فى اكثر من محافظة مصرية حتى يكتسبوا الخبرات التى اكتسبتها كما تمنى للمصريين ان يطلعوا اكثر على حياة ابطالهم من اجل اخذ العبرة منهم  وقال انه صحفى رحالة فقد عمل فى شمال وجنوب سيناء وعمل فى كفر الشيخ ومطروح وحلايب وشلاتين والبحيرة والبحر الاحمر وبورسعيد واخيرا فى الاسكندرية