شوارع بلفيا ببني سويف تشكو أكوام القمامة.. ومواطنون: موظفو الوحدة المحلية متكاسلون

شوارع بلفيا ببني سويف تشكو أكوام القمامة.. ومواطنون: موظفو الوحدة المحلية متكاسلون
كتب -

بني سويف- سارة سالم:

تحولت شوارع قرية بلفيا التابعة لمركز بني سويف، في الأونة الأخيرة، لمقلب قمامة، ما زاد سخط الأهالي واستيائهم من تراكم تلال القمامة بالشوارع.

“ولاد البلد” رصدت حالة الشوارع وأراء المواطنين حول الحالة التي وصلت إليها، إذ يقول الحاج حمدي 50 عامًا، سائق، إن القرية تحولت لمقلب قمامه منذ فترة طويلة، وعمال الوحدة المحلية لا يتحركون إلا في حدود المناطق التي يرغبون العمل بها فقط، مضيفًا أن موظفي الوحدة المحلية يجلسون على المقاهي طوال النهار، والموظفات يطبخون داخل المكاتب.

ولفت حمدي إلى أن منطقة القنطرة بمدخل القرية عبارة عن “كوم زبالة”، فضلا عن أكوام القمامة المتراكمة أمام مدرسة التجارة القديمة، مشيرًا إلى أن تلك المنطقة تعتبر من المناطق الحيوية بالقرية، كما تعتبر ممر لمعظم مدارس القرية، وبها 4 مدارس، وهي “المدرسة الإبتدائية المشتركة، والإبتدائية الجديدة، والإعدادية بنين، ومدرسة التجارية”، وكذلك موقف السيارات الخاص بالقرية.

بينما كان لـ أحمد خالد 22 عامًا، رأيًا مغايرًا، حيث عبر عن شفقة تجاه عمال النظافة، وأن مظهرهم غير لائق بالمرة، متسائلًا: ماذا يعني أن يقوم العامل بتنظيف الشوارع بيده دون أدوات تحميه؟، مشددًا على أن واجب الوحدة المحلية أن تعمل على تطوير الأدوات الخاصة بعمال النظافة لحمايتهم، وعلى الموظفين العمل بجدية بدلًا من إعطاء الأوامر.

وترى أم محمد، ربة منزل، أن عمال النظافة بحاجة إلى مكاتب، وأن العمال في القرية يتعاملون معاملة مهينة وغير لائقة بالمرة، كما أنهم لا يحضرون إلى منازل الأهالي لجمع القمامة إلا كل 15 يومًا على الأقل، ما يضطر المواطنين لحرق القمامة أو التخلص منها برميها في مصرف القرية.

وعلق خالد عبد العليم، رئيس الوحدة المحلية لقرية بلفيا، على الموضوع بأن الوحدة تعمل على تطوير المعدات الخاصة بالعاملين في النظافة، وأنه تم إحضار 15 بدلة عليها “البادج” الخاص بمشروع النظافة لقرية بلفيا، وكذلك 15 “كازلاك” و15 “جوانتي” لحماية أقدام وأيادي عمال النظافة.

وأضاف عبد العليم في تصريحاته لـ”ولاد البلد” أنه تراكم القمامة بالشوارع يعد سلوك مواطنين لا أكثر، لافتًا إلى أنه يتابع هذا الأمر بنفسه، كما أنه دشن مبادرة داخل المدارس مع الأخصائيين الاجتماعيين للتوعية، وكذلك مع أئمه المساجد، متمنيًا أن تقوم حملات توعية من قبل الشباب بالقرية باعتبارهم الكتلة الأكبر.