شقيق ضحية العنف بالعدوة: الحكم بإعدام 183 ليس مرضيا وكان يجب أن يشمل الجميع

شقيق ضحية العنف بالعدوة: الحكم بإعدام 183 ليس مرضيا وكان يجب أن يشمل الجميع
كتب -

المنيا- محمد النادي:

عقب الحكم اليوم السبت، بإعدام 183 شخصا، في قضية أحداث العنف بالمنيا، سادت حالة من الحزن على أسرة رقيب الشرطة الذي قتل خلال الأحداث التي شهدها مركز العدوة عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة، وذلك بسبب إعدام 183 فقط من ضمن 683 متهما، حيث رأى أهالي القتيل أن الحكم كان يجب أن يشمل جميع المشاركين في أحداث العنف وليس بعضهم فقط.

وقال عاشور محمد قطب، شقيق الرقيب ممدوح محمد قطب، ضحية أحداث العنف بالعدوة، إن شقيقه خلال أحداث العنف كان معين حراسة على إحدى نقاط الحراسة الأمامية بمركز شرطة العدوة، وفوجئ بالهجوم وإطلاق أعيرة نارية عليه، مما أدى إلى إصابته بطلقات نارية، لقي مصرعه في الحال، على أثرها.

وقال قطب، إن الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات اليوم، لم يكن مرضيا لأهل القتيل، خاصة وأنه جاء بالإعدام على 183 فقط، من ضمن 683 حصل أغلبهم على البراءة، مضيفا أن حق شقيقه لم يأت حتى الآن رغم تلك الأحكام، مشيرا إلى أن الضحية ترك زوجة وأولادها الخمسة بلا عائل.