ماهينور ويوسف.. شريكا النضال من الأسفلت يرفعان شعار “عمر السجن ما غير فكرة”

ماهينور ويوسف.. شريكا النضال من الأسفلت يرفعان شعار “عمر السجن ما غير فكرة” ماهينور ويوسف شعبان تصوير زملائهم

أعرب عدد من النشطاء السياسيين بمحافظة الإسكندرية عن سعادتهم البالغة بخروج الناشطة السياسية ماهينور المصري، والصحفي يوسف شعبان، من محبسهم يوم السبت 12 من شهر أغسطس الحالي، بعد انتهاء مدة حبسهما والتي بلغت سنة و3 أشهر هي مدة عقوبتها في قضية اتهامها باقتحام قسم شرطة الرمل، والاعتداء على ضباط وأفراد الشرطة بالاشتراك مع عددٍ من النشطاء.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

عمر السجن ما غير فكرة

“عمر السجن ما غير فكرة، وأن لا يمكن للحبس أن يهدد أمالنا وطموحتنا في بلاد أمنة حرة بلا ظلم ولا فساد ولا ظالمين، و أنها مؤمنة إيمان كامل بما فعلته من أجل أن مصر أفضل من خلال شبابها الأحرار”.. بتلك الكلمات عبرت ماهينور المصري، الناشطة السياسية عن سعادتها بحب الشباب لها والفرحة التي ارتسمت على وجهوهم عقب خروجهم من السجن.

وقالت ميرال المصري، شقيقة ماهينور، إنها سعيدة سعادة بالغة بخروج شقيقتها من السجن الذي أخذ من أعمارهم ومن حياتهم التي وهبوها من أجل حرية البلاد، مبينة أن النتيجة تأتي اتجاه العدو هو اللي بيسجنهم لخوفه منهم وقتما كانوا يطالبون بالثورة للبلاد.

رسالة ماهينور

دونت ماهينور المصري، الناشطة السياسية، رسالة على الصفحة الشخصية الخاصة بها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عقب خروجها بنحو 24 ساعة، وجهتها لزملائها ومحبيها.

وقالت “سنة و 3 شهور عدوا بسرعة مش علشان السجن تجربة سهلة بس علشان الواحد محظوظ إنه كان محاط بأعظم عائلة وصحاب ورفاق، السجن أكتر مكان يقدر يقولنا إننا في المكان الصح.. الظلم اللي الواحد شافه جوه السجن للجنائيين والسياسيين يخلينا نعرف أننا في الأغلب المكان الأصح.. الدولة المسعورة اللي بتآكل ولادها علشان مصلحة السلطة عمرها ما تقدر تكمل و تقف”.

وختمت تدوينتها قائلة “ألاف يستاهلوا الحرية و حيوصلولها لو احنا صدقنا في قدراتنا و راجعنا غلطاتنا و قررنا اننا مش حننهزم”.

المناضل

“سعيد بالخروج من السجن وسط كل فرحة عائلتي وأصدقائي وزملائي، لكن سعادتي ناقصة وهاكون سعيد أكتر لما البلد كلها تخرج من السجن اللي هي فيه، ومايبقاش في مظلوم ولا مقهور ولا واحد غلبان، السعادة هتكون مكتملة لما البلد كلها تبقي حرة”.. تلك الكلمات التي عبر بها يوسف شعبان، الصحفي والناشط السياسي، أو “المناضل” كما يلقبونه أصدقائه.

ومن جانبها أعربت رنوة يوسف، زوجة شعبان، المُفرج عنه، عن سعادتها البالغة بخروج زوجها بعد سنة و3 أشهر من العذاب بين المحكمة والسجن، مؤكدة أن فرحتها اكتملت بخروج رفيق حياتها وحبيبها.

الزملاء

أما محمد علي، ناشط سياسي وأحد أصدقائهم، فيقول إن الحرية ستأتي ستأتي بمجرد شروق الشمس سنحلم بالحرية لنا ولشبابنا المناضلين المحبوسين في السجون بسبب الظلم، مؤكدا أنه سعيد سعادة بالغة بخروجهم من محبسهم بعد عام و3 أشهر من الظلم.

بينما قال محمد حسيني، أحد الاصدقاء، إنه سعيد للغاية بخروج رفيقيه المناضلين الذين يؤمنون بالحرية والعدل والذين وقفوا أمام الظلم دون خوف بل بشجاعة كاملة لإيمانهم بأن حرية البلاد لن تأتي إلا بالإيمان والإنسانية والنضال.

وقالت رضوى محمود، أحد الأصدقاء، إن السعادة التي تملأ قلبها بخروج الشباب الجدعان من الحبس تملئ الدنيا ولكنها أيضا فيها جزء ناقص حتى أن يخرج باقي الزملاء، مشيرة إلى أن نور الشمس ستغطي البلاد بخروج جميع الشباب الأحرار من السجون.

الواقعة

يذكر أنه تم القبض علي يوسف شعبان في مارس لعام 2013 في قضية جرت وقائعها وقت حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي وتم الحكم عليه بسنة وثلاثة أشهر، فضلا عن اتهامه في “أحداث الرمل” إلى جانب كل من ماهينور المصري، ولؤي القهوجي، و7 آخرين.

وتداولت القضية في عهد الرئيس المعزول، محمد مرسي، ثم في فترة حكم عدلي منصور، وبعدهما الرئيس عبدالفتاح السيسي، واستمر تأجيلها أكثر من عام، قبل أن يحكم فيها بحبس المتهمين سنتين مع الشغل والنفاذ، ثم خففت إلى سنة و3 أشهر إلي أن خرجوا يوم السبت 13 أغسطس الحالي.

الوسوم