شباب بورسعيد ينظمون وقفة احتجاجية غدا ضد التحرش.. ويطالبون بتعدل وتفعل القانون

شباب بورسعيد ينظمون وقفة احتجاجية غدا ضد التحرش.. ويطالبون بتعدل وتفعل القانون
كتب -

بورسعيد – محمد الحلواني:

أعلن عدد من الشباب بمحافظة بورسعيد تنظيمهم وقفة احتجاجية بعنوان “نازلين لرفض كارثة اغتصاب نساء مصر في الشوارع”، غدا السبت، في تمام الساعة الخامسة مساء إلى الساعة الثامنة مساء ذات اليوم.

وأكد الشباب عبر دعوة أطلقوها عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أن الوقفة الاحتجاجية سلمية ضد كافة أشكال العنف الجنسي الواقع على النساء والفتيات في مصر.

وأضاف بيان الدعوة: “سئمنا من تعرض سيدات مصر لمثل هذه الأفعال المشينة، والجرائم غير الإنسانية من معاكسات وملامسات وتحرش، وللأسف الأمر امتد للاغتصاب في الشوارع”.

وتابع: “ننم هذه الوقفة لأن بلدنا تحتل المركز الثاني على العالم في المجتمعات المتحرشة، ولأن الواقعة الأخيرة في ميدان التحرير من اغتصاب جماعي لسيدة لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، فمنذ نوفمبر 2012 وحتى 30 يونيو 2013 شهدت ميادين عدة وقائع تحرش جنسي جماعي واغتصاب باستخدام الآلات الحادة والأصابع، واعتداءات جماعية بلغت 250 واقعة لم تتخذ سلطات التحقيق الرسمية أي اهتمام حقيقي أو إجراءات واضحة للقبض على مرتكبي الجرائم أو محاسبتهم”.

وشدد أصحاب الدعوة: “الهدف من هذه الوقفة مطالبة مؤسسات الدولة المصرية بالاعتراف بجرائم التحرش الجنسي الواقع على النساء والفتيات في مصر وتفعيل تعديلات قانون العقوبات المتعلقة بجرائم التحرش الجنسي وفقاً لآليات واضحة للتنفيذ والتطبيق بما يضمن سرية بيانات المبلغة، وحماية الشهود، ودعم الناجيات من العنف، وتأهيل مرتكبي الجرائم خلال فترات العقوبة.. وأيضا الدعوة لوضع خطة وطنية شاملة من أجل مواجهة جرائم العنف الجنسي الواقع على النساء والفتيات في مصر من خلال التزام الحكومة المصرية بمشاركة المجتمع المدني في وضع الإستراتيجيات ومراقبة تنفيذها”.

وأشار الشباب إلى أنه سيمنع رفع شعارات دينية أو سياسية خلال الوقفة، ويمنع السباب أو العنف.

ومن جانبه، أكد كمال زكي، أحد منظمي الوقفة، أن المطالب الخاصة بالوقفة هي تعديل وتفعيل قانون لمناهضة العنف الجنسي حقيقي رادع للتحرش، وإنشاء جهاز شرطي خاص لحماية النساء في الشوارع من رصد المتحرشين وتقدمهم للعدالة وإنشاء مراكز تأهيل نفسي للمتعرضات للتحرش والانتهاكات وأيضا للمتحرشين أنفسهم، وضرورة إيجاد همزه وصل بين الحكومة والمجتمعات المدنية التي تعمل على هذا الملف والتعاون المستمر للقضاء على هذه الآفة”.

وأضاف: “هذه الوقفة هي الأولى، ولكن لن تكون الأخيرة ولن تتكرر فقط عند حدوث وقائع أخرى، بل نحن مستمرون وسيكون لنا وقفات أخرى شهريا وفي مختلف المحافظات حتى يتم القضاء نهائيا على هذا الجرائم غير الإنسانية”.