سيدات الفيوم يعترفن: نعم المرأة لغز لاضطهادها واضطرارها للحيلة لنيل حقوقها

سيدات الفيوم يعترفن: نعم المرأة لغز لاضطهادها واضطرارها للحيلة لنيل حقوقها
كتب -

الفيوم- زينب علاء:

أعرب عالم الرياضيات والفيزياء النظرية البريطاني البروفيسور “ستيفن هوكنج” عن اعتقاده بأن النساء يمثلن “اللغز الأكثر إثارة في العالم”..

حول هذا الموضوع تسأل “ولاد البلد” بعض سيدات المجتمع الفيومي عن سر الغموض الذي يحيط بشخصية المرأة في أذهان الرجال عموما، والبروفيسور البريطاني خصوصا، ولماذا تبدو المرأة لغزا للرجل؟

تقول دكتورة ميرفت عبد العظيم, أخصائية نساء وولادة، ربما هن لسن لغزا، بما للكلمة من معنى، ولكن كل ما في الأمر، أن المجتمعات الشرقية تتهاون كثيرا بما يتعلق بحقوق المرأة، مما ألجأها للحيلة للحصول علي بعض حقوقها.

وتشير لمياء الباجوري، خريجة إعلام، أن المرأة ليست لغزا، كل ما في الأمر أنها تحتاج لمن يتفهم طبيعتها، ويمنحها العاطفة التي هي الأهم بالنسبة لها”.

وتتابع هدير يسري، طالبة بكلية آداب, أن المرأة بدورها، كزوجة، وربة منزل، ورئيسة في العمل، وأم، تغلب عليها عاطفتها، ولكن إذا شعرت بارتياح، لتأخذ العالم بسحرها، وبقدرتها علي تأدية دورها في المجتمع مهما كانت صعوبته.

وتوضح شهيرة الدفناوى، موظفة بالمكتبة العامة “أوافق العالم الرياضي في الرأي، بسبب الظروف المحيطة، فالحياة بما فيها من مشكلات ومتاعب لا تعطي للمرأة حقا للحصول على أي حقوق لها، ولها ما لها من الفضل في المجتمعات الشرقية والغربية، لذلك تلجأ إلى العيش بمنطق الحيلة والدهاء.

وتبين هالة اللباد، أمينة المرأة بحزب التجمع، أنه لا يمكن القول بأن المرأة لها طريقة واحدة في التعامل، على العكس، فإننا نلاحظ تباينا شديدا بين الطباع، فمنهن القاسيات، ومنهن الودودات، ومنهن الحالمات، وهذا يرجع لطبيعة كل واحدة، واستخدام الحيلة عند المرأة، لا ينبع إلا من خلال عدم حصولها على حقوقها، مما ينشئ لديها نوعا من العداء للمجتمع المحيط، أما حين تشعر بدورها في المجتمع، لا شك وأن الأمر سيبدو على نحو مختلف، لأن طباعنا تتحدد بنفس النظرة التي يعلمنا المجتمع بها.

ومن جانبه؛ يؤكد الحملاوي صالح، دكتور في علم النفس, أن محاولة فهم المرأة لا تبدو سهلة، ربما لتركيبتها العاطفية، لأن العواطف هي العنصر الأهم في حياتها، وكل أحاسيسها وانفعالاتها مبنية علي العاطفة، وأرى أن أي تغيير جذري في سلوكها وتصرفاتها منشأه العاطفة، ولا يمكن توقع ردة أفعالها، لتقلُّب المزاج العاطفي لديها، وهو ما يمنحها جزء من العقلانية، وأنا على المستوى الشخصى أتفق مع العالم الرياضي الكبير ستيفن هوكينج، حيث تذكر الدراسات أن الفيلسوف اليوناني سقراط أكثر الفلاسفة حكمة لم يستطع أن يتفهم زوجته.