سياسيون وحقويون بالمنيا .. سيادة المحافظ نسألك الرحيل

سياسيون وحقويون بالمنيا .. سيادة المحافظ نسألك الرحيل
كتب -

 

سياسيون وحقويون بالمنيا .. سيادة المحافظ نسألك الرحيل

المنيا محمد النادى

نسألك الرحيل .. شعار رفعه العديد من القوى السياسية والحقوقية والشعبية بمحافظة المنيا للمطالبة اللواء صلاح الدين زيادة محافظ الاقليم بالرحيل ، بسبب انتهاجه لسياسات وصفوها بالفاشلة ، ومن شانها اشعال الفتنة الطائفية على ارض المحافظة

ففى الاونة الاخير عمت حالة من الغضب الشديد على اهالى المنيا بسبب ادارة زيادة لمقاليد المحافظة والتى وصوفوها بادارة المكاتب المكيفة ، نظرا لمكوقه طيلة عمله داخل اروقة مكتبه بديوان المحافظة ، دون النزول الى الشاره المنياوى والتعرف على مشكلات المحافظة، تراخى المحافظ وسياسته دفع حزب الإرادة بالمنيا الى اصدار بيان طالب فيه باقلة المحافظ لتقصيره فى إدارة شئون المحافظة طيلة 10 أشهر, لم تظهر فيها إى بصمة إيجابية أو إنجاز يذكر, حتى أن سكان المنيا لم يروه مرة واحدة” بحسب نص البيان”.

 وشدد البيان, علي إختيار قيادات شابة ميدانية تتفاعل مع الجماهير وتتحرك بينهم, لا كما يفعل المحافظ الذي يجلس فى مكتبه, خاصة وأن التوجه الجديد  للسلطة فى مصر هو النشاط والحركة وإتخاذ القرار والذى لمسناه سريعا مع رئيسنا السيسي.

 

وإستنكر شوكت كامل, أمين حزب الإدارة بالمنيا, تهاون أجهزة المحافظة فى وقف التعديات على أملاك الدولة والأراضى الزراعية, التى يتم التعدى عليها كل ساعة, دون حملة إزالة واحدة, وقال أن ما دمر من الأراضى الزراعية فى السنة الأخيرة يفوق ما حدث فى السنوات الثلاث منذ ثورة ينايروحتي ثورة 30 يونيو, وذلك نتيجة لتقاعس المحافظ عن تنفيذ وتحريك حملات الإزالة, والأدهى أنه يقوم بعمل شو إعلامى خلال الإسبوع الأخير طمعاً فى التجديد, ويتم ذكر أرقام وهمية عن إزالات لاتنفذ ومشروعات لاتتم .

وتعليقا على قرار المحافظ الاخير باطلاق اسم مدرس قبطى على مدرسة مرزوق الاعدادية بمركز مطاى شمال المحافظة ، والذى اثار غضب اهالى القرية ذات الاغلبية المسلمة والذين اعترضوا على القرار ودفع المحافظ الى التراجع عنه ، اكد ياسر التركى رئيس مركز الحياة لحقوق الانسان ، ان مثل تلك القرارات المتخبطة والغير مدروسة للمحافظة تشير الى قدراته المتواعه والغير مناسبة لتولى زمام المحافظة

وطالب التركى  , المشير عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية, بتعين اللواء أسامة متولى مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا, محافظاً للأقيلم, في حركة المحافظين المرتقبة بسبب سياساته التى وصفها بالفاشلة

 

وقال مدير المركز, , أن تولى مدير الأمن شئون محافظة المنيا أصبح مطلباً شعبياً, موضحاً أنه تم تعييينه فى ظروف صعبة للغاية مرت بها المحافظة, خاصة إبان فض إعتصامى رابعة والنهضة, ونجح بحنكته وخططه الأمنية فى فض إعتصام قرية دلجا جنوب المحافظة, الذى استمر أكثر من 76 يوماً, دون إراقة قطرة دماء واحدة بين الجانبين سواء من قبل المعتصمين أو رجال الأمن.

وأضاف التركي, أن مدير الأمن نجح فى كبح جماح الإخوان وأوقف نزيف التظاهرات, بمحافظة تشهد تواجداً مكثفاً لأنصار تيارات الإسلام السياسي, فيما لازالت المؤسسات والمصالح الحكومية تعج بأعداد كبيرة من عناصر إخوانية فشل المحافظ فى تطهيرها, خاصة المؤسسات ذات الصله بالتعامل مع الجماهير والمديريات الخدمية, ومنها القطاع الزراعى الذى فشل فى إزالة التعديات على الأراضى الزراعية, وأملاك الدولة التى أستولي عليها البلطجه وذوى المحسوبيات, الى جانب الإحتقانات الطائفية المستمرة, ولذا يطالب المركز المشير عبد الفتاح السيسى, رئيس الجمهورية, والمهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء, بإقالة المحافظ الحالى, وتعيين مدير أمن المنيا محافظاً للأقليم.اراء القوى السياسية  والقانوينة فى المحافظة حول اداء المحافظ ومطالبتهم له بالرحيل لم يتخلف كثيرا اراء اهالى المحافظة الذين اشاروا الى السلبيات العديدة التى لحقت بالمحافظة منذ ان وطأت قدماه ارض المنيا ، سواء من خلال ارتفاع معدل الجريمة وخطف الاقباط والتعديات على الاراضى الزراعية ، وطالبوا بالرحيل