سياسيون بالفيوم: إقبال ضعيف في معظم الدوائر.. والسيدات أكثر مشاركة

سياسيون بالفيوم: إقبال ضعيف في معظم الدوائر.. والسيدات أكثر مشاركة
كتب -

 

الفيوم- دميانة عماد:

تباينت آراء قيادات حزبية وسياسيين بالفيوم حول أجواء العملية الانتخابية في اليوم الأول للمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، وتراجع نسب إقبال الناخبين على اللجان، على خلاف ما كان في الاستحقاقات السابقة.

فيقول أحمد برعي، القيادي بحزب الوفد إن أجواء العملية الانتخابية هادئة ومستقرة، معتقدًا أن هذا يرجع لضعيف الإقبال، واللافت هو الحضور النسائي.

ويضيف برعي أن أهم ما يميز هذه الانتخابات هو زيادة نسبة المرشحين من الشباب، معتبرًا أنهم سيحققون نتائج مشرفة، كما أن غياب الوعي السياسي له تأثير كبير وواضح في المعركة الانتخابية.

ويشير إلى أن هناك تجاوزات من بعض المرشحين تمثلت في توجيه الناخبين داخل اللجان، وعلى رأسهم مندوبي حزب النور، مبينًا أن عناصر الجيش والشرطة تؤدي دورها بشكل جيد.

ويقول وليد نصر، الأمين المساعد لحزب المصري الديموقراطي، إن العملية الانتخابية تسير بطريقة طبيعية ولا يوجد تجاوزات، لكن الإقبال ضعيف، والحضور أغلبه من السيدات والشباب.

ويشير سالم فتيح، القيادي بحزب مستقبل وطن، إلى أن لجان القرى ومدن المراكز تشهد إقبالًا كثيرًا مقارنةً بلجان مدينة الفيوم، كما أن أكثر اللجان إقبالًا هي اللجان النسائية، ولا يوجد سوى مدرسة عثمان بن عفان التي تكاد تنعدم بها عملية التصويت.

وأضاف فتيح أنه لا توجد أي تجاوزات من قبل المرشحين داخل اللجان، أما خارج اللجان فهناك بعض المندوبين يقومون بتوزيع صور دعاية لمرشحيهم، والحالة الأمنية ومستقرة للغاية.

فيما يقول أحمد عبد القوي، القيادي بحزب التجمع، إن المشكلة التي كانت سائدة في لجان دائرة يوسف الصديق وأبشواي تحديدًا هي تأخر فتح اللجان صباحًا بسبب تأخر وصول القضاة المشرفين على اللجان.

وعن التجاوزات يقول عبد القوي إن التجاوز الأبرز كان في قيام بعض المرشحين بدفع بما يسمى بالرشاوى الانتخابية أمام اللجان، رغم ضعف الإقبال، لافتًا إلى اختفاء مؤيدي ومندوبي حزب النور.

وأوضح عبد القوى أن ضعف الإقبال يعود إلى الخمول السياسي نتيجة تأجيل الانتخابات وعدم الوضوح، نافيًا أن يكون السبب في دعوات المقاطعة.

ويرى محسن جمعة، القيادى بحزب الكرامة أن العملية الانتخابية تسير بطريقة طبيعية، والحالة الأمنية مستقرة، لكن الإقبال ضعيف جدًا، رغم بروز دور المرأة في عملية الاقتراع.

وأضاف جمعة أن بعض القضاة طردوا بعض مندوبي المرشحين لقيامهم بتوجيه الناخبين، أما عن خارج اللجان فهناك مشادات كلامية بين مندوبي المرشحين.

ويقول عماد هلال، العضو بحزب التجمع، إن هناك حالة من الخمول وضعف الإقبال على اللجان، رغم قيام بعض المرشحين بتخصيص سيارات وتكاتك لنقل الناخبين إلى مقار اللجان الانتخابية.