سوق مستلزمات المدارس في دمنهور يبحث عن زبائن

سوق مستلزمات المدارس في دمنهور يبحث عن زبائن
كتب -

البحيرة- هدى سمير:

شهدت أسواق مستلزمات المدارس بدمنهور (البحيرة) ركودًا، قبل حوالي أسبوعين من بدء الدراسة.

ويعد سوق سوريا من أشهر أسواق مدينة دمنهور، مشتهرًا بمتاجر الزى المدرسى والحقائب، والأسعار المتوسطة التى تناسب الجميع، وكان يشهد ازدحاما شديدا فى مثل هذا التوقيت، إلا أن الحال تبدل كثيرا هذا العام، فمع دخولك السوق تجد جميع البائعين أعدوا مقاعدا خارجية على أبواب المتاجر وافترشوا الأرصفة الأمامية، بحثا عن زبائن، ربما يقنهعوهم بالشراء.

ويقول محمد راشد صاحب متجر لبيع الحقائب المدرسية: “السوق حاله نايم السنة دى على الآخر، وحركة البيع منعدمة تماما”, مشددا أن الحال عكس ما توقع بعد حملة الأمن لإزالة الباعة الجائلين الذين كانوا يفترشون الطريق أمام متاجرهم، إلا أن البضائع مازالت مكدسة بالمتجر.

ويوضح عم سعيد، بائع بأحد المتاجر، أن أسعارالزى المدرسى والشنط المدرسية  ارتفعت هذا العام بنسبة من 20 إلى 30% مقارنة بأسعار العام الماضى, فزى مدارس الإعدادى ارتفع من من 90  إلى 120 جنيها, وزى الابتدائى من 65 إلى 85 جنيها، والثانوى للبنات يتراوح هذا العام من 150 إلى 250 جنيها.

ويتابع: جميع الحقائب المدرسية تضاعفت أسعارها نظرًا لأن جميعها مستوردة، وهناك إقبال على شراءها لضعف جودة نظيرتها المصرية.

بينما يجلس الحاج إسماعيل ذى الـ60 عامًا راثيا حال السوق الذى لم يشهد منذ الصباح حتى توقيت العصر إلا 4 زبائن فقط، قائلا: “الشارع فى حالة ركود تام رغم أننا فى ذروة الموسم ومعظم الزبائن يتفرجون فقط, احنا بنصبر نفسنا إن الوضع على الجميع، فالأهالى  لسه خارجين من مصاريف العيد وكان الله فى عون رب الأسرة، وآخرون يقولون إنهم فى المصايف لقرب إنتهاء الإجازة”.

 وأنهى حديثه أنهم ليس أمامهم سوى الانتظار، متنمنين زيادة الإقبال قبل أيام من بدء المدارس كعادة المصريين يفضلون الشراء فى آخر الأوقات.

 بينما يحاول محمد عيد الترويج لبضائعه بتعليق لافتة  تحمل عبارة “البيع بسعر الجملة” لاجتذاب الزبائن للإقبال على الشراء، إلا أنها لم تغير من الوضع كثيرا, واصفا الحال العام الماضى بأنه كان أفضل بكثير من هذا العام، رغم ظروف حظر التجوال وتأجيل الدراسة أكثر من مرة، إلا أنهم حققوا أرباحًا كبيرة العام الماضى, أما هذا العام لم تصل نسبة الربح إلى الثلث، لتقليل نسبة الأرباح لمواجهة ركود السوق وارتفاع الأسعار.