سوس النخيل يدمر ثروة التمر بالشرقية.. ومزارعون: العلاج سعره غالي جدا

سوس النخيل يدمر ثروة التمر بالشرقية.. ومزارعون: العلاج سعره غالي جدا
كتب -

الشرقية – عادل القاضي:

شهدت محافظة الشرقية هجوما حادا من سوس النخيل، الذي أصاب جزع نخيل المحافظة معرضا إياها للسقوط قبل أن ينضج ثماره من التمر، في ظل غياب تام من الجمعية الزراعية.

وقال عمرو حمودة، المقيم بقرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح، لـ”ولد البلد”: “سوس النخيل انتشر بين العديد من القرى والمراكز بمحافظة الشرقية في ظل غياب تام للجمعيات الزراعية الذين عرضوا الكيماوي (علاج المرض بثمنه في السوق السوداء) بعد أن كانت تقدمه مجانا”.

وأضاف: “ذهبت للجمعية الزراعية لطلب مساعدتهم في الحصول على مبيدات كيميائية، لمقاومة مرض سوس النخيل الذي انتشر بعدد كبير من النخيل الذي قمت بزرعه منذ عامين”.

وتابع: “مشرف الجمعية الزراعية قال لي: اشتريه من بره أو من هنا السعر واحد الدولة مفهاش فلوس ولازم تدفع ثمن كل شيء”.

من جانبه، أشار محمد عوض، أحد المزارعين للنخيل، أن ثروة التمر مهددة بالانهيار هذا العام حيث سقوط عشرات النخيل بعد إصابته بالسوس، والجمعية الزراعية تقوم ببيع علاجه بـ100جنيه للتر الواحد وهو سعر غالي جدا بالمقارنه بالسوق السوداء.

يذكر أن أن مرض سوس النخيل تم استيراده من إسرائيل، وهو عبارة عن دود يولد داخل النخل ثم يتطور ويتحول إلى سوس أقرب في شكله إلى الدبور ويتوغل بساق النخل حتى يسقطها إذا لم يتم القضاء عليه.

وهذا الدبور المسبب للمرض يمكنه الطيران لمسافة 3 كيلو لينتقل من نخلة لأخرى، وهو مرض شديد الخطورة، ويوجد بالشرقية أكثر من 3 ملايين نخلة، تقدم أجود أنواع التمر المصري المميز وبخاصة “الحياني، وأبو زغلول”.