سكان عمارات الأوقاف بشبين الكوم يشتكون من تغيير بنود عقودهم

سكان عمارات الأوقاف بشبين الكوم يشتكون من تغيير بنود عقودهم
كتب -

المنوفية – محمد محمود:               

يشتكي أهالي مساكن الأوقاف في شبين الكوم من تعديل العقود الخاصة بوحداتهم السكنية، ورفع القيمة الإيجارية، وإلغاء حق الانتفاع بالنسبة للسكان، حيث كان الأهالي تسلموا الوحدات وفق عقودا خاصة بمحدودي الدخل، وبقيمة إيجارية ثابتة مدي الحياة “حق انتفاع”، وهو ما تم تغييره بعد توقيع العقود، حيث ارتفعت القيمة الإيجارية، وتغير بند “مدى الحياة”، وأصبح من حق الأوقاف فسخ التعاقد في أي وقت، ورفع نسبة الإيجار كل 5 سنوات.

وتقول همت رمضان، أحد السكان، إنهم تسلموا الواحدات السكنية منذ أكثر من عام بمساحات تتراوح بين 53 مترا و65 مترا بقيمة إيجارية ثابتة بحق انتفاع مدي الحياة.

وأضافت أن الأوقاف عدلت بنود التعاقد ليصبح سعر الوحدة السكنية لمحدودي الدخل يتراوح من 120 ألفا إلى 180 ألف جنيه، وذلك لمن يرغب في تملك الوحدات بشكل  نهائي، مع دفع مقدم نحو  37 ألفا، وإمكانية تقسيط القيمة الباقية على عدة سنوات.

ويقول طه إبراهيم، موظف بالشؤون الاجتماعية، إنه تقدم للحصول علي وحدة سكنية في 2007 بمنطقة سوق المواشي بمدينة شبين الكوم، وتم وضعه وآخرين علي قوائم الإنتظار, ويضيف :” أخبرونا بوجود مشروع آخر، وطالبونا بالتقديم للحصول على وحدات سكنية”.

ويتابع :” بالفعل تقدمت بمشروع اسكان محدودي الدخل التابع لوزارة الأوقاف، وحصلت علي شقة لاتتعدى مساحتها 53 مترا، وتسلمنها بدون مياه ولا كهرباء على أساس قيمة إيجارية ثابتة مدي الحياة بحق انتفاع، وبعد توقيعنا على العقود فوجئنا في اليوم الثاني بإضافة بنود جديدة بالقلم الجاف “خط اليد ” من قبل الأوقاف، منها تعديل القيمة الإيجارية  الثابتة بزيادة 5% سنويا، وبعد مرور 5 سنوات تكون الزيادة 10%”.

ويضيف :” كانت هذه الشقق بمثابة أمل للكثيرين من معدومي الدخل, والأوقاف أضافت بند يمكنها من فسخ التعاقد في أي وقت”.

وتقول همت محروس، أحد السكان، إنها تسلمت وحدة سكنية لاتزيد مساحتها عن 55 مترا، وتم تقديرها وقتها بـ125 ألف جنيه، وهو مبلغ كبير بالنسبة لسكان الأوقاف.

واتهمت موظفي الأوقاف بتخصيص شقق الدورين الأول والأول علوي لأنفسهم، حيث أجروها للطلاب المغتربين بمبالغ مرتفعة، مطالبة وزارة الأوقاف بالإلتزام بنصوص العقود الأصلية قبل إضافة البنود لها.

ويعتبر إبراهيم مرسي، أحد السكان، الأمر تزويرا في أوراق رسمية، وأنه نوع من الابتزاز للسكان، ويقول :” نحن معرضون للتشرد والنوم في الشوارع بعد رفع القيمة الإيجارية ومخالفة بنود التعاقد الذي أعلنت عنه الوزارة”، مناشدا الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالتدخل لحل المشكلة.

وتقول حسنية رمضان، إنها تسكن مع زوجها وأولادها الثلاثة في شقة مكونة من غرفة وصالة، مضيفة :” هم مستكثرين علينا حتة أوضة وصالة, فين الرئيس السيسي يجي يشوف الغلابة اللي انتخبوه”، وطالبت بضرورة إيجاد حل لمشكلتهم.