سجن “عنتيل البحيرة” 3 سنوات

سجن “عنتيل البحيرة” 3 سنوات
كتب -

البحيرة – محمود السعيد:

قضت محكمة إيتاى البارود الجزئية، بمحافظة البحيرة؛ برئاسة المستشار محمد سليمان رئيس المحكمة، وسط إجراءات أمنية مشددة؛ بسجن إبراهيم المهدى، مدير مركز شباب قليشان، المعروف إعلاميا بـ “عنتيل البحيرة” 3 سنوات وكفالة ألفى(2000) جنيه.

تعود وقائع القضية إلى 8 مايو الماضى حيث تداولت عبر مواقع التواصل الاجتماعى مقاطع فيديو لمشاهد جنسية، ووردت معلومات لضباط قسم مكافحة جرائم الآداب العامة بمديرية أمن البحيرة، بالاشتراك مع ضباط وحدة مباحث مركز شرطة إيتاى البارود بتداول مقاطع فيديو على أسطوانات مدمجة تحوى مشاهد جنسية لشخص وعدد من النساء.

وتمكنت جهود الأجهزة الأمنية من التعرف على شخصيات المشاركين فى مقاطع الفيديو تلك، وتم تحديد شخصية المتهم الرئيسى إبراهيم المهدى، مدير مركز شباب قليشان، والذى عرف وقتها إعلاميا بـ “عنتيل البحيرة”، وأنه متزوج من سيدتين، إحداهما تعمل كوافير حريمى والأخرى ربة منزل، كما يمتلك بجانب عمله الوظيفى كمدير للمركز، أستوديو للتصوير ويقوم بمزاولة مهنة متعهد تصوير أفراح، ومناسبات فى القرية، ولديه من الأبناء خمسة، 4 منهم بنات وولد وحيد، وأكدت التحريات أن “العنتيل” يواقع هؤلاء النسوة مقابل مادى 100 جنيه لكل واحدة، وإنه كان يقوم بتصويرهن خلسة، بهدف إرغامهن على ممارسة الرذيلة بعد ذلك بدون مقابل.

وتمكنت أجهزة الأمن فى البحيرة من ضبطه مختبئاً بشقة بمنطقة العصافرة بالإسكندرية، وعثرت معه على بطاقة شخصية مزورة مدون بها وظيفة مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، بالإضافة إلى ضبط بطاقة أخرى مدون بها وظيفة كاتب سكرتارية ومحفوظات بمديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، وحرر له محضر بالواقعة كما حرزت “سى دى” يحوى 7 مقاطع جنسية جديدة له.

ووجهت النيابة لـ “العنتيل” تهمة الدعارة والإضرار العمدى بمصلحة حكومية “محل جهة عمله” – حيث كانت جميع المشاهد الجنسية المصورة تجرى داخل مركز شباب قليشان، وطالبت بتحريات مباحث الآداب الاستكمالية حول هذه الوقائع، لمعرفة أسماء السيدات اللاتى ظهرن فى الفيديوهات الجنسية الخاصة بمدير مركز شباب قليشان، وتوصلت التحريات إلى أن المتهم “إبراهيم.م.أ” 47 سنة مدير مركز شباب قرية قليشان، يواقع عددا من السيدات كن يترددن عليه داخل المركز، وأنه كان يصورهن أثناء ذلك دون معرفتهن، وتم تحديد عددا من السيدات التى اتضح أنهن متزوجات، ومقيمات فى القرية وقرى مجاورة.