رغم تطبيق المنظومة الجديدة.. طوابير طويلة أمام أفران الخبز المدعم في قرى الشرقية

رغم تطبيق المنظومة الجديدة.. طوابير طويلة أمام أفران الخبز المدعم في قرى الشرقية
كتب -

أرشيفية

الشرقية- عادل القاضي:

طوابير طويلة تصطف أمام أفران الخبز المدعم في الشرقية، خاصة في القرى التى كانت ومازالت تعاني من نقص حاد في حصص الدقيق مقارنة بعدد السكان، الطوابير الطويلة يفضها أصحاب الأفران بإعلانهم نفاذ حصصهم من الدقيق.

مضطر للانتظار

يقول أحمد عادل، قرية بهنباى مركز الزقازيق، إنه يقف أمام مخبز القرية عدة ساعات للحصول علي حصته من الخبز التي تحددت بخمسة أرغفة للفرد في المنظومة الجديدة، وأنه مضطر للمجيء لقريته والانتظار ساعات حتى يتمكن من الحصول على 25 رغيفا لأفراد أسرته المقيدين في بطاقته التموينية رغم انتقاله إلى مدينة الزقازيق.

مخبز واحد و15 ألف نسمة

ويضيف: عدد سكان قريتي 15 ألف نسمة، بها مخبز واحد، حصته 8 أجولة من الدقيق، ما يعنى وجود عجز كبير يقدر بـ7 آلاف رغيف.

رفض إعطائي الخبز

وفي قرية الزنكلون مركز الزقازيق، يصرخ شاب ويقول: صاحب المخبز رفض بيع الخبز لي لأني لا أملك بطاقة تموينية، ويضيف محمود حسن: أنا شاب أبلغ من العمر 35 عاما، انفصلت عن بطاقة أسرتى بعد وفاة والدتي وزواج أشقائي، ولا أملك بطاقة تموينية خاصة بي.

ويسرد حسن ما دار بينه وبين صاحب مخبز: طلبت شراء 10 أرغفة، فرفض، وطالبني بإحضار بطاقة تموينية، فأبلغته أني وحيد ولا أملك بطاقة، فاعتذر لي ورفض إعطائي الخبز، فقلت له أنا مواطن مصري وأستحق الخبز المدعم، ففقال لي “اسأل وزير التموين عن حصتك”، فاضطررت لشراء الخبز بسعر 50 قرشا للرغيف.

خاوي اليدين

أمام مخبز قرية العزيزية مركز منيا القمح، يقف مواطنون لصرف حصصهم منذ الصباح الباكر وحتى منتصف اليوم، فتحي الإبراشي 72 يقول إنه يقضي ساعات أمام الفرن في انتظار الحصول على حصته، وأنه مضطر لأنه لا يستطيع شراء الخبز من أماكن أخرى نظرا لعدم قدرته على التنقل بين القرى أو المدن.

ويشير الإبراشي إلى أنه رغم انتظاره لساعات في طابور طويل أمام الفرن الوحيد في قريته إلا أن هذا الانتظار قد ينهيه إعلان صاحب الفرن نفاذ حصته من الدقيق، فينصرف خاوي اليدين.

عدالة اجتماعية

ويقول مصدر بإدارة تموين منيا القمح –فضل عدم ذكر اسمه- إن منظومة الخبز الجديدة تضمن تحقيق العدالة الاجتماعية لان كل مواطن يحمل بطاقة تموينية سيحصل على 5 أرغفة لكل فرد مقيد في بطاقته، خلاف النظام السابق الذي كان يسمح لأصحاب الأفران بالتلاعب في حصص الدقيق، ما يتسبب في حدوث المشادات والمشاحنات على أسبقية الحصول على الخبز.

حصص الدقيق قليلة

ويضيف أن المنظومة الجديدة تسمح للمواطن بصرف حصته من أى مخبز، دون التقيد بمخابز قريته أو مدينته، لتسهيل عمليات البيع وتقليل الزحام أمام منافذ البيع، وأن وجود زحام في بعض القرى قد يعزوه وجود حصص دقيق لا تتناسب مع أعداد السكان، آملا في حل هذه المشكلة.