رغم بدء الدراسة.. مشكلات تعرقل العملية التعليمية بـ8 مدارس بالإسكندرية

رغم بدء الدراسة.. مشكلات تعرقل العملية التعليمية بـ8 مدارس بالإسكندرية

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

تسود حالة من الاستياء بين أولياء أمور طلاب مدارس بالإسكندرية، لعدم انتهاء أعمال التطوير ببعض المدارس وتكدس الطلاب ومحاصرة القمامة ومخلفات المباني والصرف الصحي لمدارس أخرى، ما يؤثر على العملية الاستيعابية للطلاب، حسب أولياء الأمور.

قمامة وصرف صحي

يعاني طلاب مدارس فوزي معاذ بعزبة حجازي وفاروق جرانة التجريبية وحجر النواتية شرقي الإسكندرية، من محاصرة القمامة للمدارس الثلاث وغرق حجر النواتية بمياه الصرف الصحي منذ اليوم الول للدراسة، وانتشار الروائح الكريهة، ما يعرض الأطفال للإصابة بالأمراض الوبائية.

لم تستطع سناء صبحي، ولي أمر، انتظار طفلها أمام مدرسة فوزي معاذ، بسبب انتشار الروائح الكريهة، الناتجة عن فرز وتجميع “النباشين” للقمامة، واتخاذ أسوار المدارس موقعا لعملهم بالمنطقة.

وتقدمت حسناء عبدالعال، ولي أمر، بشكوى لمديرية التربية والتعليم؛ بسبب انتشار القمامة أمام مدرسة فاروق جرانة التجريبية، بعد أن تجاهل مسؤولي المدرسة شكاوى أولياء الأمور، مشيرة إلى أن القمامة قد تعرض صحة الأطفال للخطر، نتيجة استنشاق الروائح المنبعثة منها.

وتستنكر منى حلمى، ولي أمر، عدم انتهاء مدرسة فاروق جرانة التجريبية من أعمال تطوير الحمامات رغم بدء الدراسة وتوافد الطلاب على المدرسة، فضلا عن ترك بقايا مخلفات التطوير والبناء أمام باب المدرسة، ما أدى إلى تعثر الطلاب في الدخول للمدرسة، منوهة بأنها تقدمت بشكوى لمدير المدرسة ووعدها بحل المشكلة قريبا.

ويقول علي سعيد، ولي أمر، إن مياه الصرف الصحي والقمامة تحاصر مدرسة حجر النواتية، ما يؤثر على صحة الطلاب والحالة الاستيعابية لهم، إضافة إلى انتشار القطط والكلاب الضالة في فناء المدرسة، ما يرهب الأطفال، مضيفا “وطبعا إدارة المدرسة لا تعتني بتلك الأمور الصغيرة التي تعتبرها بسيطة وتافهة”.

ترميمات وإصلاحات

أرسل 8 من أولياء أمور طلاب بمدرسة قنال المحمودية بمنطقة الحضرة القبلية وسط الإسكندرية، شكوى جماعية إلى وكيل وزارة التربية والتعليم، يستغيثون فيها من استمرار أعمال الترميم والإصلاحات بالمدرسة، وعدم وجود سور لها رغم بدء الدراسة، مما يعرض حياة الطلاب للخطر.

ويوضح محمد منصور، ولي أمر، أنهم قبل توقيع الشكوى الجماعية ذهبوا لمدير المدرسة وشكوا له من الأمر، إلا أنه قام بنهرهم قائلا إن “أعمال التطوير لا يمكن إيقافها إلا بعد الانتهاء منها، وأنها تصب في مصلحة أولادكم”.

في الوقت الذي منعت فيه سميرة عبد العال، ولي أمر، طفلها من الذهاب إلى المدرسة ثاني أيام الدراسة، خوفا من سقوطه في الحفر والأبيار المفتوحة ووجود اللوادر داخل المدرسة، قائلة إن “ذلك مهزلة بكل المقاييس بسبب عدم اهتمام المسؤولين بالطلاب”.

تكدس طلابي

فيما تكدست فصول وأروقة مدارس أبوالفتوح الإسلامية، وحفصة بنت عمر، ومجدي بن حليم، والعامرية الابتدائية والإعدادية غربي الإسكندرية، بالطلاب، إضافة إلى ازدحامها بأولياء الأمور، بسبب عدم التنظيم من قبل إدارات تلك المدارس.

ويقول جميل كرم، ولي أمر طالب بمدرسة العامرية الابتدائية، إن الفصول متكدسة بالطلاب وأولياء الأمور بشكل عشوائي، ينذر بوقوع كارثة، مرجعا السبب في هذه الأزمة إلى إدارة المدرسة والعاملين بها، لعدم عمل جدول أو نظام لحضور أولياء الأمور في أول يوم، فضلا عن أنه ليس هناك توعية لأولياء الأمور، وعدم تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي والعلاقات العامة بإدارات المدارس، قائلا “فأصبحنا نعيش في تخبط والمدارس تعيش حالة من العشوائية”.

انتظام العملية التعليمية

يقول جمعة ذكري، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالإسكندرية، يصل عدد المدارس في محافظة الإسكندرية إلى 104 مدارس منتظمين في العملية التعليمية، يوجد بهم بعض المشكلات الصغيرة التي تتعرض لها المدارس في أول كل عام دراسي وهى أزمة دخول الطلاب وتكدسهم، مشيرا إلى أن المسؤول عن انتشار القمامة والمخلفات حول المدارس هي شركة النظافة والأحياء وليست مديرية التربية والتعليم، التي تهدف إلى التعليم فقط.

ويؤكد ذكري أنه جرى الانتهاء من أعمال الصيانة بجميع المدارس، بالتعاون مع القوات المسلحة والتي تبرعت بصيانة عدد من المدارس بشكل كامل، من أجل خدمة طلابنا وتسهيل العام الدراسي عليهم.

الوسوم