ردود أفعال متباينة حول خطاب السيسي ببور سعيد

ردود أفعال متباينة حول خطاب السيسي  ببور سعيد
كتب -

بورسعيد – محمد الحلواني:

تباينت ردود أفعال مواطني محافظة بورسعيد، بين مؤيد ومعارض، حول خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، عبر شاشات التلفزيون المصري، حول أزمة الكهرباء في مصر، ومدى حجمها، والتي أشار أنها أزمة موجودة منذ فترة وتحتاج لضخ استثمارات عالية خلال الخمس سنوات المقبلة لحلها.

“ولاد البلد” حاولت رصد العديد من وجهات النظر تلك، من مختلف الأعمار والثقافات، فسعيد محمود، عامل بالاستثمار، لخص خطاب الرئيس السيسى، في أن الكهرباء بها مشكلة وهذه المشكلة متواجدة منذ عهد مبارك، مشيرًا إلى أنه لا يجب محاسبة النظام الجديد عليها، وأنه على الجميع أن يكون قدر المسؤلية.

واختلف حسام القشاوي، مدير بالتربية والتعليم، مع الأول حيث أنه يرى إقالة وزير الكهرباء بعد الكارثة التي تسببت في قطع الكهرباء عن أغلب محافظات الجمهورية الخميس الماضي، مشيرًا أن دلالة الأمر تشير لفشل الوزير في إدارة الوزارة والقطاع بشكل جيد.

وأضاف القشاوي أنه لابد من إقالة الوزير لأنه لا يستحق أن يعمل تحت مظلة القائد عبد الفتاح السيسي، وأن مصر تحتاج في الوقت الحالي إلى  وزراء مقاتلين وليسوا فاشلين، حسب تعبيره، مشيرًا إلى أنه يرى خطاب الرئيس السيسي، وكلماته أتت بشكل منطقي، منوهًا على أنه يوجد من بين المصريين من يعشق الاستهتار وعدم المسؤلية، مطالبًا إنهاء خدمة أي موظف أو مسئول مرتشي، أو مهمل في عمله.

فيما أشارت عزة مصطفي، ناشطة،  إلي أن الخطاب يمثل مسرحية هزلية، لتبرير موقف الدولة من فضيحة علنية، مضيفة أن ما ورد بالخطاب يعبر عن ضعف الدولة، وعدم وجود ردود لدى السيسي بشأن تلك المشكلة، التي اسمتها بالمصيبة الكبرى.

وتوقع عاطف سعيد، مدرس، أن يدوم الحال وأزمة انقطاع الكهرباء لمدة طويلة، مشيرًا إلى أنه انتظر لآخر خطاب الرئيس لسماع حلول جذرية لتلك المشكلة التي تؤرق الشعب بأكلمه،إلا أنه لم يجد أي حلول.

أما محمود الشريف، تاجر، قال إن الرئيس السيسي، يعبرعن وجهة نظره في تلك الأزمة، متسائلًا أين حقوقنا؟، وأين عقاب المخطئ والمتسبب في تلك الكارثة.