ردود أفعال القوى السياسية بالإسكندرية حول كلمة “السيسي” عن شهداء سيناء

ردود أفعال القوى السياسية بالإسكندرية حول كلمة “السيسي” عن شهداء سيناء
كتب -

الإسكندرية- عمرو أنور:

تباينت ردود الفعل بين الأوساط السياسية بالإسكندرية، حول كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي صرح بها اليوم، عقب تشييع جثامين شهداء القوات المسلحة الذين قضوا خلال الهجوم المسلح على نقطة إرتكاز أمنية بالشيخ زويد بشمال سيناء.

وطالب المستشار محمد المنصوري، رئيس حزب الأحرار الدستوريين رئيس الجمهورية والحكومة المصرية بالضرب بيد من حديد على أزرع الإرهاب والقضاء على مموليه وكشف المؤامرات التي تحاك على مصر.

ونعى المنصوري شهداء مصر الذين سقطوا من جراء عملية وصفها بـ”الخسيسة” في سيناء.

من جانبه، قال محمد يكن، أمين عام الحزب إنه يؤيد ما جاء بخطاب الرئيس السيسي في تشييع جثامين الشهداء، مطالبًا الشعب المصري بالصبر والتحمل ومعاونة الدولة في صد هجمات الإرهابيين والإبلاغ عن أي مؤامرة أو معلومة تفيد في صد المخربين.

ودعا يكن الشعب المصري بالعمل واﻻجتهاد لتفويت الفرصة على أعداء الوطن والمتأمرين، ولتحقيق مزيد من اﻻستقرار ودعم اﻻقتصاد المصري حتى تعود الدولة المصرية إلى مكانتها الطبيعية.

واعتبر أمين بدر أمين إعلام “الأحرار الدستوريين” أن كلمة الرئيس السيسي عبرت عما بداخل كل مواطن مصري وأوضحت مدى الأسى الذي بداخل المصريين حزنًا على الضحايا، مردفًا “لكن العزيمة التي بداخل الشعب المصرى ستتخطى كل  الصعاب وتقود الوطن للرخاء”.

وقال بدر “مثل هذه العمليات القذرة لن تحبط من معنويات الشعب المصري الذي سيتغلب على أحزانه ويمضى ببلده إلى الأمان”، مطالبًا جميع القوى السياسية واﻻجتماعية والأحزاب بمواجهة الإرهاب ثقافيًا واجتماعيًا بجانب ما تواجهه قوات الشرطة والجيش أمنيًا.

وفي سياق متصل، طالب سيد عبد الكريم، مؤسس رابطة صحفيين ضد الفساد بالإسكندرية الشعب المصرى بالوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية والرئيس السيسي للقضاء على ما وصفه بـ”الإرهاب الأسود” الذي لا يفرق بين أحد من المصريين على اختلاف توجهاتهم.

وأضاف محمد توفيق، أمين عام الثورة المصرية أن كلمة الرئيس في تشييع جثامين الشهداء شملت كل ما يدور داخل المواطن المصري البسيط وتهدف إلى طمأنة الناس.