ردود أفعال أهالي الفيوم عقب الإعلان عن نتيجة الانتخابات البرلمانية

ردود أفعال أهالي الفيوم عقب الإعلان عن نتيجة الانتخابات البرلمانية
كتب -

الفيوم- صفاء عزت، إسراء سمير، مختار سالم، هاجر مسلم: 

شهدت شوارع ومراكز محافظة الفيوم، حالة من  الفرحة  والحزن في آن واحد، بعد إعلان نتيجة الانتخابات البرلمانية، وترصد “ولاد البلد” آراء الشارع الفيومي، وتعليقاتهم لفوز مرشحي المحافظة بمجلس النواب “ولاد البلد ” ترصد اراءالشارع الفيومي وتعليقهم

نتيجة الانتخابات

يقول يوسف طه، أحد أهالي قرية العجميين، الفرحة ارتسمت من جديد على وجوه أهالي العجمين خاصة، وعلى دائرة أبشواى ويوسف الصديق عامة، وتجدد الأمل من جديد في التطلع إلى مستقبل أفضل فى ظل وجود نائب يتحدث باسم قريتنا، تحت قبة البرلمان.

ويقول قرني عبد السميع، أحد أهالي القرية، “مبسوط جدًا لفوز مرشح البلد الحاج يوسف الشاذلي، رجل يستحق كل التقدير وتمنينا فأخذنا، بعد أن حرصنا على الذهاب إلى صناديق الاقتراع والتصويت لنائب بلدنا، وننتظر منه الكثير”.

طبهار

أما في قرية طبهار التي لم تفز بأي مقعد في البرلمان، تصاعدت حدة الغضب لدى أهالي القرية، بعد إخفاق مرشحهم في الوصول لمقعد البرلمان، ما كان سببًا في مقاطعة أهالي القرية لجولة الإعادة، وعزوفهم عن التصويت.

ويقول محمد محمود، أحد أهالي القرية، “من حق طبهار نائب يرعى مصالحهم، ويقوم على حل مشكلات البلد، ولكن الأمر حسم من البداية في الجولة الأولى، ونعتبر المهندس هشام والي مؤمن، نائبنا الذي لم ننتخبه، الذى قال بأعلى صوت فور فوزه فى الجولة الثانية أنه سيضم طبهار كما دائرته”.

أفراح البرلمان

بينما يختلف حال أهالي مركز أبشواي، بعد أن أقيمت الاحتفالات ودوى صوت طلقات نارية في السماء من قبل أهالي المركز، معبرين عن فرحتهم بفوز علاء العمدة، مرشح الدائرة.

يقول لطفى يونس، أحد الأهالي، سعيد جدًا بفوز مرشحنا في الانتخابات البرلمانية والنتائج هذا العام انعكاس إيجابي لتصويتنا، فمن صوتنا له بالمشاركة فاز، ومن لم نرده تركناه، وهذا يدل على شفافية الانتخابات”.

أما عن أهالي مركز يوسف الصديق، فتتعالى أصوات الهتاف والغناء، بعد فوز ربيع أبو لطيعة، أحد مرشحي الدائرة الذين خاضوا جولة الإعادة، والذي فاز باكتساح، بعد دعم أكثر أهالي القرية له.

يقول صبري عبد المنعم، أحد الأهالي، نتيجة الانتخابات هذا العام، جاءت مرضية تمامًا لإرادتنا، وسعداء بفوز مرشحنا ربيع أبو لطيعة، وحصوله علي المقعد.

ويقول كاسب رجب، فني ديكور، إن نتيجة انتخابات مجلس النواب هذه السنه كانت مرضية، وهؤلاء المرشحون الذين تخطوا مرحلة الإعادة بالفوز يستحقونها، فهم من يصلحون لتولي أمورنا في مجلس النواب الجديد.

وتقول مى حسين، طالبة جامعية، إنها لم تشارك في هذه الانتخابات، لأنها لم تؤيد أحد من المرشحين، وترى أن وضع البلد سيء وهم يزيدونه سوءا،مضيفة أنهم لا ينظرون إلا لمصلحتهم فقط ويسعون لمجلس النواب من أجل الحصانة لتحقيق مكاسب شخصية ثم ينظرون إلى الشعب، بحسب قولها.

ويقول أحمد صالح، موظف، إن الانتخابات هذه السنة شهدت نسبة مشاركة غير مقبولة، بسبب خوف الشعب من خوض أى تجربة سياسية.

بينما تقول نهى سمير، طبيبة صيدلانية، إنها تأمل أن يتحقق جديدًا وأن  يخدم المرشحون الشعب، ولا يفعلون كغيرهم، وترى أن سقوط أنصار الحزب الوطني أمر يستدعى الوقوف عنده، لأنه رغم أن المشاركة كانت ضعيفة جدا إلا أن المواطنين كانوا  على وعي، بعدم السماح لوجود عنصر من عناصر الحزب الوطني مجددا.

ويقول أحمد حسني، سمكري سيارات، إن الذين خاضوا الانتخابات مؤهلون لتمثيل بندر الفيوم بشكل جيد، ويعملون أعلى خدمة المواطنين، وأخص بالذكر المرشح السابق ضياء رضوان، الذي دفع مبالغ ماليه ضخمه لجلب أصوات المواطنين ولكن لم يوفق في ذلك، بحد وصفه.

وتقول هناء السعيد، ربة منزل، إنها شاركت في الانتخابات البرلمانية لأنها على كامل العلم بأن البرلمان سواء بصوتها أو بعدمه سوف يشكل، وتخشى أن يشكل صوتها فارقًا لمرشح على حساب آخر.

غضب وصدمة

وبعد فوز المرشحين محمد الخولي ومصطفى سلطان بدائرة مركز الفيوم، شكل ذلك صدمة للبعض وغضب لآخرين من الذين يعتبرونه بصيص أمل للتغيير.

تقول أميرة حسن، طالبة جامعية، النتيجة ظالمة وأرى أن من نجح فقد نجح بالتدليس، ولولا استخدام المال والرشاوى ما حصل على أي أصوات، بحسب قولها.

وتقول فاطمة عبد الرحمن، محامية، لم أشارك في الانتخابات البرلمانية ولا تهمني أو تفرق معي النتائج، لأن الكل يقول خطابات سياسية زائفة، وصوتي أمانة سأحاسب عليه ولا يجب أن أعطيه لمن لا يستحقه.

ويقول أحمد علي، موظف، سمعنا وعودًا كثيرة أثناء الحملة الانتخابية، وبناء على ذلك انتخبت الحصان والساعة وهم الفائزون وأتمنى تحقيق ما وعدا به لتحسين حال البلدة وتلبية طلبات الناس.

بينما يقول عمرو جمال، طبيب بيطري، لم أكن أتمنى عودة النظام القديم وأعضاء الحزب الوطني المنحل ومن زوروا الانتخابات البرلمانية في 2010، ومن بسببهم قامت ثورة يناير وفقدنا شهداء وأرواح أزهقت من أجل تغيير جذري لحال البلد، ولكن عادوا مرة أخرى وهذه النتائج بالرغم من أنها كانت متوقعة إلا أنها لازالت صادمة بالنسبة لي.

وتقول سحر عماد، ربة منزل قاطعت الإنتخابات بالجولة الأولى لأني لم أجد من يمثلني، ولكن ذهبت بجولة الإعادة لمحاولة إنقاذ الموقف ولكي لا يفوز من أراهم فاسدين ويستغلون المال في كسب السلطة.

إطسا

وتأتي مشاعر الفرح بمركز  إطسا معبرة وقوية، بسبب خوفهم من ضياع المقعد وذهابه إلى قرية الروضة ممثله في محمد فرغلي أو إلى منشأة الجمال ممثلة في مرشح حزب النور حمادة سليمان.

ويحتفل أهالي قرية العزيزية معقل أحمد عبد التواب بالرقص بالخيول وإطلاق الأعيرة النارية والشماريخ معبرين عن سعادتهم الكبيرة لفوز ابن عائلة عبيد بمقعد البرلمان عن مركز طامية.

أما قرية الروضة فيعبر أهالي الروضة عن غصبهم بعد ما كان حلمهم قريب المنال وكانوا يمنون النفس بفوز فرغلي بمقعد البرلمان، خاصة بعد إعلان عائلة الجمال دعمهم لفرغلي إلا أن النتجة جاءت لتلقي بأحلامهم بعيدا وحولتها إلي سراب.

توقعات

وتلقي حزب النور السلفي صاحب التمركز الأكبر في طامية ضربة موجعة بسقوط مرشحهم حمادة سليمان وحلوله ثالثًا في ترتيب المرشحين وبفارق كبير عن أبو سمنه صاحب المركز الثاني.

أما اهالي القرى التي لم يكن منها مرشحين في جولة الإعادة فجاءت آراءهم  متباينة في أبو سمنه وعبد التواب، وبعضهم يرى أنهما لن يقدما شيئا كسابقيهما من المرشحين وأخرون يتوقعون أنهما سيقدمان الكثير لمركز طامية وأنهما خير من يمثل أبناء طامية في البرلمان.

وبين هذا وذاك يرى البعض ضرورة الانتظار وعدم الحكم على الرجلين مبكرا حتي نرى مدي صحة الوعود التي قطعاها علي أنفسهما امام اهل طامية حال نجاحهم في الانتخابات، فعبد التواب وعد بالعمل على إصلاح التعليم والصحة والحد من البطالة، وأبو سمنة قطع على نفسة وعدا بالوقوف إلى جوار الغلابة ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية.