دور المرأة النيابي ينكمش.. وأربع مرشحات فقط لانتخابات البرلمان في قنا

دور المرأة النيابي ينكمش.. وأربع مرشحات فقط لانتخابات البرلمان في قنا
كتب -

طابور انتخابات – صورة أرشيفية

تقلص دور المرأة في الانتخابات البرلمانية

36 مرشحة في 2010 انخفض العدد لأقل من النصف 2010.. وتراجع لأربع مرشحات 2015

عنايات السيد: الصعيد يفتقد القيادات النسائية.. وسياسي: نظرة المجتمع سبب التراجع

تحقيق – إيمان القاضي، نورهان ذكي:

4 مرشحات فقط هن من تقدمن بأوراق ترشحهن للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 18 و19 أكتوبر الحالي، فى واحدة من أقل المشاركات البرلمانية للمرأة في محافظة قنا على مدار المشاركات البرلمانية، وسط منادات المجتمع المدني والأحزاب السياسية بمشاركة أكثر.

التاريخ يذكر أن رئيس الجمهورية أصدر قرارًا بالقانون رقم 21 لسنة 1979 بتخصيص 30 مقعدًا للمرأة، ثم جاء القانون رقم 114 لعام 1983 في شأن مجلس الشعب، وزاد عدد المقاعد المخصصة للمرأة مقعدًا واحدًا، وتم إلغاء هذا التخصيص في عام 1986 بعد صدور قانون رقم 188 لغام 1986.

وبرغم إلغاء تخصيص المقاعد للمرأة فى مجلس الشعب، إلا أن نسبة تمثيلها ظلت بعدها مرتفعة نسبيًا، بـ18 نائبة من إجمالي 456 عضوًا في مجلس 1987 بنسبة 3.9% ؛ بسبب الأخذ بنظام القوائم الحزبية النسبية، إذ كانت الأحزاب في ظل هذا النظام تضمن قوائمها الحزبية بعض النساء.

برلمان 2010

شاركت المرأة في الحياة السياسية ببرلمان 2010 بـ 36 مرشحة على مستوى محافظة قنا، من بينهن جيهان عبد المنعم، وفاطمة إبراهيم من مركز قفط، ومنى شحات من مدينة قنا، وليلى رفاعي من مركز نقادة، وليلى خليفة من مركز دشنا، ونهلة المحرزي من مركز أبو تشت، ونيفين رمضان من مدينة قنا، وحكمت عابدين مدينة نجع حمادي، وأميمة الأنصاري.

برلمان 2011

وفي برلمان 2011 تقدم على قائمة الترشح في إنتخابات مجلس النواب 17 مرشحة من بينهن 10 مرشحات على 9 قوائم انتخابية في شمال محافظة قنا، أبرزهم وفاء رشاد من حزب الوفد، ونهلة المحرزي، حزب العدل، بالإضافة إلى 6 مرشحات في جنوب المحافظة، مثل هويدا شحاتة، فردي، وليلى خليفة، فردي، كما تقدم 8 مرشحات على قوائم حزبية، وكذلك في إنتخابات مجلس الشورى لعام 2011.

تقلٌص دور المرأة

وفي إنتخابات مجلس النواب عام 2015الملغاة، تقدٌم فيها أكثر من مرشحة منهم هدى نعيم ووفاء رشاد وسحر صدقي، على قائمة في حب مصر، ونهلة المحرزي في حزب النور.

 والملاحظ تقلٌص مشاركة المرأة في الحياة السياسية خاصة بمحافظة قنا، في برلمان النواب الحالي لعام 2015، فلم يتقدم إلى قائمة الترشح من النساء سوى  4 مرشحات فقط، منهن سحر صدقي على قائمة في حب مصر، و آسيا محمد أحمد جمعة، ووردة محمد محمد عبد المغيث، مستقلين بدائرة قوص-قفط، وأمل عبد الرسول حسين عبد النعيم في حزب مصر بلدي بدائرة أبو تشت.

نظرة المجتمع

ويرى محمود النجار، عضو مجلس الشعب السابق، السياسى المخضرم، أن المرأة لها الحق في المشاركة في الحياة السياسية، بعد أن ظهر دورها بشكل كبير ومشاركتها خلال الفترة الماضية في انتخابات مجلس الشعب، والذي يمثل مجلس النواب حاليًا، موضحًا أن المرأة نصف المجتمع ويمكنها القيام بالعديد من الأدوار مثلها مثل الرجل تماما، ولكن المشكلة تتمثل في عقول أبناء الصعيد، لاعتقادهم أن المرأة لا يمكنها خوض الحياة السياسية أو الانتخابات البرلمانية، ولا يدركون حق المرأة في ذلك، لذا فإنه حتى في حال تقدم المرأة في الانتخابات لن تنجح لتفضيل المواطنين التصويت للرجال وليس النساء

ويضيف النجار أن المرأة الصعيدية لا بد أن تتحدى تلك الاعتقادات وتشارك بقوة في الحياة السياسية، والإنتخابات البرلمانية، حتى تجد السيدات من تستطيع أن تمثلهن في البرلمان، لعرض مشاكلهن على المسؤولين.

القدرة على اتخاذ القرار

وتشير عنايات السيد، رئيس المجلس القومي لحقوق المرأة بقنا، إلى أن السبب الرئيسي في عدم ترشح السيدات في مجلس النواب الحالي، يعود إلى قلة القيادات النسائية في الأحزاب وخاصة بالصعيد، موضحة أنه حتى في حال ظهور قيادات نسائية في بعض الأحزاب خلال الفترة الماضية، فإنهن لا يملكن القدرة على اتخاذ القرارات.

وتضيف رئيس المجلس القومي لحقوق المرأة بقنا أن تقلٌص دور المرأة في البرلمان الحالي يدعو إلى الالتفات حولهن وإثارة الجدل حول نقص مشاركتهن في الحياة السياسية مقارنة بما سبق، كما يجعلنا نرغب في دعمهن في الانتخابات الحالية، لكي تكن لهن القدرة على الوصول إلى أهدافهن، ولكي يكن لهن دور حقيقي في تمثيل المرأة الصعيدية في المجتمع وعرض مشاكلهن على البرلمان.