دعاية السيسى بالإسماعيلية بكل وسيلة حتى الفوفوزيلا.. وصباحى نادرة

دعاية السيسى بالإسماعيلية بكل وسيلة حتى الفوفوزيلا.. وصباحى نادرة
كتب -

الإسماعيلية – عمرو الوروارى:

قبل نحو خمسة أيام من غلق باب الدعاية الانتخابية، ونحو أسبوع من بدء الاقتراع فى الانتخابات الرئاسية، بدت دعاية المرشحين: للرئاسة عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحى وقد تحددت ملامحها بصورة نهائية: لافتات مُعلقة في الشوارع, أعلام بجوار صور المرشحين في شرفات المنازل, مسيرات ووقفات، سلاسل بشرية, وسيارات محمل عليها مكبرات صوت للدعوة للمرشح.

المشير عبدالفتاح السيسي هو صاحب النصيب الأكبر من اللافتات والمسيرات انتشاراً في شوارع محافظة الإسماعيلية، بينما عدد لافتات المرشح المنافس حمدين صباحى قليلة، أو نادرة، أو منعدمة.

أمام محطة قطار الإسماعيلية لافتة كبيرة مضاءة للمشير السيسى، ومن هناك يلاحظ المتجول فى شوارع المدينة أن الدعايا الإنتخابية موجهة فقط للمُرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، ولم تقتصر الدعاية على لافتات حملته الرسمية، بل إن الغالبية هى دعاية من كبار رجال أعمال المدينة وأحزاب وحركات سياسية متباينة.

رجل الأعمال حماد موسي حماد، رئيس مجلس إدارة النادي الإسماعيلي الأسبق  أحد أكثر رجال الأعمال دعماُ للمشير من خلال لافتاته في الميادين والشوارع، إضافة إلي بعض تجار الخضروات والفاكهة، وأصحاب المطاعم كالمعلم “حلمي”.

سليمان الحوت مسؤول الحملة الشبابية الرسمية للمُشير عبدالفتاح السيسي بالإسماعيلية يؤكد أن الحملة الرسمية وزعت مايقرب من خمسة آلاف بوستر للمُشير خلال المُؤتمرات والندوات بالمُحافظة، إضافة إلي تعليق حوالي 200 لافتة كبيرة الحجم في الشوارع والميادين الرئيسية.

وأضاف الحوت خلال مؤتمر بالقنطرة غرب: “أهالي الإسماعيلية ورجال الأعمال شاركوا بطبع حوالي 500 لافتة كبيرة الحجم لتعلق في الشوارع وأعلى المساكن وبين شرفات المنازل”.

وأكد الحوت أن حملة المُشير تُعتبر حملة غير تقليدية، فهى لا تعتمد على اللافتات والمنشورات فقط، ولكنها تعتمد على التواجد وسط المواطنين وتوعيتهم ببرنامج المُشير وحثهم علي المشاركة في الإنتخابات الرئاسية، مع ترحيبهم بجميع المصريين كأعضاء متطوعين في حملة المُشير.

فى حين قالت مروة أحمد، المسؤول الإعلامي لحملة المُرشح حمدين صباحي في الإسماعيلية: إن الحملة تعاني في الفترة الحالية من أزمة مالية تقف حائلاً دون تأجير “بوابات” لتعليق اللافتات كبيرة الحجم، وتضطر الحملة لتعليق اللافتات في شُرفات منازل أعضاء الحملة لضمان عدم تمزيقها.

وأضافت “الحملة مستمرة في لصق الأوراق الدعائية لصباحي علي الجدران، ووزعنا حوالى 10 آلاف منشور دعائي علي المواطنين داخل مدينة الإسماعيلية، وخمسة آلاف علي كل مركز ومدينة”.

لـ “حملة مستقبل وطن” بالإسماعيلية دور هام في تأييد المُشير عبدالفتاح السيسي حيث أعلنت الحملة عن مسيرة شعبية أسبوعية تطوف شوارع المدينة للدعوة لإنتخاب.

وقال مصطفي سنجر، المتحدث الإعلامي باسم الحملة في الإسماعيلية وعضو الحملة المركزية للمشير: إن المسيرة الأسبوعية علي طراز شعبي وليست مسيرة نمطية فيحمل بعض المُشاركين فيها الآلات المُوسيقية إضافة إلي “الفوفوزيلا” للفت نظر المارة بالشوارع.

 والفوفوزيلا: آلة نفخ تشبه البوق في مظهرها العام، ويبلغ طولها حوالي المتر، وتصنع إما من الصفائح المعدنية أو من اللدائن، تصدر الفوفوزيلا عند النفخ بها صوتاً يشبه صوت الفيلة، وهى تستخدم عادة في ملاعب كرة القدم في جنوب أفريقيا، وبدأ انتشارها فى مصر قبل سنوات قليلة.