دعاية الانتخابات تغطي معالم قنا.. وقناوية: فلوس اللافتات الناس أولى بيها

دعاية الانتخابات تغطي معالم قنا.. وقناوية: فلوس اللافتات الناس أولى بيها
كتب -

قنا– الحسين محمود:

“مش عارفين نشوف سيدي عبدالرحيم”.. “ميدان الساعة بقى ميدان اليفط” بهذه العبارات وعبارات أخرى غاضبة وساخرة في أغلبها، استقبل الشارع القنائي اللافتات الانتخابية التي غزت الشارع القنائي، عقب انقضاء فترتي التقديم للانتخابات والطعون، و بدء فترة الدعايا الانتخابية.

تحولت الميادين والشوارع الرئيسية بمدينة قنا إلى ساحات مهمتها الأولى تلقي اللافتات في واجهتها، فتحول سور مسجد سيدي عبدالرحيم القنائي إلى عرض للافتات المرشحين، ما دعا المارة للاستنكار، و الذي كان من بينهم سعيد محمد، الذي عبر عن سخطه قائلًا: أنا بحب أشوف سيدي عبد الرحيم كل يوم و النهاردة مش شايف غير إعلانات الانتخابات.

فيما تحولت واجهة محطة السكة الحديد أيضًا لمعرض لمرشحين عدة، مرورًا بشارع الجمهورية الذي عرض المرشحين بطوله لافتات بأسمائهم و رموزهم.

كما تحول الميدان الرئيسي للمدينة “ميدان الساعة” الذي يقع وسط مدينة قنا إلى معرض للافتات التي غطت الساعة، رمز الميدان، والمتوقفة عن العمل منذ شهور، ويقول أحد المواطنين: ميدان الساعة أصبح ميدان اللافتات الانتخابية.. مش مشكلة الساعة أصلًا واقفة.

و كلما أقتربت من منزل أحد المرشحين أو مقره الانتخابية تبدأ اللافتات في التزايد، و بمجرد وصولك لمنزله ستتعرف حتمًا عليه من كثرة اللافتات المحيطة به.

و يبدي عمرو علي، طالب، حسرته على الأموال التي ينفقها المرشحون على الدعايا الانتخابية، مشيرًا إلى أنهم يعتقدون أن الدفع أكثر سيجذب النجاح لهم، مضيفًا أن البلد وتقديم خدمات للأهالي بشكل ملموس أولى من تلك اللافتات.

و يرى أحمد علي، طالب، أن اللافتات معلقة بعشوائية كبيرة، وشوهت منظر المدينة وكذلك القرى، وكان يجب على المرشحين قبل المجالس المحلية أن يراعوا المنظر الجمالي، ولا يأذوا عين المواطن الذين يطمحون لكسب صوته.

فيما قال اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، إنه أعطى تعليماته لرؤساء مجالس المدن، بتغريم المخالفين من المرشحين وإزالة الملصقات الموضوعة على المباني الحكومية، كما حدث بإزالة اللافتات التي غطت ميدان الدولفين.

وأكد الهجان في تصريحات له أن المحافظة تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين، داعيًا إلى ضرورة تضافر كافة الجهود من المسؤولين والمواطنين، لضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، وإنهاء الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق.