دائرة نقادة صراع النار الهادئة.. ومواطنون القبلية تسيطر عليها ونرفض الوجوه القديمة

دائرة نقادة صراع النار الهادئة.. ومواطنون القبلية تسيطر عليها ونرفض الوجوه القديمة
كتب -

قنا- صابر سعيد:

رفض عدد من المواطنين بمدينة نقادة التابعة لمحافظة قنا، وجود الوجوه القديمة، في الانتخابات البرلمانية المقبلة بالدائرة، مؤكدين أن الدائرة تسيطر عليها القبلية والتكتلات العائلية، ما يؤدي إلى الانقسام وعدم الاتفاق على مرشح بعينه إلا إذا كان يتمتع بعدد مناسب من أصوات قريته.

ودائرة نقادة الانتخابية تعد الدائرة الثالثة بقنا، ومقرها مركز شرطة نقادة معقل النار الهادئة، والتي لا تظهر منافستها بشكل يلفت الانتباه في ظل الصراع القوي على المقاعد بنجح حمادي، ونظيرتها فرشوط، أو أبوتشت وغيرها من مراكز قنا.

فيما رأي عدد آخر من المواطنين  أن الانتخابات في هذه السنة لن تكون قوية في ظل عدم وضوح الرؤية وقلة خبرات المرشحين، والذي أعتبروهم وجوه جديدة بعيدة عن الساحة السياسية، وغير قريبين من المركز، بينما رفض آخرون ظهور وجوه غريبة تلحق نفسها بالمركز من أجل كسب الود وخوض الانتخابات على حساب أبناءه.

يقول أحمد مدثر، طالب الحقوق: اتحدى أن يكون هناك مرشح يعرف المراحل التي يمر بها القانون أو طريقة عملها، وكذلك من المفترض على مرشح العضوية لمجلس الشعب أن يكون دارس للقانون، أو ذو خلفية قانونية ومؤهل عالٍ حتى يستطيع خدمة أبناء بلده ويوفر لهم الخدمات بطريقية سهلة، وهو ما لا يتوفر في أحد من المرشحين الذين قدموا اوراقهم في الفترة السابقة، حسب تعبيره.

وتابع مدثر أن القبلية تحكم بشكل كبير سير العملية الانتخابية في نقادة وهي المسيطر الأول والأخير عليها.

فيما يقول محمد عربي، محاسب، إنه يجب على من يقدم أوراقه للتشرح لعضوية مجلس النواب أن يكون سياسي واجتماعي ومثقف نوعًا ما، وأن يكون من أهل نقادة مهمومًا بها وبمشكلاتها وليس غريبًا عنها، ويكون لديه خلفية قانونية لخدمة أهله، مشيرًا إلى عدم وجود من يتحلى بتلك الصفات في الوقت الحالي.

ويضيف حسن عبد الله، موظف، أن نقادة تمتع بمقعد واحد بعيدًا عن تبعية قوص، مشيرًا إلى أنها فرصة يجب أن يتم استغلالها جيدًا من قبل المرشحين في مركز نقادة، ويجب أن يعطوا فرصة للشباب والابتعاد عن الوجوه القديمة التي ليس لها مكان في هذه الانتخابات، وسط صراع بين الوجوه الشابة وبين العائلات بمركز نقادة.

ويشير حسين عمر فرج، نقيب المحامين بنقاده، إلى أن الا نتخابات البرلمانية مسألة ضرورية لإتمام سلطات الدولة، و هو عنوان الشرعية في الدول الديمقراطية، والاستفادة منها يختلف من دولة إلى أخرى، ففي الدول الديمقراطية البرلمان سلطة تشريعية ورقابية لصالح الشعب، أما في الدول الدكتاتورية فهو جسر تمرر الحكومة عليه التشريعات التي تقيد بها حريات الشعب، و تحافظ به على بقائها.

وأضاف عمر أن دائرة نقادة لم تتضح الرؤية بها، متمنيًا أن يكون للشباب دورًا إيجابيًا في المشاركة والاتفاق على الأفضل، بعيدًا عن العصبية والقبلية واختيار من يصلح لهذه المرحلة.