دائرة طامية.. جميع الخيارات مفتوحة في صراع الكبار والأسماء المجهولة

دائرة طامية.. جميع الخيارات مفتوحة في صراع الكبار والأسماء المجهولة
كتب -

كتب- مختار العبيدي:

يبدو صراع الانتخابات البرلمانية على أشده هذا الدورة الانتخابية، فلا أحد يمكنه التكهن بنتيجة الانتخابات، وذلك لكثرة عدد المرشحين إذ بلغ عددهم بدائرة مركز طامية، بمحافظة الفيوم، 13 مرشحا، ومما يزيد من صعوبة المنافسة ترشح أسماء ذات شعبية كبيرة داخل المركز، أمثال أحمد عبد التواب، الذي يلقى دعما كبير من عائلته، بالإضافة إلى عدد لا بأس به من أبناء طامية، علاوة على أصوات المسيحيين، التي غالبا ستصب في كفة أحمد عبد التواب، وذلك لدورة البارز في تسوية الكثير من الخلافات بين بعض من المسيحيين والمسلمين داخل المركز وخارجه.

ويأتي أحمد عبد القوي الذي فاز قبل ذلك بمقعد البرلمان عن دائرة طامية منافسا شرسا على مقعد البرلمان، لخبرته الشديدة في إدارة العملية الانتخابية، إضافة إلى دعم عائلته الكبير له، وكذلك عدد كبير من أبناء مركز طامية، نظرا للخدمات التي قدمها أثناء تواجده في البرلمان قبل ذلك.

اما فارس الرهان الذي يراهن عليه الكثيرون فهو محمد فرغلي، الذي يلقي قبولا لدى كثيرون، خصوصا أبناء قريتي الروضة والروبيات، إضافة إلى دعم عائلة الجمال له، وهذا ما عمل بشكل كبير على رفع أسهمه للمنافسة على مقعد في برلمان 2015.

أما الممثل الرابع الذي سيكون له دور كبير في هذا الصراع الانتخابي فهو حمادة سليمان، ممثل حزب النور، فهو الآخر يلقى دعما كبيرا من أبناء الدعوة السلفية بطامية، علاوة على اصطفاف كل المنتمين لحزب النور إلى جواره، ومما يزيد من قوة سليمان العاطفة الجياشة لأبناء طامية تجاه الدين، فهو بالنسبة للعديد منهم رمزا دينيا يجب مساعدته.

وبجانب هؤلاء الأربعة الكبار تأتي أسماء أخرى ستحدد بشكل كبير شكل المنافسة أمثال كريم عبد الوهاب الذي يضمن بشكل كبير أصوات أبناء قرية قصر رشوان والقرى المجاورة لها على اعتبار أنها مسقط رأسه.

أما محسن أبو سمنه فهو الآخر سيكون له كلمة في هذه الانتخابات، نظرا للدعم الكبير الذي يلقاه من اتحاد شباب طامية، إضافة إلى الأموال الكبيرة التي أنفقها على حملته الانتخابية هذا العام.

ويأتي أحمد البحيري خلف هولاء إلا أن ترشحه بعثر أصوات أبناء المركز، وشتتها بين أحمد عبد القوي ومحسن ابو سمنه وخالد ذكري.

أما بقية المرشحين فيأتي تواجدهم من باب المشاركة الشرفية إذ أن فرصهم تبدو غير كافية للمنافسة وسط هذه الأسماء الكبيرة، لكن تبقى كل الاحتمالات مفتوحة بين هؤلاء المرشحين للفوز بمقعد البرلمان عن دائرة مركز طامية.