خمسة عوامل رئيسية تتحكم في الانتخابات البرلمانية بالأقصر

خمسة عوامل رئيسية تتحكم في الانتخابات البرلمانية بالأقصر
كتب -

الأقصر- غادة رضا:

بدأ المعترك الانتخابي للوصول لمقعد في مجلس النواب يدخل في مرحلة الاشتعال، وظهرت معه بعض العوامل الرئيسية، التي لا ترقى دونها المعركة الانتخابية، وهي كفيلة بأن تتحكم في مسار العملية الانتخابية، كيف تتم، وما الوسائل التي تتم بها، ولصالح من ستنتهي المعركة.

ويقول كريم نصر الدين، نقيب المعلمين بإدارة الزينية التعليمية، إن ما يحكم الانتخابات البرلمانية خمسة عناصر رئيسية، أولها “العصبية القبلية”، بمعنى أنه نجد كل قبيلة تتعصب لمرشحها، حتى ولو كان هذا المرشح غير مناسب، كما نجد جميع أفراد العائلة سواء كانوا متعلمين أو مثقفين يميلون إلى العصبية القبلية.

ويوضح أن ثاني هذه العوامل، “العصبية الجهوية”، بمعنى أننا نجد كل أبناء القرية أو المدينة أو المركز ينتخبون مرشحهم جميعا، حتى ولو كان غير مناسب، بحيث يكون تعصبهم الجهوي منصب لصالح مرشح ما لمجرد أنه ابن بلدتهم، رغم أن هذا المرشح ربما يكون غير جدير لمكانة العضو البرلماني.

 ويضيف نقيب المعلمين، أن ثالث هذه العوامل هو “العصبية الدينية”، فعلى سبيل المثال نجد أن أبناء الجماعات أو الديانات أو المذاهب الواحدة مثل “السلفيين والإخوان والأقباط والصوفيين”، كل شخص منهم يميل إلى انتخاب المرشح التابع لانتمائه، سواء كان في العقيدة أو الانتماء الديني أو المذهب.

ويستكمل نصر الدين أن رابع هذه العوامل هو “المنصب القيادي”، فعلى سبيل المثال أيضا لو كان هناك مرشحا ذو منصب قيادي “مدير مركز شباب- وكيل وزارة التربية والتعليم”، نجد أن ناخبيه هم نفس الفئة التي تنحصر تحت قيادته.

ويتابع نصر الدين أن العامل الخامس هو “العنصر المالي”، مشيرا إلى أن هناك فئة من “الأميين الأبجديين” تصل نسبتهم إلى 40%، وفئة أخرى من “الأميين السياسيين” تصل نسبتهم إلى 30%، يتم توجيه هذه الفئات أو الناخبين والسيطرة عليهم عن طريق البزخ المالي، أو ما يسمى بالرشاوى الانتخابية والوعود والضحك على المواطن البسيط في الشارع.

ويشير إلى أنه حتى الآن لم يظهر في العناصر الخمسة التي تبنى عليها الانتخابات، بل والتي توجه “عجلة الروليت” ناحية شخص ما من المشاركين في لعبة الانتخابات حتى يكون الفوز حليفه بعدها، دون النظر إلى صلاحيته لأن يصبح نائبا برلمانيا.