خلال نصف قرن.. 7 فيوميات فقط تحت قبة البرلمان

خلال نصف قرن.. 7 فيوميات فقط تحت قبة البرلمان
كتب -

 الفيوم- منال محمود:

تواجه المرأةالفيومية صعوبة كبيرة في الدخول للبرلمان، منذ أن حصلت المرأة المصرية على حقها في دخول البرلمان كممثلة عن الجماهير عام 1957 بمقعدين، وفي عام 1960 استطاعت حصد 6 مقاعد من أصل 350 مقعدًا بنسبة تمثيل 1.8%، ليس بينهن فيومية واحدة، أما في برلمان 1964 فكان أول تمثيل لامرأة فيومية في تاريخ البرلمان المصري، وهي عائشة حسنين، من بين 8 نائبات من إجمالى 350 مقعدًا بنسبة 2.3%.

بينما شهد عهدا الرئيسين الراحل أنور السادات، والأسبق محمد حسني مبارك، أكبر فترة تمثيل للمرأة تحت قبة البرلمان، سواء في مجلس الشعب أو الشورى، إلى أن وصلت لتكون وكيلة لمجلس الشعب أو رئيس لبعض اللجان المهمة في المجلسين.

وشهد الفصلان التشريعيان الثالث والرابع لمجلس الشعب في الفترة من 23 يونيو 1979 حتى 22 يونيو 1984، والفترة من 23 يونيو 1984 وحتى 13 ديسمبر 1987 أكبر تمثيل للمرأة تحت القبة، وأصدر الرئيس أنور السادات قانونًا برقم 41 لسنة 1979 بتخصيص 30 مقعدًا على الأقل للمرأة في المجلس، ودخل مجلس الشعب في الفصل التشريعي الثالث 35 نائبة من أصل 392 مقعدًا بنسبة 8.9% من مقاعد البرلمان، لم يكن بينهن سوى امرأة فيومية واحدة هي أيضًا عائشة حسانين.

وكان من بين النائبات اللواتي شاركن في الفصل التشريعي الرابع أيضًا عائشة حسنين فقط من الفيوم، والتي امتد عمرها حتى الرابعة والثمانين، ووافتها المنية بعد أشهر قليلة من نجاحها في الدورة الثالثة لها في مجلس الشعب عام 1985، إذ انتخبها أبناء الفيوم ثلاث دورات متتالية، أولهم في انتخابات عام 1964، والثانية في انتخابات 1979، والأخيرة في 1985.

وفي عام 1987 صدر حكم المحكمة الدستورية العليا بإلغاء القانون 41 لسنة 1979، ويقضي بإلغاء مقاعد المرأة استنادًا إلى أن ذلك يتنافى مع مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة الذي ينص عليه الدستور.

وفي الفصل التشريعي الخامس الذي عقد في الفترة من 22 أبريل سنة 1987 إلى 11 أكتوبر 1990، تقلص عدد النائبات إلى ثماني عشرة نائبة من أصل 440 عضوًا بنسبة 3.9%، ولم يكن من بين النائبات فيومية واحدة.

وفي الفصل التشريعي السادس تقلص عدد النائبات بشكل أكبر ليصل إلى عشر نائبات فقط ، من أصل 444 مقعدًا، وذلك في الفترة من 13 ديسمبر 1990 إلى 12 ديسمبر 1995، كان منهن سبع نائبات بالانتخاب وثلاث معينات، ولم يكن منهن أيضًا نائبة فيومية واحدة.

وشهد الفصل التشريعي السابع الذي عقد في الفترة من 13 ديسمبر 1995 وحتى عام 2000 انخفاض عدد النائبات إلى تسع نائبات، من أصل 444 مقعدًا بنسبة 1.6%، كان منهن أربع معينات وخمس بالانتخاب، لم يكن منهن أيضًا نائبة فيومية واحدة.

وفي الفصل التشريعي الثامن الذي عقد في الفترة من ديسمبر 2000 حتى يوليو 2005 بلغ عدد النائبات فيه 12 نائبة، كانت من بينهن عواطف كحك، من الفيوم.

وفي انتخابات 2005 استطاعت المحامية عزة حواس دخول البرلمان، كممثلة وحيدة عن الفيوم من بين 64 نائبة على مستوى الجمهورية.
واستطاعت نجوى محمود جودة، عضو الأمانة العامة لحزب الحرية والعدالة بالفيوم، أمين المرأة بالحزب، الحصول على عضوية مجلس الشورى عام 2012، ليصل إجمالي عدد سيدات الفيوم اللواتي استطعن دخول البرلمان بغرفتيه منذ عام 1957، والذي شهد أول تمثيل للمرأة المصرية وحتى عام 2012، إلى أربع سيدات فقط خلال ما يقرب من 6 عقود.

وبنجاح قائمة في حب مصر في انتخابات مجلس النواب 2015، والتي فازت فيها ثلاث سيدات من الفيوم هن: سحر الهواري، وياسمين أحمد أبو طالب، ونشوى حسين هاشم، يرتفع عدد السيدات الفيوميات اللواتي دخلن البرلمان بغرفتيه قبل إلغاء مجلس الشورى إلى 7 سيدات فقط.