خريطة تفصيلية بطرق الموت بعروس البحر ..أبرز 10 نقاط خطرة بطرق الإسكندرية

خريطة تفصيلية بطرق الموت بعروس البحر ..أبرز 10 نقاط خطرة بطرق الإسكندرية
كتب -

 الإسكندرية_عمرو انور:

طرق الاسكندرية العاصمة الثانية حالها يصعب على الكافر هذه الجملة يمكنك ان تسمعها بمجرد ركوبك اى وسيلة مواصلات فى عروس البحر فالسائق يقولها قبل الراكب اما السادة المسؤلين فى المحافظة فقرروا التضحية بأهالى الاسكندرية الذين يعانون من امراض فى العمود الفقرى والمفاصل بسبب كثرة الحفر التى يقعوا فيها اما بالسير على اقدامهم او داخل وسائل المواصلات المختلفة والفائز الوحيد من زيادة حفر الشوارع بالاسكندرية هو الميكانيكى واصحاب ورش السيارات والعفشة

 ولاد البلد رصدت اهم النقاط الساخنة فى عروس البحر التى تعانى من اهمال الحكومة ونسيان الجهاز التنفيذى وغياب مسؤلى الطرق والكبارى وكانت البداية من غرب الاسكندرية وتحديدا العامرية فيعانى كوبرى العامرية من تهالك شديد ما يسبب وقوع حوادث يومية عليه كما ان الكوبرى كان شاهدا على سقوط عضو مجلس الشعب الاسبق مراجع العزومى منذ عام وبضعة أشهر عندما سقطت سيارته من اعلى الكوبرى بسبب عدم وجود حديد به .

نفس الامر فى طريق وادى القمر المخصص للنقل الثقيل فالطريق تحول الى طريق وادى الحفر كما يطلق عليه السكان هناك نظرا لوجود ما يقرب من 50 حفرة عميقة تؤدى الى زيادة الحوادث او انقلاب السيارات كل فترة وكانت أخر الحوادث أمس الإثنين حيث إنقلبت سيارة مقطورة محملة بالبضائع وأوقفت الطريق لمدة ساعتين تقريبا ، كما يعانى سائقو الميكروباصات من السير فى الطريق نظرا لوجود حارة واحدة فقط ومن وادى الحفر الى طريق ام زغيو بالعجمى وهو المؤدى الى مستشفى العجمى العام وحسب ما ذكره لنا احد سائقى سيارات الاسعاف ويدعى خليل عبد الله الذى قال انه يوميا يسير بحالات مرضية فى الطريق المذكور ولا يمكنه الوصول بسرعة الى مستشفى العجمى العام بسبب كثرة الحفر بالطريق وعدم تمهيده من سنوات كثيرة وكل مرة تتم عملية الرصف لم يمر عليها بضعة ايام ويعود الطريق كما كان بسبب فتح الطريق بسرعة للنقل الثقيل الذى يسبب ضياع ما تم رصفه

والى منطقة كفر عشرى الواقعة بمينا البصل والقريبة من حى غرب توجد معدية كفر عشرى البدائية التى تهدد المئات من تلاميذ مدرسة الشهيد يوسف السباعى الابتدائية والمعدية موجودة اعلى ترعة المحمودية ورغم سقوط عدد من تلاميذ المدرسة بها قبل نحو عام تقريبا الا ان رئيس حى غرب او مدير مديرية الطرق بالاسكندرية لم يفكروا فى عمل زيارة ميدانية ليشاهدوا ما وصل اليه الحال هناك وعلى بعد خطوات من كفر عشرى يوجد كوبرى التاريخ القديم المتهالك ايضا ويوجد عليه حفر بعمق متر تقريبا تسببت منذ ايام فى اصطدام سيارتين بعد وقوع احداهما بالحفرة أودت بحياة سيدة وزوجها  ولم يفكر احد فى معالجة الامر الا بوضع كتل طوب فى الحفرة فى مشهد غير حضارى تماما.

اما فى منطقة نجع العرب القريبة من بحيرة مريوط بالمتراس يوجد ما يطلق عليه الاهالى هناك (الوحش الحديدى) وهو قطار مرسى مطروح الذى ينطلق من محطة محرم بك ويتجه الى الحدود مع ليبيا والوحش الحديدى يمر بلا استئذان فلا يوجد مزلقان أو سور خرسانى بالمنطقة يحمى المارة من القطار المرعب الذى ياتى مسرعا دون اطلاق اى صافرة كما قال لنا اشرف شوقى احد السكان والذى أضاف أن الوحش الحديدى حصد أرواح ما يقرب من 12 طفل على مدى العاميين الماضيين.

اما طريق كورنيش الاسكندرية الذى يعتبر واجهة المدينة فلم يخلو هو الاخر من الحوادث رغم رصفه الجيد ولكن احد سائقى النقل العام ويدعى خميس مرزوق قال لولاد البلد ان السبب فى حوادث الكورنيش يرجع الى وجود زيوت على الطريق تسقط من بعض سيارات هيئة النقل العام صباح كل يوم الامر الذى يؤدى الى انقلاب السيارات فى الملفات الخطرة وهى ملف سيدى جابر وجليم وسان ستيفانو وسيدى بشر امام فندق المحروسة وهى اشهر اماكن الحوادث على الكورنيش اما السبب الاخر فى وقوع الحوادث على الكورنيش هو عدم وجود انفاق فى مناطق الازاريطة وتحديدا امام مكتبة الاسكندرية وشارع سوتر المؤدى الى مجمع الكليات النظرى وكذلك منطقة سان ستيفانو التى يستحيل عمل نفق فيها لوجود نفق بالفعل ولكنه مخصص لرواد الفندق الشهير ويربط بين الفندق والشاطىء اما المارة من اهالى الاسكندرية فتسعيرة الموت الخاصة بهم هى 51 جنيه يدفعها قائد السيارة فى حالة اصطدامه باى شخص.

والى مزلقانات الموت الخاصة بقطار ابى قير فياتى فى مقدمتها مزلقان محطة غبريال الذى يدار بطريقة عشوائية ودائما تقع الحوادث عليه نظرا لغياب العامل المعين عليه او انشغاله بامور اخرى غير المزلقان كما يعانى مزلقان فيكتوريا من اهمال واضح بسبب الازدحام المرورى عليه ونفس المعاناة يشهدها مزلقان سيدى بشر الذى يحتله الباعة الجائلون والى منطقة ابى قير شرق الاسكندرية وتحديدا طريق الاصلاح الذى يشهد يوميا حوادث طرق متنوعة اما بسقوط سيارات فى الترعة الموجودة هناك او اصطدام السيارات بسور مركز تابع لوزارة الزراعة ويفتقد الطريق لادنى عناصر السلامة حسب ما اكده الدكتور هشام عبد العظيم استاذ التخطيط  بكلية الهندسة جامعة الاسكندرية  الذى قال ان الاسكندرية محافظة افقية يستحيل فيها انشاء كبارى علوية مثل القاهرة لتخفيف الازدحام المرورى والحل الوحيد فى المدينة هو معالجة الطرق والاشراف الكامل لاجهزة المحافظة على مقاولى الرصف فهم السبب فى الكوارث لاستخدامهم مواد للرصف غير مطابقة للمواصفات الهندسية فيتم وضع ما يسمى (السن )ثم المازوت وبعده يتم الرصف بسرعة شديدة دون اشراف من الاجهزة المعنية ما يؤدى الى وجود انحدارات بالطرق والكبارى وكانت أشهر حوادث الطريق خلال الإسبوع الماضى بالإسكندرية حادثة محور التعمير بالطريق الدولى الساحلى غربى الإسكندرية والذى شهد مصرع ما يقرب من 8أشخاص عقب إنقلاب سيارة  ميكروباص بهم أثناء سيرها بالطريق

وأضاف الدكتور هشام عبد العظيم أن حوادث الطرق بالإسكندرية تنحصر فى طريقى الدولى الساحلى وطريق الإصلاح بالمعمورة وقال أنه لابد من إعتماد   ميزانية لإصلاح الطريق المتهالكة لافتا إلى أن نسبة حوادث الطرق ترتفع ليلا بسبب تعاطى السائقين مواد مخدرة