حوار مع وردة بدوي مرشحة البرلمان القادم

حوار مع وردة بدوي مرشحة البرلمان القادم
كتب -

قنا- منة البشواتي :

وردة محمد محمد وشهرتها وردة بدوي مرشحة البرلمان القادم تبلغ من العمر 40 عاما ومن أسرة متوسطة, الوظيفة الأساسية كانت لها هي موجهة رياض أطفال الإدارة التعليمية بقوص أما الأن فهي متابع مكتب وزير التربية والتعليم, متزوجة ولديها من الأولاد 3 ( همس – عمرو – شريف ), همس الصف الثاني الثانوي, عمرو الصف الثالث الإعدادي, شريف الصف الرابع الإبتدائي, كان لها باع كبير مع الجمعيات الخيرية فهي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية البناء والتنمية بقوص وجمعية حورس في محافظة قنا, وتعتبر أن هذه الجمعيات هي الباب الخلفي للسياسة الحقيقة وخدمة الناس والقرب لهم أكثر, كانت لها العديد من الأعمال في خلال الجمعيات وكان أكثر ما يشغل بالها هو توصيل الناس للمسئولين التي لم يستطيعوا الوصول إليهم لحل مشاكلهم, والأكثر كان في مجال عملها وهو التربية والتعليم كانت قريبة من فرع الأكاديمية في محافظة قنا, ومدرب فيها أيضا لأكثر من مجال وقامت بتدريب عدد كبير من المديرين على مستوى المحافظة وهي أيضا تدرب من سوهاج لأسوان, وفي المسابقة الأخيرة 30 ألف معلم كان هناك الكثير منهم يصعب عليه توصيل أوراقه فكانت تقوم بجمع هذه الطلبات وتسليمها بنفسها للأكاديمية وكنت سعيدة بذلك العمل, وعلى الرغم من ذلك لا تسميه عمل خدمي ولكنها تشعر بأن الله ميسر ليها ذلك, أما في قوص فتم الوصول إلى أهالي الخير وتم تركيب عدد من التكيفات في قسم الكلى بمستشفى قوص العام والأن تتم عمل دراسة أيضا لتوسيع اقسم الفشل الكلوي وتوفير مساحة أكبر للمرضى, وفي مدرسة عبد العزيز القوصي تم عمل قاعة تدريبية مجهزة للإدارة, وتم عمل بروتكول تعاون مع بنك الطعام المصري والأورمان ورسالة وتم إرسال وجبات جافة ووجبات جاهزة وبطاطين في الشتاء وغيرها من المعونات بالأشتراك مع الجمعية, وتحاول بقدر إمكانها أن تكون متواجدة في قوص فهي تتابع مع الشباب أمورعدة منها مستشفى حجازى وتفخر من قربها للشباب وأن تكون حولهم ومعهم, ولكن في الفترة الأخيرة وبسبب الأنتخابات وعلى العكس أنها تكون بعيدة بعض الشئ عن الجانب الخدمي حتى لا يفهم الناس أن ذلك بحجة الأنتخابات أو دعاية لها فهي تقوم بهذه الأعمال لوجه الله وليس لغرض شخصي فبالتالي بدأت أتراجع بعض الشئ, قامت بعمل مؤتمرات مع المهتمين بالتعليم والعمل على إنشاء مدارس جديدة فمركز قوص له أكثر من 5 سنوات لم يتم بناء أو تجيد مدرسة به, لقربها من وزير التربية والتعليم في الفترة الأخيرة تم رفع مذكرة وجاري النظر فيها, وبعد الثورة قامت بالأشتراك في حزب المصريين الأحرار ثم تنقلت لأكثر من حزب وذلك لوجود حرمان من الناحية السياسية ونهم سياسي قبل الثورة فكان هناك حاجة للتعرف على الناحية السياسية أكثر للفهم أكثر أيضا, وتم الأنضمام لحزب المؤتمر أيضا لفترة ليست بقليلة وكانت فترة أنتخابات الدستور فبدأ العمل على التوعية الدستورية على مستوى المحافظة والمراكز والقرى والنجوع, ومن مهامها أيضا أنها إستشاري موائد مستديرة في أكثر من مكان وأخذت فترة في مشروع تمكين الشباب من الناحية السياسية وكانت على مستوى محافظات من أسيوط حتى أسوان فأصبحت قريبة أكثر من الشباب فهم يحتاجون لذلك, وتقول أنه يوجد خلط كبير بين السياسة والناحية خدمية وخاصة في هذه المرة من الأنتخابات فالعضو البرلماني حاليا تشريعي بحت ورغم ذلك مطلوب منه أن يكون خدمي بنسبة 100%, بالنسبة لمشاكل البلد منها النظافة ورصف الطريق وتم عمل الكثير من الندوات للتوعية في كيفية المطالبة بالحقوق وذلك لأنه بعد الثورة كانت المطالبة بنوع من التجاوز وعلو الصوت فكانت هذه الندوات تصحح ذلك أن تخسر المعركة بأخلاقك وتعاملك الحسن أفضل من أن تكسب بعدم إحترامك لغيرك أو تجاوزك للأكبر منك, وتأكد على ذلك في كل تدريباتها من عام 2007م وحتى الأن محبة الشباب لبدهم وعطائهم لها أهم شئ, وبالرغم من أنني أمرأة في بلد صعيدية خوضت إنتخابات نقابة المعلمين وتم نجاحي بحمد الله و بالزوق والأخلاق ومحبة الناس وقربي لهم وهذا على قدر إستطاعتي أيضا( كلا ميسر لما خلق له), فمن له خدمة متاحة لي أن أقدمها أقوم بها فورا وأن لم أقدر عليها أقدم محاولة ولو بسيطة لها, وسبب دخولي للأنتخابات هو عدم وجود سلطة في يدي أقدم بها مساعدات أكثر للناس حتى يتمكن لي أن أذهب لمقابلة المحافظ أو الوزير أو المأمور, وهذا هو الهدف من خوضي للأنتخابات, ومن أهم المشكلات التي ستتبناها وتكون لها أولوية خاصة هي مشاكل الصحة والتعليم بجانب أشياء أخرى, فالتعليم من خلال أنها ستعمل على بناء مدارس جديدة ومطورة وتوفير الأدوات التي تحتاجها كل مدرسة , والصحة من خلال تحسين جودة مستشفى قوص العام وزيادة إمكانيات وحدة الغسيل الكلوي وتشغيل المستشفيات المتوقفة مثل خزام وحجازة, والمرأة من خلال عمل نادي نسائي ثقافي ورياضي وصحي والإهتمام بتفعيل القوانين الخاصة بالمرأة المعينة والمطلقات والأرامل وحصول أبنائهم على حياة كريمة من مسكن ومأكل ومشرب, وخدمات عامة كثيرة منها تنفيذ مشروع متكامل للنظافة وإعادة تدوير المخلفات بدون تكليف المحافظة أي مصروفات وتسيير الإجراءات في المصالح الحكومية, وقالت نحن نحتاج إلى تغيير قيادات في كل الأماكن وإلغاء فكرة اللامركزية, ويجب تطبيق القانون ولكن ما يتماشى مع الواقع لأن قوص غير قفط غير نجع حمادى وغيره, وستعمل جاهدة على تدريب الشباب لبناء صف ثاني في القيادة وتدريبهم على القيادة قبل تمكينهم, وختمت بمطالب للشباب أن يختاروا الأختيار الصح في هذه المرة حتى يتم الأنتهاء من الفساد الذي ساد البلد تماما أنتم الأمل لهذه البلد أنها مليئة بالخيرأصنع محبة داخلك لبلدك ووطنك ففيكم طاقة كبيرة جدا قادرة على كسر جبال فأنتم من يقوم ببناء هذا الوطن, ونأمل أن تكون بلدنا مثل البلاد المتقدمة فهناك أفكارعدة قادرة على تغيير هذه البلد وهذا الوطن إلى الأفضل فمصر كانت في أوائل صفوف الدول أما الأن فهي أخر الصف.