جنايات شبرا الخيمة: إعدام 10 والمؤبد لـ 37 بينهم بديع والإخوان تصف الحكم بـ “مذبحة العلماء”

جنايات شبرا الخيمة: إعدام 10 والمؤبد لـ 37 بينهم بديع والإخوان تصف الحكم بـ “مذبحة العلماء”
كتب -

القاهرة – ولاد البلد:

قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد, اليوم السبت، غيابيًا، بإعدام 10 متهمين شنقًا في القضية المعروفة إعلاميًا باسم “قطع طريق قليوب”، والمؤبد لـ 37 متهمًا، و3 سنوات لحدث، وتغريمهم جميعًا 20 ألف جنيه غرامة، والتحفظ على أموال وممتلكات المتهمين.

على رأس المتهمين الذين حكم عليهم بالمؤبد محمد بديع، المرشد العام للجماعة الإخوان المسلمين، وصفوت حجازي ومحمد البلتاجى وأسامة ياسين وباسم عودة وآخرين، في قضية اتهامهم بالتحريض على العنف وقطع الطريق السريع بقليوب أواخر شهر يوليو 2013.

كانت المحكمة قد قضت في جلستها، يوم 7 يونيو الماضى، بإحالة أوراق 10 متهمين من قيادات وأعضاء تنظيم الإخوان, إلى فضيلة مفتي الديار المصرية, لاستطلاع الرأي الشرعي في شأن إصدار حكم بأعدامهم.

وحددت المحكمة جلسة، اليوم السبت، 5 يوليو، للنطق بالحكم في شأن باقي المتهمين، وعددهم 38 متهما في قضية اتهامهم بالتحريض على العنف وقطع الطريق السريع بمدينة قليوب، محافظة القليوبية، أواخر شهر يوليو 2013.

والمتهمون المحكوم عليهم بالإعدام غيابيًا هم: محمد عبدالمقصود القيادي بحزب الأصالة السلفي, وعبدالرحمن البر أستاذ أصول الدين بجماعة الأزهر مفتي جماعة الإخوان, وعبدالله حسن بركات عميد كلية الدعوة بجامعة الأزهر, وجمال عبدالهادي مسعود أستاذ بجامعة الأزهر, ومحمد عمادالدين طبيب بيطري, وهشام زكي المهدى، طبيب بشري, ومحمد علي عبدالرؤوف، محاسب, وحسام ميرغني تاج الدين، محاسب, ومصطفى البدرى، فنى بإحدى المستشفيات, وحماد محمد الشرشابى، تاجر.

وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين “أنهم في يوم 22 يوليو 2013 بدائرة قسم قليوب، اشترك المتهمون من الأول الى التاسع والعشرين واخرون مجهولون فى تجمهر مؤلف من أكثر من 5 أشخاص, كان من شأنه أن يجعل السلم العام فى خطر, وكان الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء على الاشخاص والممتلكات العامة والخاصة, والتأثير على رجال السلطة العامة فى أداء أعمالهم بالقوة والعنف حال حمل بعضهم أسلحة نارية وادوات مما تستخدم فى الاعتداء على الاشخاص, وقد وقعت منهم تنفيذا للغرض المقصود من التجمهر مع علمهم به عدة جرائم.

إلى هذا، اصدرت جماعة الإخوان المسلمين بيانا بعنوان “بيان من الإخوان المسلمين..إعدام العدالة في مذبحة العلماء”، جاء فيه: أصدرت اليوم محكمة الانقلاب حكماً بالإعدام على عشرة وبالمؤبد على سبعة وثلاثين من أعلام المجتمع من الوزراء وعمداء الكليات وأساتذة الجامعات والعلماء الذين أفنوا أعمارهم من أجل خدمة المجتمع ورفعة الوطن وتقدمه، والذين يؤمنون بالسلمية ويدعون إليها. وبهذا يؤكد هؤلاء القضاة تجردهم من الضمير الإنساني والوطني والمهني، وتحويل مؤسسة القضاء إلى أداة في يد الانقلابيين الدمويين للقتل والبطش والإرهاب والانتقام”.

وخلص البيان إلى: “إن القضية أصبحت أوضح من الشمس، صراع بين الحق والباطل، بين الحرية والاستعباد، بين الديمقراطية والديكتاتورية، بين الوطنية والخيانة، بين الصلاح والفساد، ولا يمكن للشعب المصري الطاهر الشريف الذي قام بأعظم ثورة في التاريخ الحديث إلا أن يتمسك بحقوقه في أن يعيش حراً كريماً كما تعيش الشعوب الحرة، وما جرى في الذكرى السوداء للانقلاب الإجرامي من حراك ثوري مستمر أوضح دليل على ذلك.. أما أنتم أيها القضاة الظالمون الذين بعتم دينكم وضمائركم بثمن بخس فلكم يوم تلقون فيه جزاءكم من الشعب بإذن الله، ويوم تلقون فيه جزاءكم من الله، ولن ينفعكم فيه عسكر ولاسلطة، فسيتبرؤون منكم ولن ينفعكم الندم يومئذ”.