جنازة مجند الاسماعيلية تتحول لمسيرة مناهضة للجيش والشرطة بالشرقية

جنازة مجند الاسماعيلية تتحول لمسيرة مناهضة للجيش والشرطة بالشرقية
كتب -

الشرقية – عادل القاضي:

أستقبلت قرية ديرب البلد التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية مساء اليوم السبت، جثمان الجندى محمود وجدى إبراهيم، الذي لقي مصرعه مساء أمس الجمعة داخل وحدته متأثرًا بطلق ناري بالصدر، دون نعش أو جنازة عسكرية، كما هو متبع مع باقي زملائه وأفراد وضباط الشرطة والجيش خلال الفترة السابقة، وهتف المشيعون حسبي الله ونعم الوكيل السيسي عدو الله.

 

تحولت جنازة الشهيد إلي مسيرة ضد الجيش والشرطة، كما خلت الجنازة من أي مسئول عسكري أو شرطة، وسط حالة من الغضب الشديد بين الأهالي وأسرة القتيل الذين حملوا قيادته مسئولية قتله مطالبين بالقصاص من القاتل.

 

وقال أحمد الشقيق الأكبر للشهيد أن مسئولين بمستشفي القصاصين طالبوا ضرورة التوقيع علي أقرار انتحار المجند في سبيل الحصول علي جثته التى تم نقلها من وحدته العسكرية إلي المستشفي المركزى، وأكد أحمد أنهم حرروا محضرًا بالشرطة العسكرية حول الوقعة مطالبين بكشف قاتله والقصاص منه.

 

وأضاف شقيق الشهيد أن زملاء أخيهم أكدوا أن جندى أطلق عيار ناري من سلاحه في صدر الشهيد بعد خلاف بينهم تطور لمشادة سياسية مؤيدة للسيسي ومعارضه له من الشهيد.

 

يذكر أن مصدر أمنى كان قد صرح أن عيار طائش من مجهولين أصاب المجند داخل وحدته بالاسماعيلية، توفي علي أثرها في الحال قبل وصوله للمستشفي العام بالقصاصين.