جرين إيجلز تنظم وقفة للتضامن مع متهمى “استاد بورسعيد” والدفاع يعد بمفاجآت

جرين إيجلز تنظم وقفة للتضامن مع متهمى “استاد بورسعيد” والدفاع يعد بمفاجآت
كتب -

بورسعيد – إيمان الجعيدى ومحمد الحلوانى:

نظم أعضاء رابطة “جرين ايجلز”، إحدى روابط مشجعى النادى المصرى البورسعيدى، وعدد من جماهير النادى وقفة للتضامن مع المتهمين فى قضية استاد بورسعيد، والتى تستأنف جلسات محاكمتهم، غدا السبت، بمقر أكاديمية الشرطة بعد قبول النقض بالقضية.

 ورفع المشاركون بالوقفة لافتات للتعبير عن تضامنهم مع المحبوسين، من بينها: “المحاكمة فى بورسعيد حق مشروع، الفكرة نور السجون، العدل أساس الملك، أبسط الحقوق اخلاء سبيل المظلومين، ظلمكم يزيدنا اصرار.”.

وكانت “جرين ايجلز” قد وجهت دعوة إلى كل أهالى بورسعيد للمشاركة فى الوقفة، معتبرة أن  “قضية “الاستاد” هى قضية بلد بأكملها، ويجب على الجميع المشاركة والمساندة”، وطالبت الرابطة؛ فى بيان الدعوة للوقفة؛ بأن يحصل المتهمون، فى جلسة الغد، على اخلاء سبيل على ذمة القضية بعد تجاوزهم مدة الحبس الاحتياطى.

ووقعت أحداث استاد بورسعيد؛ التى توصف، إعلاميًا، بالـ “المذبحة” أو الـ “المجزرة”، وهى أكبر كارثة فى تاريخ الرياضة المصرية، وواحدة من أكبر الحوادث بالنسبة للرياضة عالميًا؛ داخل استاد بورسعيد، فى 1 فبراير 2012، عقب انتهاء مباراة المصرى والأهلى، فى الدورى العام، والتى فاز فيها المصرى 3-1، وراح ضحيتها 73 قتيلًا من جماهير النادى الأهلى؛ بحسب أوراق القضية، وحكمت محكمة جنايات بورسعيد؛ برئاسة المستشار صبحى عبدالمجيد، فى 9 مارس2013؛ على 21 متهمًا بالإعدام شنقا، وبالسجن المؤبد على 5 متهمين، وبالسجن 15 عامًا على 10 من المتهمين، من بينهم ضباط شرطة ومسؤولين، وعلى 6 متهمين بالسجن 10 سنوات، بينما قضت ببراءة 28 متهمًا، وقد طعن على الحكم السابق، وفى 6 فبراير 2014 قضت محكمةالنقض، برئاسة المستشار أنور الجابرى، قبول طعن 34 آخرين محكوما عليهم بالإعدام والسجن المؤبد، وإعادة المحاكمة، وقضت بإعادة محاكمة 62 متهما.

وقال أشرف العزبي،المحامى وعضو هيئة الدفاع عن المتهمين إنه بصدد تقديم طلب، صباح الغد، أمام الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربينى، المنعقدة باكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، بمثول عدد من الشخصيات التي كانت تدير محافظة بورسعيد خلال إحداث الاستاد.

وأوضح العزبي إن من بين هذه الشخصيات: اللواء عادل الغضبان، الحاكم العسكرى وقت الحادث، والمستشار سامي عديلة، المحامى العام ليمثل تحت القسم أمام المحكمة، والعقيد محمد خالد نمنم، والاعلامى أحمد شوبير، وكثير من الشخصيات التي تؤثر شهادتها في تغيير وجه الرأي في الدعوى، على حد تعبيره.

وأوضح، العزبي، فى بيان رسمي صادر له “انه سيطلب سماع شهود الإثبات، ومناقشتهم أمام المحكمة بهيئتها الجديدة، وسيطلب تفريغ كافة الأدلة المقدمة للمحكمة، سواء أكانت أدلة الإثبات أو النفى والمسجلة على الأسطوانات ومشاهداتها، وكذلك تفريغ محتوى “الهارد ديسك” الذى اصبح فى حوزة المحكمة الجديدة.

وأضاف العزبى: إن النيابة العامة قامت بالاستعانة بلجنة من الفنيين من اتحاد الإذاعة والتليفزيون لانتقاء اللقطات الخاصة بوقائع القضية، وقدمت للنيابة العامة، وستشكك هيئة الدفاع في تقرير تلك اللجنة، لأنها قامت بانتقاء اللقطات التي تراها دالة من وجهة نظرها، واخفت على النيابة العامة  لقطات لصالح المتهمين، وهذا ما تؤكده الفيديوهات التي سنقدمها للمحكمة، والمصورة من داخل الملعب من أشخاص عاديين.