“جامعتنا أحلى بالنشاط”.. ورشة عمل بجامعة الفيوم لتعريف الطلاب بالأنشطة الجامعية

“جامعتنا أحلى بالنشاط”.. ورشة عمل بجامعة الفيوم لتعريف الطلاب بالأنشطة الجامعية
كتب -

الفيوم- إسراء سمير:

نظمت جامعة الفيوم، اليوم الأحد، ورشة عمل بعنوان “جامعتنا أحلى بالنشاط” بمشاركة العديد من طلبة وطالبات الكليات المختلفة، خلال بدء الجامعة إقامة النشاطات الثقافة للعام الدراسي الجديد.

وتقام الورشة تحت رعاية خالد حمزة، رئيس جامعة الفيوم، وخالد عطا، مستشار رئيس الجامعة، ومحمد عبد الوهاب، نائب رئيس الجامعة، ووائل طوبار، مستشار التواصل الطلابي بالجامعة، وتهتم الورشة بتعريف الطلاب بالأنشطة التي تنظمها الجامعة بالكليات المختلفة خلال فترة الدراسة، والتي بدأت منذ سبتمبر الماضي.

بدأت الورشة بكلمة لخالد حمزة، رئيس جامعة الفيوم، أعرب فيها عن سعادته بإقامة مثل هذه النشاطات داخل الجامعة، وما أضافته للجامعة من إنجازات خلال العام الماضي، إذ حصلت جامعة الفيوم على المركز الأول في ترتيب الجامعات، ونوعية الأنشطة المقامة، وتأثيرها علي الطلاب.

وقال محمد عبد الوهاب، نائب رئيس الجامعة، إن  النشاط داخل جامعة الفيوم تجربة ثرية، والخطة الموضوعة لها تهدف لإنماء وزيادة مهارات الطلاب، وأثنى على الطلاب الذين حصلوا على المركز الثاني في نشاط الجوالة، علي مستوي الجامعات الأخرى.

وقال وائل طوبار، مستشار التواصل الطلابي بجامعة الفيوم، إن الورشة تهدف في المقام الأول إلى جمع الطلاب تحت مظلة الجامعة، خاصة هؤلاء الطلاب حديثي الالتحاق بالجامعة، وأن مثل هذه النشاطات تساهم في صقل النشاط، ورفع مستوى الإدراك لدى الطلاب، وليس كما يُشاع، أن النشاطات تؤثر علي المستوي الدراسي، أو التحصيل العلمي، خلال فترة الدراسة.

وعبرت لبني عادل، طالبة بالفرقة الأولي بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الفيوم، عن سعادتها باهتمام الجامعة بمثل هذه النشاطات، وما يعنيه كوسيلة للتعبير عن المهارات والمواهب لدي جميع الطلاب، وأتمنى المشاركة الدائمة في تلك الورش والندوات داخل الجامعة.

وقالت أسماء عيد، طالبة بالفرقة الأولي بكلية الآداب بجامعة الفيوم، إن الورشة بمثابة مكان لتنمية مهاراتها، ورفع مستوى الوعي والمسؤولية لدى الطلاب.

بينما ذكرت هالة محمد، طالبة بالفرقة الأولي بكلية التربية بجامعة الفيوم،أنها تعلمت من الورشة التخطيط الاستراتيجي، ووضع خطط وأهداف مستقبلية وكيفية تحقيقها، كما منحتها قدر من التفاؤل والأمل، في السنة الأولي لدراستي بالجامعة، متمنية مزيدًا من الورش والفعاليات داخل الجامعة

وقالت فاطمة محمود، طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الآداب بجامعة الفيوم، الندوة جعلتني أشعر بالتغيير، ومهارة وكيفية التخطيط للحياة، وللأهداف المستقبلية، خاصة لمرحلة ما بعد الجامعة التي تشكل عائقًا أمام الطلاب، ومن ناحية أخري، فالمشاركة في مثل هذه النشاطات، نوع من أنواع الاستمتاع بالتعليم، والمشاركة مع طلاب آخرين، يعطي إحساس بالأمل.