“جامعة المنيا تحتفل باليوم العالمى لعلم البلورات بندوة للتعريف” سيزامي

“جامعة المنيا تحتفل باليوم العالمى لعلم البلورات بندوة للتعريف” سيزامي
كتب -

المنيا- محمد النادى:

فى إطار الاحتفال باليوم العالمي لعلم البلورات، عقد قسم الفيزياء بكلية العلوم، بجامعة المنيا، ندوة بقاعة الحاسب الآلى، أمس واليوم، وشارك فيها 60 عالماً مصرياً من الجامعات المصرية، ومراكز البحوث بالاشتراك مع أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا.

وتضمنت فعاليات الندوة عدداً من المحاضرات، قام بإلقائها أساتذة متخصصين من الجامعات ومراكز البحوث المصرية؛ وذلك بهدف إلقاء الضوء علي أهمية حيود الأشعة السينية وتطبيقاتها المختلفة، والتعريف بأشعة السنكروترون، ومشروع ” سيزامي” للشرق الأوسط.

وتقنيات” حيود الأشعة السينية” هي عائلة من التقنيات التحليلية غير الهدامة التي تعطي معلومات حول البنية البلورية، والتركيب الكيميائي، والخواص الفيزيائية للمواد.

أما أشعة السنكروترون وتعرف أيضا باسم ضوء السنكروترون فتستخدم في جميع مجالات العلوم التجريبية من طب، وعلوم الصيدلة، والكيمياء، والأحياء، والجيوفيزياء، والجيولوجيا، وفيزياء المواد، وتكنولوجيا الصناعات الصغيرة والمتناهية الصغر وغيرها.

أما مشروع” سيزامى”، ويلفظه البعض” سيسامى” فهو مختبر بحثى اقيم في الأردن، يستخدم أشعة السنكروترون واطلاقها في معجل للإلكترونات لإكسابها طاقة عالية أثناء مرورها في مدار دائري تحت تأثير مجال مغناطيسي قوي يؤدي للحركة الدورانية ومجال كهربي لإحداث عملية التعجيل، وعندما تصل سرعة الإلكترون لما يقرب من سرعة الضوء خلال هذا المسار الدائري ينطلق ضوء قوي بكثافة شديدة يمكن أن يستخدم في التصوير الدقيق والواضح للتركيب الداخلي للمادة‏.‏

 و”سيزامى” هو المختبر الأول من نوعه في العالم العربي والشرق الأوسط من أصل 90 مختبر سنكروترون في العالم، معظمها في أوروبا وأمريكا الشمالية، والصين واليابان والهند وسنغافورة.

ويخدم المختبر منطقة واسعة، حيث تشمل الدول الأعضاء فيه: البحرين وقبرص ومصر وإيران وإسرائيل وباكستان والسلطة الوطنية الفلسطينية إضافة إلى الأردن، والعراق، ويصل العمر الافتراضي للمختبر إلى 20 عاما بعد بدء العمل فيه عام 2012.