توقعات لأبرز المرشحين الذين سيخوضون جولة الإعادة بالفيوم

توقعات لأبرز المرشحين الذين سيخوضون جولة الإعادة بالفيوم
كتب -

 الفيوم- ياسر محمد، محمود عبد العظيم:

يتوقع مراقبون بمحافظة الفيوم، رغم ضعف الإقبال على اللجان انتخابات البرلمان بمحافظة الفيوم، والتي استكملت، اليوم الإثنين، العملية الانتخابية، أن تشهد كل دوائر المحافظة جولة للإعادة للمنافسة على 15 مقعدا من مقاعد مجلس نواب 2015.

ففي دائرة بندر الفيوم يتنافس27 مرشحا على مقعدين، وأبرز من سيدخلون جولة الإعادة: محمد هاشم أحمد عثمان (مستقل) وهو برلماني سابق عن الحزب الوطني المنحل، ويعمل في مجال المقاولات، وأحمد جابر محمد عبدالمجيد حسن (حزب النور)،حيث يعتمد على دعم أهالي منطقة دار الرماد، إضافة إلى وقوف حزبه بجانبه، كما يقدم جابر صورة مختلفة عن مرشحي الحزب في الفيوم من حيث علاقاته الاجتماعية القوية مع أبناء دائرته.. وعماد سعد أحمد السيد حمودة (مستقل)، وهو مرشح سابق عن الحزب الوطني المنحل، ويعمل في مجال المقاولات، وله علاقات كبيرة مع الشرائح المختلفة من أهالي دائرته، وهشام والي خالد مؤمن (مستقل)، وهو نقيب المهندسين بالفيوم، ويعمل على استقطاب الشريحة الكبرى من الطبقة المتوسطة، إضافة إلى اعتماده على عائلته التي تتمتع بسمعة طيبة داخل المحافظة.. كما يتوقع المراقبون أن يحقق المرشحون المستقلون الشباب، ضياء محمد رضوان، وهشام وعيد عبدالزين، وخالد يوسف سيد قطب، نتائج طيبة، نتيجة قيامهم بحملات دعائية جيدة.

وفي دائرة مركز الفيوم، التي يتنافس فيها 13 مرشحا على مقعدين، فيتوقع المراقبون أن أبرز من سيدخلون جولة الإعادة، هم: محمد مصطفى محمد عبده الخولي (مستقل) برلماني سابق عن الوطني، وله علاقات نسب وقرابة بعائلات كبيرة داخل دائرته، ويعتمد على ما قدمه لأبناء دائرته من خدمات ومصالح في الماضي.. وسيد أحمد سلطان يوسف (مستقل) برلماني سابق عن الوطني، وله علاقات نسب وقرابة بعائلات كبيرة داخل دائرته، ويعتمد على رصيده من الخدمات التي قدمها لأبناء دائرته، ومحمد فؤاد زغلول، مرشح حزب مستقبل وطن، الذي يعتمد على مجموعات كبيرة من شباب الحزب تقوم بالترويج له، كما عُرف قبل دستور 2014 في قرى المحافظة، حيث شارك في ندوات توعية للدستور، ومحمد رمضان حسن، مرشح حزب النور، الذي يبذل الحزب جهودا كبيرة لإيصالى إلى جولة الإعادة، وفي دائرة مركز إطسا يتنافس فيها 25 مرشحا على 3 مقاعد، وهي من أقوى الدوائر الانتخابية داخل المحافظة، حيث يعتمد معظم مرشحيها على العلاقات القبلية والعائلية، التي تشكل كتل تصويتية مهمة.

ومن أبرز من يتوقع دخولهم جولة الإعادة، ياسر سلومة (مستقل)، ضابط شرطة سابق وبرلماني سابق عن قائمة حزب الحرية، وكمال أبو جليل (مستقل)، مرشح القبائل العربية بإطسا، وحصد في انتخابات 2012 على عدد كبير من الأصوات ولكنها لم تمكنه من الفوز، ومصطفى البنا، وهو برلماني سابق عن حزب النور، وله كتلة تصويته كبيرة بقرية منية الحيط، ونصر الدين عطوة الزغبي، برلماني سابق عن قائمة الثورة مستمرة، الذي رفض التحالفات الانتخابية اعتمادًا على تواصله مع أبناء الدائرة، وعبدالفتاح المليجي، قيادي سابق باحزب الوطني المنحل ومرشح حزب المصريين الأحرار.

ومن أبرز الشباب الذين من الممكن أن يحققوا نتائج طيبة، وليد أبو سريع، مرشح حزب الديمقراطي الاجتماعي، والذي يعتمد على الشباب.

وفي دائرة مركز سنورس 28 مرشحا يتنافسون على 3 مقاعد، وأبرز من سيدخلون جولة الإعادة، هم: رفعت أحمد سعيد درويش ضاوي (مستقل) برلماني سابق وطني، وممدوح أحمد إبراهيم الحسيني (مستقل)، والحسين ياسين عليوه (مستقل) والثلاثة سيدخلون جولة الإعادة اعتمادًا على تصويت قرى غرب وشرق دائرة سنورس، ووليد محمد محمود علي أبو عيش(حزب النور)، الذي يدعمه الحزب بقوة من خلال تواجده العريض في دائرة سنورس، وأحمد مصطفى عبدالواحد، مرشح حزب حماه الوطن وعضو برلماني سابق عن الحزب الوطني المنحل بدائرة طامية، وتدعمه القبائل العربية، وغيث محمد صالح يونس رحيل، مرشح حزب السلام الديمقراطي تيار الاستقلال، وتدعمه عائلته ذات العدد الكبير وعلاقات النسب المتعددة

ومن أبرز الشباب الذين من الممكن أن يحققوا نتائج طيبة، أيمن حلمي محمد السيد الصفتي، الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.

وفي دائرة مركزي أبشواي ويوسف الصديق 25 مرشحا يتنافسون على 3 مقاعد، وأبرز من سيدخلون جولة الإعادة، هم: محمد طه عبدالله محمود الخولي (مستقل) برلماني سابق عن الوطني، وتقف العائلات الكبيرة بالدائرة بجواره، وربيع عبدالتواب صالح أبو لطيعة (مستقل)، ويوسف أحمد علي الصاوي الشاذلي (حزب مستقبل وطن)، وعبدالقادر إبراهيم عبدالقادر عبدالبصير الجارحي (حزب مستقبل وطن)، ويدعم مستقبل وطن الشاذلي والجارحي بقوة، إضافة لعلاقات نفوذ اجتماعي قوية لهما، وصابر فهمي عطا، برلماني سابق ومرشح حزب الوفد، وسيسهم في دخوله جولة الإعادة سمعته الطيبة، وعلاء السيد محمود جاب الله العمدة (مستقل)، وهو من أبناء مدينة أبشواي، وسيحصل على كتلة تصويتية كبيرة من الممكن أن تؤهله للإعادة، ومصطفى محمد عبدالله علي مؤمن (حزب الحركة الوطنية) والذي يستغل شعبية حزبه الكبيرة داخل مدينة أبشواي، إضافة لعائلته الكبيرة وعلاقات النسب والقرابة.

وفي دائرة مركز طامية 13 مرشحا يتنافسون على مقعدين، وأبرز من سيدخلون جولة الإعادة، هم: اللواء أحمد عبدالتواب محمد عبدالجليل، مرشح (مستقل) الذي يلقى دعما كبيرا من عائلته، بالإضافة إلى عدد كبير من أبناء طامية، وعرف بدورة البارز في تسوية الكثير من الخلافات بين بعض من المسيحيين والمسلمين داخل المركز وخارجه.، وأحمد محمد عبد القوي، (مستقل) تدعمه عائلته الكبيرة، وعدد كبير من أبناء الدائرة، ولرصيد خدماته أثناء تواجده في البرلمان.، وحمادة محمد سليمان عوده (مرشح حزب النور)، حيث يلقى دعما كبيرا من أبناء الدعوة السلفية بطامية، و دعم الحزب القوى له، ومحسن أحمد عبدالحميد أبو سمنة (مستقل) يدعمه تكتل شبابي اسمه اتحاد شباب طامية، إضافة لتاريخ من العمل الخيري.

ومن أبرز الشباب الذين من الممكن أن يحقق نتائج طيبة، محمد فرغلي شعبان حسن (مستقل) وهو يلقى قبولا لدى أبناء قريتي الروضة والروبيات، إضافة إلى دعم عائلة الجمال له.